منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحداث ( بشر) بالاسكندرية : مقدمة لدولة مسيحية في جنوب مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19986
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: أحداث ( بشر) بالاسكندرية : مقدمة لدولة مسيحية في جنوب مصر   الأربعاء يناير 05, 2011 1:38 pm

أحداث ( بشر) بالاسكندرية : مقدمة لدولة مسيحية في جنوب مصر .
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
بسم الله الرحمن الرحيم.
= أولاً : من المسئول ؟
============
1- جاء تهديد منذ شهر أكتوبر الماضي من تنظيم القاعدة في العراق إلى الكنيسة المصرية , يطلبون الإفراج عن المسيحيات اللاتي أسلمن و تم تسليمهن عنوة للكنيسة و اختفين , فهدد تنظيم القاعدة في العراق بضرب الكنائس المصرية إذا لم ينفذ البطريرك شنودة الثالث طلبهم .
2- تم زيادة الحراسة العادية على الكنائس , المكونة من اثنين من الشرطة ودعمها باثنين من المخبرين , و يمر عليهم الضباط بصفة مستمرة, و يتواجد الضباط بصورة مكثفة في المناسبات و الأعياد و القداسات , مع وضع حواجز حديديه تمنع مرور السيارات ووقوفها أمام الكنائس , نظراً لاعتماد تنظيم القاعدة على السيارات المفخخة .
3- قامت رئاسة الكنيسة بتوظيف كشافين مسيحيين من شعب و أبناء كل كنيسة ,ومهمتهم فحص البطاقات الشخصية لكل شخص لا يعرفونه , و مشاهدة الصليب المدقوق على يده , قبل أن يسمحوا له بدخول الكنيسة .
4- طول عمرنا وكل كنيسة أمامها أو بجوارها أكثر من جامع ,و لم يحدث أي شيء إلا إذا قام النصارى باستثارة جيرانهم المسلمين دينياً , مثلما حدث في شهر رمضان حين عرضت كنيسة القديسين في محرم بك بالاسكندرية مسرحية تسيء للرسول محمد صلى الله عليه و سلم ,و سجلتها على ( سي دي) و وزعتها علناً , فوصلت إلى أيدي المسلمين في مسجد أولاد الشيخ المجاور للكنيسة , ولما ثار المسلمون و هتفوا ضد الكنيسة ضربهم المسيحيون من داخل الكنيسة بالطوب , فقد كانوا مستعدين لهذه اللحظة و متجمعين داخل الكنيسة بأعداد كبيرة , و لما جاء الأمن المركزي يقف بين الفريقين قام المسيحيون بالهتاف ضد الاسلام و سبوا الرسول و ضربوا رجال الأمن المركزي , فكانت النتيجة أياماً لن ينسوها أبداً بسبب ثورة الشباب المسلمين إلى حد الذروة .
- و مسجد أولاد الشيخ هذا , و المسجد المواجه لكنيسة القديسين في ( بشر) ليسا تحت سيطرة السلفيين ولا الإخوان و لا أي جماعة إسلامية , بل هما تحت سيطرة وزارة الأوقاف فقط ,و بالتالي فإن الدروس و الخطب فيهما تحت الإشراف الدقيق للوزارة , و بالتالي لا تتعرض أبداً لأي شيء يمس النصارى , بل على العكس تجاملهم في كل مناسباتهم و تحض على مودتهم .
= ثانياً : فمن المتهم إذاً ؟
=================
1- المقدمات الباطنة و المثيرة , المتمثلة في انعدام الحرية الدينية عند الكنيسة القبطية الأرثوذكسية , و مطالبتهم للحكومة بتسليم كل فتاة مسيحية تسلم , و بالفعل تم تسليم بعضهن للكنيسة و اختفائهن بلا رجعة .و هذا يؤكد قتلهن . فأثار ذلك التصرف المسلمين لأن هؤلاء النسوة مسلمات . و طالب المسلمون حول العالم بظهور هؤلاء النسوة و يُعلنّ حقيقة انتمائهن الديني علناً , و قابلهم البطريرك شنودة برفض تام علناً في التليفيزيون في إحدى القنوات المسيحية و إحدى القنوات الغير مسيحية أيضاً , قائلاً ( و انتم مالكم ). و كذلك قال الأساقفة المتحدثين باسمه , بالرغم من مطالبة القنوات التليفيزيونية المسيحية بظهور هؤلاء النسوة , وهذا كله مسجل على برنامج (يوتيوب ) على الشبكة العنكبوتية ( النت ), لشعورهم بالخوف و الخطر من استمرار رفض طلب المسلمين مع استمرار الوقفات الاحتجاجية التي من الممكن أن تتحول إلى خطر . و حذر بعض شيوخ المسلمين من خطورة الموقف . ولم ينصت إليهم أحد من الحكومة أو الكنيسة . و اّخر وقفة كانت في صباح الجمعة 31 ديسمبر , وتم القبض على معظم من فيها من الشباب , و تبعه حملة تفتيش على بيوتهم و أخذ أجهزة الكمبيوتر كما قال بعضهم .وكان موقف شنودة البطريرك مثيراً لأحقاد المسلمين المدافعين عن أخواتهم المسلمات الأسيرات , وحقدوا على الكنيسة القبطية . فلو كان أحد المسلمين الثائرين هو منفذ تفجير الكنيسة لشدة غضبه و غيرته , فإن دم هؤلاء البريئات الذي أهدروه في الأديرة , هو السبب المباشر في سقوط هؤلاء الأبرياء الذين سال دمهم بين المسجد و الكنيسة , و المسؤلين هم من قتلوا النساء اللاتي أسلمن . و ما دام الوضع ما زال على ما هو عليه , فمن يضمن عدم تكرار الهجوم , إلا إذا كفوا عن تسليم من تُسلم من المسيحيين إلى الهلاك , و إعادة الأحياء منهن إلى الظهور بأي صورة . فيكون رؤساء الكنيسة هم السبب الأول لسقوط الضحايا الأبرياء .
2- و أنا أرجح أن التفجير جاء من داخل الكنيسة , نظراً لإزدياد حالات الإسلام بين النصارى بصورة غير مسبوقة , و خاصة في منطقة ( بشر ) , إذ يدخل الإسلام يومياً شباب و بنات شباب و عائلات بأكملها من المسيحيين كما نرى , في مختلف البلاد المصرية كذلك. فقامت الكنيسة بتدبير الإنفجار خارج كنيسة ( بشر ) لكي يكره المسيحيون الإسلام .و بسرعة انتشرت شائعة تقول أن قيادات الكنيسة طلبت من المسئولين في مصر استعادة كل من أسلموا حديثاً من الرجال و النساء و الأطفال , بزعم أنهم تم إجبارهم على الإسلام . و قيل أن الأمن بدأ في حصر و تسجيل أسماء و عناوين كل من أسلم حديثاً و قديماً, و هذا من جانب الكنيسة هو دكتاتورية , و لتبرير ضعفهم دينياً أمام الإسلام فاندحرت المسيحية أمام الإسلام بصورة متزايدة . و لذلك أرى أنهم لن يجدوا حلاً لوقف نزيف المسيحية في اتجاه الاسلام إلا الإنفصال في دولة مستقلة في جنوب مصر كما فعلوا مع المسيحيين في السودان بترتيب أمريكي صهيوني أثيوبي ملعون , نظراً لاندحار المسيحية في العالم كله أمام الاسلام , و ضعف رجال الدين المسيحي عالمياً لانشغالهم بالدنيا عن الدين .
= وتمت مقابلة البطريرك في التليفيزيون المصري ليطلب من المسيحيين الهدوء فلم يفعل وقال كلاماً عائماً , كما فعل ذلك في شأن إعتذاره عن قول بيشوي – الأسقف الذي يساعده – أن المسلمين ضيوف في مصر على المسيحيين , أي لابد أن يرحلوا أو يتنصروا , فخرج شنودة البطريرك ليعتذر فقال كلاماً عائماً , وخرج بيشوي من بعده ليقول أن البطريرك لم يعتذر لأحد .
3- بناء كنيسة العمرانية المخالفة للتصاريح, وغيرها الكثير مثلها , بصورة لم يسبق لها مثيل في تحدي المسيحيين للدولة و المسلمين , مستغلين انشغال البلد في الانتخابات , فقام النصارى بقطع الطريق الدائري السريع في جرأة غير معهودة , لينقلوا الأسمنت بسرعة إلى الكنيسة , و لما اعترض المحافظ و رئيس الحي و ذهب الأمن لإيقاف المباني المخالفة , كان الشباب المسيحيون مستعدون داخل الكنيسة للمعركة و ضربوا رجال الأمن , وهتفوا ضد الاسلام , و ضربوا المسلمين , و قاموا بالتوجه إلى مبنى الحي و المحافظة و كسروا مبانيهما , بطريقة عصابات المافيا و العصابات الإسرائيلية في قتلها للفلسطينيين , ثم قاموا يصرخون طالبين من العالم أن ينقذهم من الاضطهاد .
4- القنوات الفضائية القبطية الأرثوذكسية التي تبث من مصر و أمريكا في نفس الوقت و تسب الاسلام بلا توقف , مع قيام وزير الاعلام المصري بمنع القنوات الاسلامية , مع الهجوم المستمر في الصحف على كل الشيوخ الذين ظهروا فيها , وبدون توقف حتى الآن , بعد مرور شهور على إغلاقها , بلا رجعة , لأن ما عاد منها عاد لا ينفع و لا يرفع صوتا , وقدموا تنازلات بلا حدود , حتى تنازلوا عن المساحة الدينية و صاروا مسخاً إلا أقل القليل مما رحم ربي , وكأن المهم أن يعودوا , للربح و ليس للدين الصحيح .
5- قيام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية باستثارة المسلمين بلا توقف , بمندوبيهم في أمريكا , ( القس مرقس ) ذليل , و ( القس يوتا ). و للعلم فإن ( يوتا ) هو حرف الياء باللغة القبطية , و هذا الاسم( يوتا ) يرمز إلى يسوع لأنه أول حرف في إسمه بالقبطية ( إيسو ) و هو بالعربية ( عيسو ) أو عيسى .وهما يدخلان على غرف الحوار ( البالتوك ) على الشبكية العنكبوتية (الانترنت ),و أذاعوا من شهر ديسمبر أنهما أعدا فيلماً يسب النبي محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه رضي الله عنهم باسم ( كلاب محمد ) و أنهم سوف يذيعونه على القنوات التليفيزيونية المسيحية في بداية العام الميلادي 2011 م. فكانت قمة الثورة بين ألاف المسلمين و ملايين المتابعين لغرف الحوار و المواقع , و قمنا بدعوتهما للحوار المهذب بكل الطرق فلم يستجيبا . و كانت الأحوال في منتهى الهدوء قبل إذاعة خبر الفيلم الذي يسب الرسول و أصحابه بدون سبب . ولم يتحرك أحد من القيادات الدينية كالعادة.
و كان هذا تحضيراً لهذا الإنفجار المُدَبّر سلفاً .
5- تسليط شباب و بنات النصارى المتبرجات بشدة مثيرة لافتة للنظر ولم تحدث من قبل , ليسعوا في تنصير المسلمين , بالجنس و المال و الاغراء بالسفر للخارج , كما روت المتنصرة ( نجلاء الإمام ) في برنامج ( متنصرون ) على قناة ( بي بي سي ) العربية , أن المسيحي الذي يُنَصّر مسلماً يحصل من الكنيسة على سيارة و شقة ورصيد في البنك , بلغ خمسين ألف دولار . وهذا يحدث علناً في كل مكان , في الشوارع و الجامعات و على الشواطيء ليلاً و نهاراً بدأب لا ينقطع , و تسكت الحكومة عنهم , و إن كان أمن الدولة يراقبهم , ولكن هذا الصمت الحكومي يثير حفيظة المؤمنين المسلمين خاصة عندما تختفي فتاة مسلمة و يشكو أهلها أن النصارى خطفوها , ولا يجدون مجيب بنفس القوة التي تحدث مع شكاوى النصارى , حتى مع كاميليا التي خطفوها من داخل الأزهر و غيرها الكثيرات اللاتي أخذوهن من بيوت أزواجهن المسلمين و بدون أن يسألوهن عن رأيهن , و لم يظهرن بعد ذلك .
6- تعاطف المسيحيين علناً مع اليهود و مجاهرتهم أمام المسلمين بالشماتة من قتل الفلسطينيين بيد اليهود , و ذلك تبعاً لإيمانهم أن المسيح سيعود و ينزل في اليهود , و يهدم المسجد الأقصى و يبني الهيكل , ثم يصير اليهود هم أتباع المسيح و أشد إجتهاداً في الدعوة للمسيحية حول العالم .

= و على هذا الأساس : يكون الفاعل هو واحد من الآتيين بحسب أولوية الترجيح و المصلحة :
1- الموساد اليهودي , للتخطيط لقيام دولة مسيحية في جنوب مصر , تعينه في الحرب على الاسلام ,و هدم قوة مصر , و شغلها بحروب داخلية, و تساهم مع دولة جنوب السودان المسيحية , في منع ماء النيل عن المسلمين , لهدم قوة أكبر دولة مسلمة في مواجهة يهود .
2- المخابرات الأمريكية كذراع طولى لليهود , و حرب على الاسلام أيضاً , و منفذ لعمليات تدمير الدول الإسلامية .
3- رؤساء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية , سعياً لإقامة الدولة الكهنوتية البطريركية , غِيرة من دولة الفاتيكان من زمان , و حفظاً للمسيحيين من إنضمامهم للإسلام بمخالطتهم للمسلمين و سماعهم للقراّن من ميكروفونات المساجد . .
4- تنظيم القاعدة تنفيذاً لتهديده السابق و نصرة للاسلام , و هذا احتمال ضعيف جداً , لأن أسلوب القاعدة أشد من هذا بمئات المرات . ولعل شدة انتباه الأمن في مصر خفف من شدة القاعدة في هذا الأمر .
5- مسلم تشبع بكراهية المسيحيين بعد كل هذه الأحداث , أو يعتنق بالخطأ فكر التكفير , و استثارته وقاحة الأقباط و تدليل الدولة لهم .

= وقاحة الأقباط :
***********
لقد وقف المسلمون مع الأقباط في حادثة كنيسة ( بشر ), و تبرأوا من القتلة , و تبرع المسلمون بدمائهم للنصارى, فماذا كان موقف المسيحيين ؟:
- ضربوا المسجد المواجه للكنيسة بقنابل المولوتوف فكسروا شبابيكه و أحرقوا المفروشات . فاضطر الأمن إلى إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه , ولكنه لم يجرؤا على غلق الكنيسة بالطبع . و كأنه يتهم المسجد بالإرهاب . حسبنا الله و نعم الوكيل .
- هاجموا شيخ الأزهر و المفتي و وزير الأوقاف , لما ذهبوا لتعزية شنودة , و ضربوا سيارات الشيوخ , و كان يمكن لشنودة بإشارة من إصبعه أن يوقفهم ولكنه لم يفعل لأن ما يفعلونه هو رأي شنودة .
- مظاهرات الزبالين رعاة الخنازير, و قطعوا الطريق الدائري السريع بعجلات الكاوتش المشتعل و ضربوا أي سيارة يتبين أن صاحبها مسلم , سواء لوجود مصحف أو شخص ملتحي أو محجبة داخل السيارة . فأثاروا الرعب على الطريق ثلاث ساعات حتى خرج المسلمون و طاردوهم فهربوا .
- و ضربوا قوات الأمن , ولم ترد عليهم ,فأصابوا العشرات منهم بجروح خطيرة , حتى قيل أن أحد اللواءات توفي متأثراً بجروحه .
- قامت القنوات المسيحية بالتسجيل مع الجرحى و أطباء المستشفيات المسيحيين فقط بصورة تضخم الحدث جداً , و قلدتهم القنوات المحلية , و لم يلتفت أحد إلى الجرحى المسلمين الثمانية !!! و لعلهم قيد التحقيق .
- تطاولت نساؤهم على رئيس الجمهورية , و هددته بأنها ستسدعي أمريكا - له .
- و قام المتظاهرون بسب الإسلام و المسلمين .
- و طالب كبار النصارى بتعديل مناهج التعليم, يقصدون القراّن , , و خطبة المسجد, بصفتهما مسئولان عن التفجير , بمعنى أن المسلمين هم الفاعلين .!

= و نحن المسلمون نطالب بمساواة المسجد بالكنيسة في بلدنا الإسلامي , وعندنا مثال حي , هو مسجد ( ) بجوار كنيسة ( ) , حيث ارتفعت الكنيسة بارتفاع ستة أدوار , وذلك بمبنى جديد مثل الترسانات الحربية , كما حدث في كل كنائس الالجمهورية دفعة واحدة في السنوات العشر الأخيرة , و المسجد المذكور قديم جداً جداً , وهو اّيل للسقوط, وارتفاعه حوالي ثلاثة طوابق , أي أن حجمه قزم بالمقارنة بترسانة ( ) . و طلب المسلمون من الحي و المحافظة ترخيصاً بالبناء , و عارضت الكنيسة بزعم أن أساسات البناء الجديد قد تؤثر على مباني الكنيسة على أساس أن المسلمين سوف يتعمدون دق الأساسات بعنف لإحداث رد فعل تدميري على أساسات ( ) , و بالفعل رفض المسئولون بالحي و المحافظة ووزارة الأوقاف إعطاء الترخيص للمسجد الآيل للسقوط , منذ خمس سنوات , في انتظار الكارثة. المساواة يا مسلمين . و هذا الموقف متكرر في كل البلاد في أنحاء الجمهورية . مع أن المشرف على بناء المساجد هم وزارة الأوقاف .!!!

= و سيتم تقسيم مصر كما أتوقع , و أنصح المسيحيين في مصر أن ينتظروا عاماً واحداً و يتفرجوا على ما سيحدث في جنوب السودان من صراعات دموية و خراب و فقر ودعارة و أولاد حرام و خمور بعد انفصال المسيحيين عن المسلمين , فإن الطوائف المسيحية يعادون بعضهم البعض عداوة التكفير .
= و كما وقف وزير خارجيتنا مع تفكيك العراق والسودان , كذلك سيفعل في تفكيك مصر .
= إنا لله و إنا إليه راجعون ,أللهم أجرنا في مصيباتنا هذه و اخلف لنا خيراً منها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
أحداث ( بشر) بالاسكندرية : مقدمة لدولة مسيحية في جنوب مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: الاسكندرية-
انتقل الى: