منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطر المناظرات , هل مات المسيح على الصليب ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19566
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: أخطر المناظرات , هل مات المسيح على الصليب ؟   الجمعة يناير 14, 2011 2:06 pm

عقيدة : علي الجوهري , في كتاب :
أخطر المناظرات
هل مات المسيح على الصليب ؟
( تعليق على العنوان : العنوان لا ينفي الصلب , بل ينفي موت المصلوب على الصليب )
مناظرة بين / أحمد ديدات , و / فلويد كلارك
الناشر : دار البشير – القاهرة .
= هذا الكتاب عدد صفحاته يزيد على مائة و ثمانين صفحة , وليس لأحمد ديدات فيه عشرين صفحة , وهذه خدعة للقاريء , ممن ؟ لا ندري .
= مقدمة الكتاب- بقلم المترجم / علي الجوهري , وهو صاحب الجزء الأكبر من الكتاب . و ليس لأحمد ديدات في هذا الكتاب إلا جزء صغير جداً .!!!
و بعد سرده لقصة حياة أحمد ديدات , كتب / علي الجوهري في ص 11 , سطر 10 من أسفل : أن اليهود لم يتمكنوا من ( قتل المسيح صلباً ). و هنا يبدأ وضع ( السم في العسل . فهو يعني أن المسيح تم صلبه , و لكنه لم يمت على الصليب .
وهو يدس هذه العقيدة في عقل القاريء , كلما مرت عدة سطور , في شخص الشيخ أحمد ديدات .
و يكمل في نفس الصفحة , مفسراً الآية ( سورة النساء 157 ) , و يقول ( و هكذا ينفي القراًن الكريم أن أعداء المسيح عليه السلام كانوا قد قتلوه صلباً , و يقول المسلمون بطبيعة الحال اّمنا و صدقنا ) , فهو يلح على القاريء بنفس الفكرة الخبيثة , ليثبتها في عقل القاريء , و يوهمه أنها في القراّن و أن المسلمون يؤمنون بكلامه هذا .
و يكمل المترجم في ص 12 سطر 8 ( إنه لم يمت على الصليب كما يؤمن بذلك المسلمون ) فيوحي للقاريء أن تلك هي العقيدة الاسلامية , بينما هي عقيدة الأحمدية القاديانية الكفار .
و يلصق التهمة بالشيخ أحمد ديدات , فيكتب في منتصف هذه الصفحة ( و يمثل وجهة النظر الإسلامية القائلة بأن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب : الشيخ أحمد ديدات ) يعني في هذه المناظرة .
= و على العكس من ذلك , نجد الدكتور / جمال بدوي – مقدم المناظرة – في ص 16 – سطر 7 , يقول : إن موضوع المناظرة هو ( هل صُلِبَ المسيح ؟ ) . إذاً فالأمر مختلف بين كتاب / علي الجوهري , و بين موضوع المناظرة . و بين عقيدة / جمال بدوي , و عقيدة / علي الجوهري . لماذا ؟
= و يكمل د جمال بدوي في ص 18 سطر 3 : هل تم صلب المسيح ؟ و اذا كان الصلب لم يتم , فما هو مصير سيدنا عيسى عليه السلام ؟
لقد اتضح الفرق بين / بدوي , و علي .
= و لكن المترجم / علي – يعترض في الهامش على هذا القول .
= و بعد حديث / فلويد كلارك , يرد / أحمد ديدات .
و أنا لا أعطيه لقب / الشيخ , ؟لأنه ليس من علماء الإسلام , ولا من حفظة القراّن .و هذا رأيي الشخصي الذي فهمته من سيرته و مناظراته .
لأن معلوماته في الإسلام ضعيفة أو ضحلة , و نادراً ما يتكلم في الإسلام .
= و في هامش ص 22 يكتب / علي , و يشرح عقيدته في صلب المسيح و إنزاله حياً من على الصليب , وهو في حالة إغماء , و اليهود يظنونه قد مات . و كتب /علي ( و هذا تؤيده براهين قوية كثيرة سيرد ضكرها في هذه المناظرة – أي – على لسان ديدات , و غيرها , يعني في كتابه الذي أشرنا إليه في المنتدى عن عقيدة / ديدات في صلب المسيح وإنزاله حياً )
= و في هامش ص 23 يشرح أحد براهينه – كما يظن – عن اليهود , أنهم إرتابوا في موت المسيح على الصليب , فطلبوا من الحاكم حراسة قبره . و المترجم بهذا القول يلوي النصوص لتخدم غرضه أمام القاريء المسلم الذي لا يعرف نصوص كتاب المسيحيين , حيث يقول كاتب( إنجيل متى ) أن اليهود خضوا من سرقة جثة المصلوب بواسطة تلاميذه ثم يشيعون أنه قام من الموت , فتكون الضلالة الأخيرة أشد من الأولى , وقد كانت كما يقول كاتب ( إنجيل برنابا ) .
= ثم ينسب / علي – للقراّن الكريم قولاً بدون دليل , وهو أن الله دبّر نجاة المسيح من الموت بعد صلبه , فظن اليهود أن المسيح مات على الصليب , و لكن المسيح لم يمت بعد صلبه بفضل الله . و أخذ / علي – يلوي معنى اّيات القراّن ليخدم عقيدته ( القاديانية – الأحمدية ) فيقول :
إن هذا هو الذي ( شُبّه لهم ) إذ ظنوا أنه مات على الصليب , فأنزلوه , و هو كان في حقيقة الأمر لم يمت . يا لك من مترجم يا / علي الجوهري , ويا لها من ترجمة .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
= و تستمر كلمات الهوامش لهذا المترجم , في تعليقات بمثل هذه الإلتواءات . و لو كانت عقيدته صحيحة , فهي قريبة من عقيدة النصارى في صلب المسيح و قيامته , و نقول لكليهما , الأحمدية و النصرانية , كان ا؟لأولى و الأهم لنشر دين المسيح و نشر هذه العقيدة أن يطهر بنفسه للعالم و خاصة لليهود و الرومان , و يريهم نفسه حياً , لينصر عقيدة دعوته , و هو مؤمن أن الحياة و الموت بيد الله لا بيد الرومان أو اليهود , و لكي يهزم و يفضح شر الرومان و كهنة اليهود الذين سعوا في قتله , ولكن كل هذا لم يحدث لأن المسيح رفعه الله من قبل الصلب المزعوم , وهذا هو الحق , وهو عقيدة المسلمين .

==== و من ص 40 !!! تبدأ كلمات / أحمد ديدات , مع وجود هوامش كبيرة لعلي الجوهري , تحتل معظم الصفحات .
= و يبدأ في ص 42 الحديث عن ( موقف الإسلام من مسألة صلب المسيح عليه السلام ) متجد أن كلام ( ديدات ) وسط بين عقيدة / على , و عقيدة / جمال بدوي .
فيقول أحمد ديدات في ص 43 : ( قوم سيدنا عيسى عليه السلام لم يقتلوه و لم يصلبوه كما يدعي بذلك إخوتنا المسيحيين ) – عظيم .
ثم يخرج أحمد ديدات عن موضوع المناظرة إلى أمور أخرى يجيدها و هي الحديث عن كتب اليهود و النصارى .
= ثم يفاجئنا في ص 44 سطر 14 بسؤال لغريمه :(نريد أن نعرف : هل مات المسيح على الصليب أم لم يمت ؟ و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شُبّه لهم ) .!!!
و شرع في في مناقشة فكرة ( هل مات المسيح على الصليب ) من كتابهم , و هنا نحتار فيما يريد أن يقوله , وما هي عقيدته ؟
ثم يخرج عن الموضوع مرة أخرى , ليناقش موضوع "( الزواج في الحياة الاّخرة) ليقول في ص 46 , أن القيامة ستكون بالروح فقط , و لذلك لا يوجد زواج في الحياة الآخرة .!!! و تلك هي عقيدة بولس يا ديدات , و لماذا لم تذكر العقيدة الإسلامية في حديثك إن لم يكن ما قلته هو عقيدتك ؟ و لتكون بحق داعياً للإسلام , بفهم صحيح؟
= و في ص 47 يشرح ديدات أدلته على أن المسيح لم يمت على الصليب , بل تم إنزاله من على الصليب حياً , ليأكل و يشرب أمام تلاميذه .
و يشير المترجم / على الجوهري – في هامش ص 48 إلى أن الطعام دليل على صحة فكرته .!!!
و يقول ديدات في نفس الصفحة ( يجوز أن المسيح قد أُغمى عليه لفترة ) و يشرع في شرح فكرة ( الإغماء على الصليب ) في ص 49 , قائلاً إن الإنسان يموت مرة واحدة . و أنا أقول أن هذا خطأ فاخش لأن الأنبياء أحيوا أمواتاً بإذن الله .
و يستمر ديدات في تفسير ما جاء في كتابهم عن قيامة المسيح على أنها تخدم عقيدة ( إغماء المسيح على الصليب ) .
و يستشهد بمثل ضربه المسيح عن ( يونان ) ليؤكد أن المسيح كان حياً في القبر . ص 53 .
و في أول ص 57 يقول : (و المسلمون أيضاً لا يوافقون على زعم المسيحيين أن المسيح مات أو قُتل على الصليب و دُفن ميتاً .) لقد غيرت مجرى المناظرة تماماً يا ديدات .
و يستمر أحمد ديدات في مناقشة نصوص كتابهم ليؤكد صحة نظريته القاديانية . و من يؤمن أن المسيح تم صلبه و نزل عن الصليب و عاش ثم مات موتة طبيعية فقد كذب القراّن و الأحاديث , و صار عنده إستعداد لتصديق الكذاب مدعي النبوة و الألوهية و زعيم القاديانية و حبيبي اليهود و النصارى / الغلام أحمد ميرزا , فهذه دعوة للقاديانية , ومن ورائها النصرانية و اليهودية . إقرأ على موقعي هذا عن القاديانية .
= و يؤكد أحمد ديدات على أن مريم المجدلية فهمت أن المسيح لم يمت على الصليب , و أسرعت إلى القبر ( بعد يومين !!!) لتجد أن اّخرين سبقوها إلى مساعدة المسيح و إطلاق سراحه من القبر. و أقول له و للقاديانية و منهم علي الجوهري : هل يعجز نبي أقام الموتى أن يخرج من القبر إذا كان حياً بداخله ؟ هذه خيالات و أوهام صبيانية .
= و يستمر ديدات في نفس الفكرة , ليقول في ص 59 سطر 3 ( إن معنى قوله : لأنني لم أصعد بعد إلى أبي , هو أنه لم يمت ) .

= ثم يرد عليه ( كلارك ) و تظهر الهوامش الكبيرة جداً للمترجم / علي الجوهري , ليؤكد للقاريء في هامش ص 62 سطر 11 من أسفل ( لقد برهن الشيخ أحمد ديدات على أن يسوع كان حياً بعد عملية الصلب ,و معنى هذا أنه لم يكن قد مات على الصليب , يجوز أنه أغمى عليه و دفنوه وهو حيّ .. الخ ) .
و يستمر المترجم / علي الجوهري , في هوامش الصفحات التالية , يعرض براهينه على تلك النظرية الأحمدية القاديانية .
و العجيب أنه في صفحة 68 رفض مدير المناظرة أن يرد /أحمد ديدات على سؤال من أحد الحاضرين ( هل قال عيسى شيئاً عن مجيء رسول الإسلام ؟) .
و في ص 72 إلى ص 180يستمر تعقيب المترجم , أي أكثر من نصف الكتاب , يشرح نظريته في الآية ( و ما صلبوه و ما قتلوه و لكن شُبّه لهم ) قائلاً أنها تعني أن القتل فقط هو الذي شُبّه لهم , و أن المعنى الصحيح في نظره أن المسيح تم صلبه , و لم يمت على الصليب . و ترك باقي الآية ( بل رفعه الله إليه ) .
و ظل يلوي النصوص و التفاسير بصورة مرفوضة , ليخدم فكرته , و أخذ ينكر الأحاديث النبوية الشريفة التي تذكر نزول المسيح في اّخر الزمان , و قال عنها أنها ( روايات مضطربة ) ( في ص 171 سطر 6 من أسفل ) . و أنكر نزول المسيح و موته في اّخر الزمان .
= و يبدو لي أيضاً أنه ينكر معجزة الإسراء و المعراج بجسد النبي و روحه معاً – صلى الله عليه و سلم .
= و ينتهي إلى تسهيل الأمر على القاريء , في ص 174 , قائلاً ( عقيدة رفع المسيح لا يكفر من أنكرها ) , و لا أدري من أين جاء بهذه الفتوى ؟
هل لا يكفر من ينكر القراّن و يكذب الأحاديث النبوية ؟ . إتق الله يا علي الجوهري .

= و من هنا أدعو دار النشر أيضاً للتدقيق في الكتب التي تنشرها , و تسحب من المكتبات و تلغي كل كتاب يحارب الإسلام , و ينشر عقيدة طائفة كافرة .( و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان ) ( و اتقوا الله الذي إليه تُحشرون ).
أم نقول أن هذه هي عقيدة أصحاب دار النشر ؟ المدعوة ( البشير ) !
= هذا نذير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
أخطر المناظرات , هل مات المسيح على الصليب ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: كتب هامة :: احترس من هذا الكتاب-
انتقل الى: