منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مسيح بولس .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20399
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: مسيح بولس .   الأحد يناير 16, 2011 2:59 pm

مسيح بولس .
بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله .
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة للدكتور وديع أحمد فتحي .
( مختصر )
هل كان بولس يسخر من المسيح ؟ هل كان يُشَوه سيرة المسيح و يحارب دعوته ؟ . نعم . و إليكم الأدلة .
أولا : بولس المخادع :
== تاريخ بولس :
= بدأ بولس حياته عدوا للمسيح , وأثار اضطهادا عظيما على أتباعه في أورشليم , و كان يسطو على بيوتهم و يقتل منهم ( أعمال الرسل 7: 58 ,, 8: 1 ,, 9: 1 ) .
= و لما فشل في القضاء على دعوة الأتباع , خطط ليدخل في وسطهم , فاخترع قصة ظهور المسيح له خارج البلاد, وأنه دعاه لنشر دعوته , في وجود 12 تلميذ و سبعين رسول عاشوا مع يسوع !!!. وبولس كاذب , بدليل وجود أربع قصص مختلفة تماما عن هذه الحادثة المزعومة . ثلاثة في كتاب تلميذه الوفي ( لوقا ) , والمدعو كذبا ( أعمال الرسل ) بينما هو أعمال و تزييف بولس و أعوانه ,في(إصحاح 9: 7) , ( 26: 12 ) و ( 22 ) . و الرابعة في رسالته إلى أهل غلاطية .
= و يظهر عداء غريب من اليهود ضد بولس , في دمشق و أورشليم ,وكل بلاد فلسطين و آسيا . وحاولوا قتله في كل مكان ذهب إليه , بينما لم يؤذوا تلاميذ المسيح , ولا المؤمنين برسالته . إذا فالدعوة مختلفة تماما .
= و في أول لقاء رفض التلاميذ قبوله في دمشق , وفي أورشليم أيضا خافوا منه و رفضوه, و تخلصوا منه بأسرع ما يمكن في كلتا البلدين . و اختفى في بلده ( طرسوس ) يدبر ما سيفعله , و أفلح مع الوثنيين في أوروبا فقط .
= و قال انه ( خدع ) التلاميذ بجمع نقود للفقراء في أورشليم , فقبلوه . و انفضح كذبه في كل ما رواه في ( أعمال الرسل ) بأنه كتب ما يناقضه في ( رسالته إلى غلاطية ) .
=== و ركز دعوته بعيدا عن تلاميذ المسيح , بداية من قبرص و إنطاكية , معتمدا على وثنيتهم أصلا , و عدم علمهم بأي شيء عن الله و دين الله , فجذبهم بوثنيتهم إلى وثنية مماثلة , عن الإله الذي يلد ابنا من إنسانة, و يرسله ليموت ليصالح به البشر لنفسه .
= و زعم لليهود أنه هو ( رسول الأمم )أي الأميين , الذي تنبأ عنه أشعياء النبي في كتبهم .( أشعياء 42: 6)
فخدع فريقا منهم .
= ثم افتعل مشاجرة مع برنابا , الشخص الوحيد الذي كان سبب قبول بولس عند التلاميذ , ليفترقا بعد أن زعم بولس أن التلاميذ وافقوه على إلغاء العمل بأحكام الله في التوراة بخصوص الختان و غير ذلك . ومن المؤكد أن برنابا لم يوافقه على ذلك فتشاجرا , و يفتضح كذب بولس لأته ختن أول شاب قابله بعد برنابا ليخدع به اليهود , و أنه لما رجع إلى أورشليم عنفه يعقوب رئيس التلاميذ ,وأمره أن يعمل بالتوراة . وكذب الراوي فقال ان هذا كان نفاقا من التلاميذ لليهود , وخداعا للأمم .
= وكان يتقرب إلى الوثنيين بعبادتهم الوثنية . ( أعمال 16 )
= و انزعج بشدة من سيدة تمارس العرافة , حين قالت أن بولس يدعوهم إلى عبادة الله , وهي كاذبة , لأن المنجمين كاذبين , بدليل أنه لم يحتمل كلامها فأخرج منها الجن ( روح العرافة ) الذي كان يتكلم على لسانها , لأن بولس لا يدعوهم إلى عبادة الله بل إلى عبادة المسيح ( أعمال 16 : 3 ), فلا يريد أن يفهم الناس قولها فيفسد خطته الشريرة.
= و رفضته بلاد آسيا بأكملها( رسالته الأولى لتلميذه تيموثاؤس 1: 15 ) لكثرة اليهود فيها , وهم أعلم البشر بنبوءات كتابهم . وهو الذي جعلهم يكفرون بالمسيح لأنهم كانوا ينتظرون مسيحا نبيا , فأخبرهم بولس أن يسوع( رب )و أنه (ابن الله), فرفضوه لعدم وجود هذه الخرافات في كتب موسى و الأنبياء .
= و في نفس الوقت نجح مع الوثنيين في معبد الأصنام , و تقرب إليهم و أقنعهم بقول شاعرهم أنهم ذرية الآلهة , فآمنوا بدعوته , أو قل أن الأصح أنه هو الذي آمن بدينهم .
= و يتضح كذب بولس , و تابعه مؤلف إنجيل لوقا و أعمال الرسل , أن أتباع يسوع كانوا يعرفون معمودية يوحنا فقط ( إصحاح 18 ) بالمخالفة أيضا لأنجيل مرقس ,تابع بولس المخلص , و مَن نقل عنه ( إنجيل متى )
= و كذلك اتضح أن تلاميذ المسيح لم يسمعوا عن الروح القدس (!!!) ( إصحاح 19 ) .
فيتضح أن تأليف الأناجيل ابتدأ بعد كتابة هذا الكتاب .
= و دليل آخر على إفساده لدعوة المسيح , أنهم كانوا يجتمعون لتقليد المسيح في العشاء الأخير ( كسر الخبز), ولم يكونوا يعلمون شيئا عن اختراع الأناجيل عن ( الجسد و الدم ) فلم تكن هذه الكذبة قد ظهرت بعد
فهذا هو أصل الدين قبل أن يخترع بولس تحويل الخبز و الخمر إلى جسد و دم حقيقيين للمسيح , و يثبت ذلك في الأناجيل التي أملاها على تلميذيه ( لوقا و مرقس ) , ونقل منهما متى و يوحنا .
== و كان بولس يتجنب منطقة الجليل التي عرف أهلها المسيح أفضل معرفة , حيث قضى فيها المسيح كل حياته (إصحاح 21 ) .
= وأخبره التلاميذ أنهم سمعوا أنه يعلم ضد توراة موسى , فلم يرد , فأمروه أن يسلك تبعا للشريعة , فوافق ,( إصحاح 21 ) ناقضا كل تعاليمه في رسائله , لينافقهم حتى يفوز بتأييدهم ,و لا يحاربوا دعوته . ولا يكون أحد أخبر التلاميذ بهذا الأمر سوى برنابا , الذي تشاجر معه بسبب هذه النقطة .
= حين قبض عليه اليهود زعم أنه فريسي ( عالم ديني في التوراة ) و أنه تربى عند أفضل عالم يهودي في ذلك العصر ( غمالائيل ) على العمل بناموس موسى و كتب الأنبياء ( إصحاح 22 ) .و أخذ يستعطف اليهود و رئيس كهنتهم (إصحاح 23 ) .
= و تنتهي القصة و هو يزعم أنه روماني , و يستعطف الوالي الروماني قائلا انه لم يخطئ في حق الناموس
( إصحاح 25 ) , و يستعطف اليهود في روما ( إصحاح 26 ) .بينما رسائله تشتم التوراة و تنهي عن العمل بها .
= و كذلك روى قصص متناقضة عن محاولة قتله ( إصحاح 9: 26 ,, إصحاح 22 )
= وهو الذي غير اسم أتباع المسيح من ( النصارى ) أي الأنصار, إلى (المسيحيين )أي الذين يعبدون المسيح
( إصحاح 24 , ,و 11: 26 ).

فماذا قال بولس عن المسيح الذي جعلهم يعبدوه ؟

كتاب أعمال بولس المدعو أعمال الرسل .
= في ( أعمال 17: 28 )قال : الله حدد يوما ليدين المسكونة بالعدل , برجل قد عيّنه مقدما للجميع إيمانا, بعد أن أقامه من الأموات . و تجد بولس في كل رسائله إذا تكلم عن إيمانه هو شخصيا فهو يعبد الله , و يريد من الناس أن يعبدوا المسيح .
= ( رومية 1: 1 ) أشكر الهي بيسوع .
= ( رومية 1 ) يسوع تعيّن ابن الله من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات . و كأنها وظيفة نالها باجتهاده
= ( رومية 4 ) يشتم ناموس موسى و يلغي الختان . و المسيح تم ختانه (لوقا 2 ) و أمر بحفظ ناموس موسى و العمل به ( متى 23: 1- 3 ).
=( رومية 8: 1 ) لا شيء من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع ( الذين يعبدونه ).و المسيح أكد على حصول الدينونة للأبرار و الأشرار في( متى 7: 11 ) ( متى 25: 31 –45 ) ( لوقا 13: 22- 30 ) .
= ( رومية 8 : 13 ) الله أرسل ابنه في شبه جسد الخطية . و المسيح قال أنا إنسان , وتم ختانه , وقال ( جسوني أنا لحم و عظام ( لوقا 24: 29 ) وقال عن نفسه ( أكول و شريب خمر ) ( متى 11: 19 ) .و قال يوحنا في رسالته الأولى 4: 2 :( يسوع جاء في الجسد) . وذلك ليرد على البولسيين بالذات .
= ( رومية 8: 14 ) المسيح ورث الله , والمسيحيون يرثون معه .!!!
= ( رومية 8: 32 ) الله لم يشفق على المسيح و ضحى به لأجل الخطاة .فكيف يشفق على الخطاة ؟ و لماذا يحتاجون بعد هذه التضحية لشفاعة الابن و شفاعة الروح ؟ ( رومية 8: 26 , 38 )؟؟؟
= ( رومية 9 ) المسيح كائن على الكل إلها .!!!
= ( رومية 14: 9 ) الوقوف أمام كرسي المسيح في اليوم الأخير لاعطاء حساب لله .!!!
= ( رومية 15: 8 ) المسيح صار خادم الختان من أجل صدق الله .!!! و بولس هو الكاذب في هذا الأمر بالذات , إذ قال في الإصحاح الثالث ( صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده )!!!. فهو يكذب في كل الأحوال ليجعل البشر كلهم كفارا , ويكون اليهود وحدهم هم الذين يعبدون الله , فيظلون بزعمهم شعب الله المختار كما يقول التلمود لهم .

رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس
== ( كورنثوس الأولى 1 ) المسيح المصلوب هو قوة اله بولس و حكمة إلهه , لأن جهالة إلهه أحكم من الناس , و ضعف إلهه أقوى من الناس .و قد حذفت لفظ الجلالة من كلامه . فوصف المسيح بأنه هو جهالة و ضعف اله بولس .فشتمهما معا . وجعل الصليب إلها أيضا لا يليق بأي غبي أن يوافق عليه , فهو الجهل و الضعف معا .
= ( 5: 7 ) فصحنا ( خروفنا ) المسيح ذُبحَ لأجلنا . فهو الذي اخترع تشبيه المسيح بالخروف , و جعله مذبوحا لأجلهم , فقد فعل ذلك ليجذب الكفار لكفره و أفلح . و بالمناسبة :
= ( 8 ) بولس أحل لهم أكل المذبوح للأوثان .
= ( 8 ) و أمر بولس بقتل الزاني , قائلا إن قتله يخلص روحه في يوم القيامة . و المسيح عفا عن الزانية , وقال إن الروح و الجسد يكونان معا في الدار الآخرة , في النعيم أو العذاب ( متى 5: 27 ,,, 18 : 8 ) .
= ( 10 ) والصخرة التي شرب منها بنو إسرائيل في سيناء جعلها هي المسيح فعلا , كان يمشي وراءهم!!!. فان كانوا شربوا من المسيح فعلا , فلماذا كتبت يا بولس أن ( الله لم يُسَرّ بأكثرهم ) ؟
= ( 11) الله رأس المسيح , و المسيح رأس كل رجل !!! و الرجل رأس المرأة .
== == (11 : 4 ) الرجل الذي يرخي شعره فهو عيب له
و المسيح و تلاميذه كانوا يطيلون شعر رأسهم و لحيتهم , وعلى هذا النهج يسير البطريرك و المطران و الأسقف إلى اليوم في مصر , ولا يقصون منه شعرة واحدة طول حياتهم.( سُنّة ) .

=== ( 12: 3 ) اللعنة على يسوع .

== ( 15 : 29 ) التعميد لأجل الأموات ؟؟؟؟
==( 15: 43 ) القيامة بجسم روحاني في اليوم الأخير .!!!
= ( 15 : 51 ) عودة المسيح و قيامة الأموات في حياة بولس و جيله . فهو مؤلف الأناجيل الذي كتب الكذب على لسان المسيح و زعم أن المسيح أقسم بأغلظ الأيمان أن عودته و قيامة الأموات تتم في حياة جيله .
= ( 15 ) مسيح بولس, بعد القيامة المزعومة , ظهر لبطرس ثم للاثنى عشر ( أحدهم انتحر قبل هذا الظهور فصاروا أحد عشر ) ثم ظهر لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم موجودين مع بولس , ثم لبولس ( السقط ) . !

رسالة كورنثوس الثانية :
==============
الإصحاح الرابع : المسيح صورة الله ( مثل أي رجل : كورنثوس الأولى 11: 10 , و مثل آدم : تكوين 1 )
و الشيطان هو اله عصر بولس .!
( 5: 18 ) المسيح وسيط مصالحة الله مع البشر .!
( 13: 4 ) المسيح ( الذي حل الله بكل لاهوته في جسده) صُلب من ضعف .!. و لكنه حي بقوة الله .!.
فوصف الله بالضعف لأنه موجود داخل جسد المسيح .!!!

رسالة غلاطية :
=========
( 1: 11 ) المسيح أوحى لبولس بإنجيل .بينما الأناجيل تقول أن المسيح جاء لينشر إنجيله , وأرسل تلاميذه لنشر إنجيله , ولم يوحي لأي منهم ولا لبطرس بإنجيل ( مرقس 1: 15 , , 16: 15 ).
( 1: 15 ) زعم أنه هو رسول الله , الذي اختاره من بطن أمه , والمسيح لم يقل عن نفسه هكذا .
( 2) المسيح الذي ائتمن بطرس على إنجيل الختان , ائتمن بولس على إنجيل الغرلة أي الذي يلغي الختان !!!
فنسب للمسيح أنه يفعل الشيء و ضده معا !!!
( 3 ) بدأ عبادة ( رسم الصليب و عليه المسيح ) , و تابع معي :
(3: 13 ) المسيح صار لعنة و ملعونا بالصلب على الصليب . !!!
(3: 19 ) المسيح و سيط , و الله واحد . هذا هو دين بولس .
( 4 ) الله أرسل ابنه ليولد من امرأة تحت ناموس موسى ليفدي اللذين تحت الناموس ( اليهود فقط )!!! و بولس هو الذي قال إن الناموس لعنة و أنه لا ينفع شيئا و و و و
( 4 ) و أرسل الله روح ابنه صارخا فيهم إلى أبي الآب ( يا أبا الآب ).!!!! و عقيدتهم الآن أن الروح من الآب فقط , و بهذا جعل بولس لهم( جد ) ليسوع , هو أبو أبيه .!!! انه يسخر من جهلهم و سيرهم خلفه مغمضين القلب و العقل .
( 5 ) إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا .!!! مع أن المسيح تم ختانه , وبولس مختون و ختن أتباعه
( 6 ) إن كنت أكرز ( أدعو ) بالختان ... إذا عثرة ( لعنة ) الصليب قد بطلت .!!!.
مثلما قال في ( كورنثوس الأولى 1: 33 ) ( نحن نكرز بالمسيح مصلوبا ( ملعونا من الله ) لليهود عثرة و لليونانيين جهالة ) فاليهود رفضوا المسيح المصلوب لأن في كتابهم أن المسيح لا يموت , بل يبقى عند الله إلى أن يقترب يوم القيامة فيرسله ثانية ليقتل المسيح الدجال . وهذا ثابت في الأناجيل حين سألوه ( نحن سمعنا أن المسيح إذا جاء يبقى إلى الأبد ) و الأبد عندهم هو الزمن الطويل . و نهاية الزمن هي أبد الآبدين . و اليهود رفضوا المسيح البولسي المصلوب لأن الله لعن في كتابهم المصلوب و قال انه ينجس الأرض . فهذه هي ( عثرة ) اليهود . فكان بولس و أتباعه هم السبب الرئيسي لعدم إيمان اليهود بهذا المسيح الملعون من الله . فكيف يلعن الله المصلوب في كتابه ثم يرسل ابنه ( آخر مسيح) ليتم صلبه ؟؟؟. و أما اليونانيين الجاهلين بالله فقد قبلوا المصلوب ابن كبير الآلهة , لأن نفس القصة عندهم في الوثنية من قبل المسيح ب 500 سنة , وهي قصة هركليز ابن كبير الآلهة جوبيتر من امرأة جميلة , فصار نصف اله ونصف إنسان , مثل المسيح تماما , صاحب الجسد المخلوق في رحم مريم بقوة الروح القدس , و روح هذا الجسد من الآب الذي حل على مريم . وقال الكاثوليك إن الآب تمثل لها بشرا و عاشرها جنسيا فعلا ليكون ابن الله حقا . يا للكفر .سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا .

رسالة بولس إلى أهل أفسس :
==================
( ا: 7 ) ( اله ربنا يسوع ) !!! هل سمعتم عن رب , وله اله ؟؟؟
( 1: 19 ) عن الله ويسوع ( وأجلسه عن يمينه في السماويات , وإياه جعل رأسا فوق الكنيسة )
(2) الشيطان هو رئيس سلطان الهواء .!!! أي كان الشيطان رئيس الدنيا و السماء في حياة المسيح أيضا.!!!
( 6 : 12 ) الشيطان هو أجناد الشر الروحية في السماويات .!!! مع المسيح و إلهه ؟؟؟ هذا ما فعله بولس بدعوة المسيح , وهو مخترع (إنجيل يوحنا 12: 31 )أيضا.
( 2: 14 ) المسيح جعل الاثنين واحدا , الله و البشر .!!! و صالحهم في جسد واحد مع الله .!!! بالصليب قاتلا العداوة التي كانت بينهما .!!!.
( 3: 13 ) الله أوحىَ لبولس بالسر المكتوم - سر المسيح , أن يكون المسيح هو رسول الأمم .!!!
هذا السر الذي لم يعلمه المسيح ولا تلاميذه ولا كل الأنبياء السابقين , حتى أن المسيح قال أن الله أرسله إلى خراف بيت إسرائيل الضالة فقط ( متى 15 : 24 ) .
(3: 9 ) السر المكتوم في الله منذ الدهور (!) أن المسيح ( وسيط ) لأجل خلق الخليقة كلها .!!!
( 4) يوجد اله و أب واحد للكل و على الكل و بالكل و في الكل (!!!!!!!) و يحل في مخلوقاته – لماذا يا بولس؟ لأن المسيح نزل إلى أقسام الأرض السُفلية ( جهنم ) و لذلك صعد إلى السماء . وحيث أن الله حل في المسيح فيكون الله هو الذي نزل إلى جهنم .وهذه عقيدتهم التي يهتف بها القسيس في آخر كل قداس ( أؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ) و يهتف في أول القداس ( نزل إلى الجحيم بواسطة الصليب ).
هذا ما فعله بولس بربه و بإلهه.
( 5 ) ملكوت المسيح و الله
بينما المسيح قال إن الله أعد له ملكوتا ( مكانا في الجنة ) ليأكل و يشرب مع تلاميذه فيه ( لوقا 22 ) .
(6) من يعبد المسيح , يعمل مشيئة الله .
فلماذا يعبدون المسيح , الذي رفض أن يصفه أحد بصفة واحدة من صفات الله قائلا( لماذا تدعوني صالحا . ليس أحد صالح إلا الآب الذي في السماء ) ( مرقس 10 : 18 ) .

رسالته إلى أهل فيليبي .
==============
( 1: 19 ) يطلب منهم ( مؤازرة روح المسيح )!!! . التي خرجت على الصليب بلا حول ولا قوة من المسيح ؟
( 2) المسيح يسوع كان في صورة الله .!. لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله .!. لكنه أخلى نفسه ( من الصورة ؟) صائرا في شبه الناس ( ليس إنسانا حقيقيا ؟ ) و أطاع حتى موت الصليب ( كلا ) لذلك رفعه الله و أعطاه اسما فوق كل اسم ( مكافأة ) و يعترف كل لسان (!) أن يسوع رب لمجد الله ( صار المسيح ربا لله ؟ لأن مجد الله هو الله ذاته ؟؟؟) وفي ( مرقس 14 : 33 ) كتب عن المسيح حين شَعَرَ بموضوع الصليب ( ابتدأ يدهش و يكتئب , فقال لهم : نفسي حزينة جدا حتى الموت , وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن )
ولكن كتابهم قال أن آدم هو الذي كان في صورة الله( تكوين 1:26- 27 ) والمسيح إنسان ( يوحنا 8: 10 ).
( 3) أخذ بولس يشتم بأقذر الشتائم كل من يبشر بغير ما يقوله بولس . و قال قولة حق ( أهل الختان الذين يعبدون الله ) , و أمر الجميع بعبادة المسيح , وشتم من يرفض الصليب , وقال إن المسيح سيأتي مخلصا (!)
و سوف يغير جسد بولس و أتباعه ليكون على صورة جسد مجده ( أي ألوهيته ) .
و مسيح الأناجيل قال إن من يقول له ( يا رب ) سيدخل جهنم ( متى 7 ) . و نسأل بولس عن ربه : أيّ رب هذا الذي يحتاج لجسد في السماء ؟؟؟ .
( 4 ) المزيد من الكلام الغير غير المفهوم ( فيملأ الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع . ولله و أبينا المجد إلى دهر الداهرين ) . فجعل الله غير الآب (!), و أن الله يتمجد في المسيح يسوع .!!!.
و لكن المسيح طلب من الله أن يعطيه مجدا في الدار الآخرة أي يكرمه في الجنة ( يوحنا 17 : 5 ) و طلب من الله أن يسمح لتلاميذه أن يكونوا معه ليروا هذا المجد , أي التكريم ( يوحنا 17: 24 ) . و كان المسيح يمجد الله وحده أي يعظمه و يمدحه بكل الأسماء و الصفات العُلىَ ( يوحنا 12 : 28 ).

رسالته إلى أهل ( كولوسي ) :
=================
( 1 ) نشكر الله و أبا ربنا يسوع : يوجد إله و أب و رب ؟؟؟
= الابن هو صورة الله الغير منظور , وهو بكر كل خليقة ( أول مخلوق ) وهو أول من يقوم من الأموات ,
= الله حل بكامله في الابن ليصالح الكل بدم صليبه ( انتحر ) سواء البشر أم الملائكة .!!! فصار الملائكة مثل البشر وارثين الخطية و محتاجين الفداء المزعوم .!!!
= بولس يكمل نقص شدائد المسيح في جسد بولس لأجل المسيح ( يعني الفداء لم يكن كاملا بانتحار ربهم , لولا بولس . و المعنى أن الله الذي لبس جسد المسيح و انتحر على الصليب لم يكن عمله هذا كاملا ).
= السر المكتوم هو تدبير الله الذي أعطاه لبولس شخصيا ليتمم كلمة الله .!!! بينما المسيح قال انه جاء ليكمل عمل موسى و الأنبياء ( متى 5: 17 ) و أوصى بالعمل بكل شريعة موسى ( متى 23 : 1- 3 ) . فصار بولس أعظم من المسيح الذي يحل الله بكامله فيه.!!!
= سر الله الآب و المسيح ( يحل ملء اللاهوت جسديا في المسيح ) فصار إله بولس بكامله محدودا في جسد المسيح,يأكل و يتبول و يجوع و يبكي و يهرب و يُجلَد و يبصقون عليه و يلكمونه و يستهزئون به ..الخ .
بينما المسيح قال ( أبي أعظم مني ) و( الهي و إلهكم ) و ( أنت الإله الحقيقي وحدك ) و ( الآب رب السماء و الأرض ) و ( أبي الذي في السموات ) ( متى 18 : 10 ) وغيرها الكثير .
( 2: 11 ) ختان المسيح هو ختان لكل أتباع بولس .
( 2: 14 ) وقام المسيح بتسمير توراة موسى ( صلبها ) على الصليب .!!!
( 3 ) المسيح جالس عن يمين الله . فأين حلول الله فيه ؟؟؟
= متى أُظهرَ المسيح ( ليس بإرادته أو رغبته ) حينئذ تُظهَرون أنتم أيضا معه في المجد .!!! . أين الحلول ؟

رسالة تسالونيكي الأولى :
===============
(1: 9 ) (رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي , وتنتظروا ابنه من السماء (!).. الذي ينقذنا من الغضب الآتي . )و الصحيح انهم ينتظرون بعد المسيح-مجيء محمد صلى الله عليه و سلم .
( 2 ) زعم أن المسيح ائتمنه على الإنجيل , مخالفا قوله في ( أعمال 15 : 7 ) و ( غلاطية 2 ), و ( متى 16 : 19 ) عن بطرس .
== اليهود قتلوا يسوع رب المسيحيين , و قتلوا أنبياءهم , و اضطهدوا بولس , وهم غير مُرضيين لله , و أضداد المسيح , و قد أدركهم الغضب إلى النهاية .و هذا يخالف وصية المسيح في ختام إنجيل لوقا أن ينشروا دعوته بدءا باليهود و السامريين , وقول المسيح في ( متى )أن الله أرسله خصيصا إلى بني إسرائيل .
( 3 ) الله هو الهادي و مثبت القلوب ( في مجيء يسوع المسيح مع جميع قديسيه ) .و الحقيقة أن محمد هو الآتي مع قديسيه , كما بشر موسى في ( تثنيه 33: 1- 3 ) . و الأناجيل البولسية قالت إن مجيء المسيح قبل يوم القيامة سيكون في سحاب ( لوقا 21: 27 ) و ( أعمال 1: 10) .
( 4 ) الله سوف يُحضر الموتى المسيحيين مع يسوع , و الأحياء مع بولس , أي أنه هو وجيله يعيشون حتى يعود المسيح , و ينزل المسيح ببوق الله (!) و هتاف رئيس الملائكة (!) و يُختطف بولس و قومه الأحياء إلى الهواء , ويظلون مع المسيح هكذا بلا نهاية .(!) .
= و هذا يؤكد أن بولس الكاذب هو مصدر الأناجيل , الذي جعل مسيح الأناجيل يقسم بأغلظ الأيمان على عودته و قيام الساعة في حياة جيله . فجعل المسيح كاذبا .
( 5 ) سوء أدب مع المسيح , الذي زعم له الربوبية , أنه يأتي كلص , و كالمخاض للحُبلى .

رسالة تسالونيكي الثانية
==============
1) استعلان الرب يسوع المسيح من السماء مع ملائكة قوته في نار لهيب لينتقم من الذين لا يطيعون إنجيل المسيح ...أين حضوره مع أصحابه الذي ذكره سابقا ؟ - و يشير إلى أن يسوع هو الذي سوف يدين البشر .. بينما قال في ( كورنثوس الأولى 15 : 22- 28 ) أن الله هو الديان .- وما زال بولس يؤمن بعودة المسيح في أثناء حياة بولس . وهذا لم يحدث , فلماذا يصدقه الخراف أنه يتكلم بوحي الله ؟ كلا . انه وحي الشيطان لأوليائه .
2) مجيء ربه يسوع المسيح , واجتماعهم إليه , يسبقه الارتداد , و ظهور المسيح الدجال , الذي يَدّعي الألوهية . و يوجد شيء ما سوف يحدث أولا . و عندما يأتي الدجال فسوف يعمل معجزات كاذبة خادعة بقوة الشيطان ,و يبيده المسيح بنفخة من فمه . و هذا الضلال سيرسله الله إليهم ليصدقوا الكذب .!!! و كأن الله يتعمد إضلال البشر . و بولس أخفى البشارة بمحمد الذي يأتي بعد ارتدادهم عن دعوة المسيح . عليهما الصلاة و السلام .
3) الرب يهدي قلوبكم إلى محبة الله و صبر يسوع . فظهر رب آخر غير الله و غير يسوع الصابر.!!! . وصبر يسوع يخالف إنجيل بولس المدعو ( إنجيل مرقس 14 :33 ) عن بكاء يسوع و خوفه الشديد و حزنه إلى درجة الموت . و مثله صراخ المسيح المذكور في ( عبرانيين 5: 7 ) و سنأتي له , و صراخ المسيح على الصليب يائسا . فهذا ليس يسوع الصابر .أليس كذلك ؟؟؟؟.


الرسالة الأولى إلى تيموثاؤس .
===================
بولس يكلم رجل يهودي فيمدح الناموس , و يكلمه بعقيدة التوحيد الموجودة في كتبهم .
1) الله هو المُخَلص , و يسوع هو الرجاء .
2) الله هو المخلص , الله الواحد , والمسيح إنسان وسيط بين الله و الناس . بينما المسيح قال انه رسول الله فقط .( إنجيل يوحنا 8: 26- 29 ) و ( متى 23: 8- 10 ) .
3) سر التقوى , الله ظهر في الجسد , تبرر في الروح , تراءى لملائكة , رُفع في المجد . من الذي رفع إلههم ؟ و من الذي جعله بارا ؟و كيف لم تره الملائكة قبل أن يكون في الجسد ؟؟؟
4) يقول الروح ( الوحي ) صريحا انه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان , تابعين أرواحا مُضلة و تعاليم شياطين ..مانعين عن الزواج ( الرهبنة ) . و بولس هو أول من منع الزواج ( رسالة تيموثاؤس الأولى 5: 6- 11 ) .فهو المرتد العظيم .
5) أناشدك أمام الله و الرب يسوع المسيح . في هامش القديم ( تركت : الرب ) . فهذا جهد المحرفين .
6) (ظهور ربنا يسوع المسيح الذي سيُبَينه في أوقاته ( الله ) المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الأرباب الذي له وحده عدم الموت ساكنا في نور لا يُدنىَ منه , الذي لم يره أحد ولا يقدر أن يراه , الذي له الكرامة والقدرة الأبدية .) . هذه عقيدة بولس الخاصة به لنفسه , وكل هذا من صفات الله , فأين يكون المسيح ربا عند( رب الأرباب)؟ و إله سوف يُبَينه في وقت محدد له ؟ و كيف يزعمون اتحاد الله الذي له عدم الموت و الذي لا يمكن أن يراه أحد- بمن تم قتله على الصليب وراّه كل جيله؟

رسالة تيموثاؤس الثانية.
==============
( 1) جميع أهل آسيا ارتدوا عن دعوة بولس لهم . هذه شهادة المسيح عن السارق أن الرعية لا تتبعه
( إنجيل يوحنا 10: 12 )
(2) المسيح المُقام من الأموات هو من نسل داود بحسب إنجيل بولس . حتى هذا الإنجيل اختفى . و لكن المسيح ليس من نسل داود ( لوقا 1: 5- 36 ), ( لوقا 20 : 11 )
( 4) أنا أناشدك أمام الله و( الرب ) يسوع المسيح . كلمة ( الرب ) بين هلالين في الطبعة القديمة ( عهد جديد – بشواهد ) و بحسب المقدمة فليس لها وجود في أقدم النسخ و أصحها , أي تم إضافتها لهذه الطبعة في سنة 1930 م. !!!! و يكون التحريف الحديث لتأليه المسيح ثابت باعترافهم .
( العتيد أن يدين الأحياء و الأموات عند ظهوره ) . فلا تفهم من منهما الديان . و هم يؤمنون أن يسوع هو الديان , بالمخالفة لكتابهم في ( كورنثوس الأولى 15 : 21- 28 ) و ( إنجيل يوحنا 8: 15 ,, 8: 40 ,, 12 : 17 ) و غيرها الكثير .

رسالة تيطس .
===========
1) الرب يسوع مخلصنا . و يسوع قال ( الله رب السماء و الأرض ) و أنه هو رسول الله ( لوقا 4: 43 ) و( لوقا 11: 1 ) و ( لوقا 10 : 21 ) .
2) ( 2: 13 ) منتظرين الرجاء المبارك و ظهور مجد الله العظيم و مخلصنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه لأجلنا ليفدينا من كل إثم و يُطَهّر لنفسه شعبا خاصا . و المسيح لم يطلب لنفسه شعبا خاصا بل أمر باتباع دين الله لعبده موسى و الأنبياء ( متى 5: 17 ) و ( متى 23: 1 ) .و المنتظر بعد المسيح هو النبي محمد – عليهما الصلاة والسلام .
3) ( 3: 4 ) عن المعمودية يقول ( ظهر لطف الله مخلصنا .. بمقتضى رحمة مخلصنا ( الله) بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس الذي يسكبه بيسوع ...ونصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية )
يعني : بالمعمودية يرثون إلههم و ربهم المتوفى .!!!
و يسوع لم يكون الذي يسكب الروح , وإلا لما احتاج ليوحنا المعمدان , و لما قال ( إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي )( إنجيل يوحنا ) . الرجل يخرف .

العبرانيين ( اليهود )
==============
1) الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء .. كلمنا في هذه الأيام في ابنه الوحيد الذي جعله وارثا لكل شيء
( الله يموت و الابن يرثه ؟؟؟) الذي به عمل العالمين (!) الذي هو بهاء مجده و رسم جوهره ( صورته في المراية مثلا ؟؟؟).جلس عن يمين العظمة في الأعالي , صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم ( ورث اسم أبيه المتوفي ؟؟؟). , و المسيح قال في الأناجيل أنه أقل من الملائكة ( من اعترف بي أمام الناس أعترف به أمام ملائكة الله ) و سيقول بولس هذا القول صراحة في هذه الرسالة .!!!
= ثم أخذ بولس يحرف تفسير الكتاب ليجعله عن المسيح بالكذب , ومنه:
1- مزمور 2 ( أنت ابني ) قالها الله لداود
2- ( صموئيل الثاني 7: 14 ) (أنا أكون له أبا ) . قالها الله عن سليمان .
3- جزء محذوف من كتابهم – عن آدم – ( متى أدخل البكر إلى العالم , قال : لتسجد له الملائكة )
4- ( كرسيك يا الله إلى دهر الدهور ) جعلها بولس عن المسيح .!!!!!!!! . وهي لله وحده , في بشارة عن محمد صلى الله عليه و سلم .انظر كتابي ( 93 من البشارات بختام الرسالات من الإنجيل و التوراة و كتب النبوات ) .
5- ( قال الرب لربي اجلس عن يميني ) و هي بشارة عن محمد , و أنكر المسيح في كل الأناجيل أن تكون هذه بشارة عنه . عليهما الصلاة و السلام .
6- مزمور 102:25 . و عنوانه : صلاة المسكين . و يبدأه قائلا : يا رب استمع صلاتي . و فيه قال لله :(يا رب أنت من البدء أسست السماوات ). زعم بولس أنه يعني يسوع ؟؟؟
2) ( مزمور 8: 4 ) عن الإنسان الذي سلّطه الله على الحيوانات و الطيور و السمك , وجعله أقل من الملائكة . قال بولس إنها تعني سلطان المسيح . فليؤمن بها و يعلم أن السلطان من الله و المسيح أقل من الملائكة فلا يكون معبودا .
3) وظائف المسيح : رسول اعترافنا و رئيس كهنة الله .و المسيح قال في ( إنجيل يوحنا 17 : 8 ) أنه أدى الرسالة بأمانة . و في ( إنجيل متى 5: 17 ) انه تابع لموسى و الأنبياء .
4) (المسيح رئيس كهنة عظيم اجتاز السموات , وهو ابن الله , و مُجَرّب في كل شيء مثل البشر) .
متى صار الكهنوت شرفا للأنبياء ليكون شرفا لأبن مزعوم لله ؟ إن الكهنوت خدمة و عبودية و مسئولية أمام الخالق .
5) يروي عن صراخ المسيح الشديد بدموع و تضرعه لله القادر وحده ليخلصه من الموت , فاستجاب الله له لأنه يتقي الله . و قال ( وإذ كُمّل – أي من الله – صار سبب خلاص , مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق ) أي صار تابعا لكهنوت ملكي صادق , الكاهن الكنعاني من قبل إبراهيم
6) يطالب بولس أتباعه أن( اتركوا كلام بداءة المسيح – لنتقدم إلى الكمال – غير واضعين أساس التوبة من الأعمال الميتة و الإيمان بالله (!) و تعليم المعموديات ( الغُسل ) ... و الدينونة الأبدية ) . كل هذا يتركوه يا بولس ؟ لماذا ؟ يقول ( لنتقدم إلى الكمال ) ؟ فدعاهم إلى ترك المسيح و الله و الإيمان بالدينونة !!! هذا هو طريق الكمال في نظره . و قد تبعوه . فلا يؤمنون بالله بل يعبدون المسيح , ولا يؤمنون أنهم سيخضعون للدينونة كما قال لهم بولس ( لا شيء من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع ) ..
7) جعل المسيح يشبه كاهنا كنعانيا ( ملعونا ؟) و قال إن المسيح دفع العشور لهذا الكاهن وهو في صلب إبراهيم !!!. لو كان المسيح يعلم ذلك لأمر أتباعه بطاعة الكنعانيين إكراما لمن أخذ منه العشور (الزكاة ), ولكنه قال إن المرأة الكنعانية من جنس الكلاب . .. و زعم بولس أن بالمسيح يتم إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها و عدم نفعها , فشتم المسيح إذ جعله جاهلا حين أمر تلاميذه وكل أتباعه بحفظ الوصية السابقة و العمل بكل ما فيها ( متى 23: 1- 3 ) .
8) من وظائف المسيح رئيس كهنة جلس في يمين عرش العظمة , في السموات , خادما للأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب . وفي مقدمة هذه الرسالة في طبعة ( كتاب الحياة ) قالوا إن المقصود هو ( بيت العزة ) في السماء . فنزل بولس بابن الله فجعله ( خادما ) في بيت العزة .!!!ثم استدرك قائلا : ولكنه حصل على خدمة أفضل بمقدار ما هو وسيط أيضا لعهد أعظم . أي وسيط البشارة بمحمد – عليهما الصلاة و السلام , فهذا رفع قدر المسيح .
9) ثم يقارن بين خدمة رئيس الكهنة اليهودي في معبد موسى ,و ذبح الخراف فيه , و بين المسيح , حتى يقول ( فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه ) انتحر أو ذبح نفسه بدل الخروف ( لأجل هذا هو وسيط عهد جديد ) . فلا يكون ربا ولا فيه يحل الله وإلا لانتفى فيه عمل الوسيط المنتحر .... ثم قال إن المسيح دخل إلى السماء ليظهر أمام وجه الله لأجلهم .
فكيف بالله عليكم يظهر أمام وجه الله وفي نفس الوقت يحل الله فيه بكامل لاهوته .؟؟؟ و أي جسد هذا الذي يسع الله ؟؟؟ و يكون الله بكامله في جسد المسيح منذ ألفي عام ؟؟؟و هكذا يكون إلى
يوم القيامة ؟؟ ويلعب لعبة الكاهن و الخادم و الوسيط و الخروف و المذبوح و الصارخ الباكي اليائس المقبور ...الخ .
10) و يحرف كلام داود ليقول أنه تنبأ عن ذبح المسيح . وكان كلام داود , يقول لله( بذبيحة و تقدمة لم تُسَر , أذني فتحت ) أي أوحى إليه .فقال بولس إنها نبوءة عن المسيح , وكتبها ( بذبيحة و قربانا لم تُرد ولكن هيأت لي جسدا ) يعني أنه كان إلها فصار له جسدا لينتحر به .فالذي ينزل من عرشه عمدا ليتم قتله بيد مخلوقاته يكون منتحرا . ثم قال عن المسيح ( جلس إلى الأبد عن يمين الله منتظرا حتى توضع أعداءه بعد ذلك تحت قدميه ) فيكون صعد إلى السماء مهزوما , وما زال ينتظر نصر الله .!!! بذلك نرى أن بولس جعل المسيح لا شيء . ثم ختم بقوله ( فكم عقاب أشر تظنونه أنه يحسب مستحقا من داس على ابن الله ) . انه كلب ينبح على خالقه و على المسيح رسول الله .
12)يكرر قوله عن انتحار ربه ( يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامه , احتمل الصلب مستهينا بالخزيّ, فجلس عن يمين عرش الله . ) فخالف كل روايات الأناجيل عن رفض المسيح لفكرة القتل كما اتضح من صلاته في البستان و هربه الدائم من اليهود , و خالف ما قاله هو بنفسه عن صراخ و دموع المسيح لله لينقذه فاستجاب له ( عبرانيين 5: 7 ) .
و يختم باعترافات هامة :
( الله هو ديان الجميع )
( وسيط العهد الجديد هو يسوع )
(12: 25 ) ( فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي في السماء ) !!!
أي أن بولس و أتباعه تركوا عبادة الله , وارتدوا عن دعوة المسيح .

13) ( 13: 13 ) يتكلم عن عار المسيح الذي تألم خارج باب أورشليم (!) مثل خروف الخطية في معبد اليهود
و يختم رسالته :
( اله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدي ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته)
ختامه مسك يا بولس .
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة للدكتور وديع أحمد فتحي .

( إنجيل لوقا )
التابع المخلص جدا لبولس , يسب المسيح هو أيضا .
مسيح لوقا
==========
لقد كتب لوقا عن المسيح الكثير مما يسيء إلى المسيح جدا , ومنه :
== ( 4: 2 )عاش أربعين يوما يجربه إبليس .. ثم أصعده إبليس إلى جبل عال ..ثم جاء به إلى أورشليم و أقامه على جناح الهيكل ..) .
== ( 5: 3 )المسيح يرفض أن يصوم تلاميذه طول حياته .
== ( 8: 1 ) المسيح كان يسير في مدينة و قرية يبشر بملكوت الله و معه الاثنى عشر , وبعض النساء كُنّ يخدمنه من أموالهن , أي ينفقن عليه و على تلاميذه . !!!فكان الرجال عالة على النساء بينما هم لا عمل لهم مطلقا , فكيف قبل بذلك ؟؟؟
===( 8 : 21 )المسيح رفض مقابلة أمه و اخوته قائلا ( أمي و أخي و أختي هم الذين يسمعون كلمة الله و يعملون بها ) فنفى عن أسرته و أمه طاعة الله .!!!
===( 9: 1 ) وأعطى تلاميذه سلطان على شفاء الأمراض و إخراج جميع الشياطين , فلما فشلوا وبخهم و شتمهم أمام اليهود ( 9: 41 ) ( أيها الجيل غير المؤمن و الملتوي , إلى متى أكون معكم إلى متى أحتملكم .) مع أن هذه القصة لو صدقت يكون هو الفاشل لأنه هو الذي أعطاهم سلطانا لا يعمل .ثم أخبرهم أن هذا الشيطان لا يخرج إلا بالصوم و الصلاة , بينما هو الذي رفض أن يصوموا , ولم يعلمهم الصلاة قبل ذلك ( 9: 18 ) .
== ( 9: 57 )المسيح يرفض أن يأذن لتلميذه أن يدفن أباه , قائلا (دع الموتى يدفنون موتاهم و أما أنت فاذهب و ناد بملكوت الله ) . بدون أن يعلمه شيئا .فأين صلة الرحم و إكرام الوالدين .
==المسيح أقر أخذ الأجر على الدعوة إلى الله (!) فكان القدوة , في ( 10 : 5 )إذ أرسل 70 من تلاميذه قائلا ( أيّ بيت دخلتموه ... أقيموا آكلين و شاربين مما عندهم لأن الفاعل مستحق أجرته ) .
== ( 10: 5 )المسيح يُحَرّف الناموس , بعد أن جعله أساسا لنوال الحياة الأبدية .
== المسيح لا يعرف لقب الملكة التي أتت إلى سليمان , و لا يعرف أن يونان لم يكن آية لأهل نينوى .
= ( 11 )و شتم جيله كله لازدحام الجموع حوله .( جيل ملتوي شرير) .
= ( 11)و يتكئ ليأكل بدون غسل يديه , ويشتم صاحب المنزل و ضيوفه و كلهم من العلماء لأنه فكر في نفسه فقط لماذا لم يغسل المسيح يده قبل الأكل .!!!
== ( 11: 37 ) ويشتم الفريسي ( عالم التوراة ) الذي دعاه للغداء في بيته , و يشتم ضيوفه من العلماء ( الفريسيين و الناموسيين ) بدون سبب .!!!
== ( 11: 13 ) يرفض أن ينصف المظلوم .
= ( 11 ) يترك ألوف من البشر اجتمعوا حوله , ليعلم تلاميذه على انفراد .!
== ( 12: 49 ) جاء ليلقي نارا على الأرض , و يعطي انقساما , و يجعل أفراد الأسرة أعداء بعضهم البعض .!!!
= ( 12: 56 ) يشتم الجموع الذين جاؤا ليتعلموا منه قائلا( مراءون ) .
= ( 12 : 58 ) يأمر المتخاصم بالتخلص من خصمه في الطريق بكل جهده !!! لكي لا يجره إلى القاضي فيدخله السجن .
= ( 13) شتم رئيس المجمع ( الجامع ) لأنه ينظم العبادة .
== ( 13: 32) يشتم الملك بدون أن يتأكد من ما سمعه عنه , مع أن هذا الملك كان يحبه و يتمنى أن يراه ( لوقا 9:9 ,و23: 8 ) .
= يدعو على أورشليم , زاعما أنها رفضته عدة مرات , بينما هذه أول مرة يذهب إليها بدعوته , ولم يكن دخلها بعد !!!
== ( 15: 8 ) يمدح وكيل الظلم السارق النصاب المزور , ويطالب بالعمل مثله لدخول الجنة .!!!
= ( 18: 20 ) يحذف من التوراة وصايا التوحيد و تحريم التماثيل و الصور و تقديس السبت , ؟لأن المسيحيين لا يحبونها .!!!
= ( 19: 23 ) يأمر بالربا .
= ( 20 : 4, 41) يقول الألغاز في الدين ولا يذكر تفسيرها:
( معمودية يوحنا من السماء أم من الناس )
(هل المسيح ابن داود ) .
=== ( 21 ) يخلط بين علامات خراب أورشليم و مجيء النبي التالي و عودة المسيح و قيام الساعة , خلطا غير مفهوم على الإطلاق , ثم يُقسم أن كلامه لا يزول و أن كل هذا يحدث في حياة جيله ( 21: 32). فجعلوه لا يدري ماذا قال و يكذب . ثم عبدوه .!!!
= ( 22: 19 ) يخالف شرع الله بأكل الخبز المختمر مع الفصح . وهذا كفر .
= ( 23 : 43 ) يخدع المصلوب المسكين الذي عبده , و يعده بالفردوس في نفس اليوم , ولم يدخله لأنه انشغل بالجحيم ثلاثة أيام , و لما قام ظل هاربا مختفيا أربعين يوما , ثم ( أُصعدَ إلى السماء) و جلس عن يمين الآب و لم يذهب إلى الفردوس و نسي أمر خرافة اللص الذي عبده مصلوبا .
=( 24 : 25 ) شتم تلميذيه بعد قيامته مباشرة , فهو لا يعرف غير الشتم ( أيها الغبيان و البطيئا القلوب في الإيمان ).
= ( 24 : 28 ) يتظاهر بالمضي في طريقه , وهو يريد أن يمكث معهما .
= ( 24: 31 ) يختفي بلا سبب لأن التلميذين عرفا شخصيته .
و نختم بالحمد لله على نعمة الإسلام و العقل
سبحان الله رب العزة عما يصفون , و سلام على المرسلين .
و صلي اللهم على سيدنا محمد و على اّله و صحبه أجمعين .
و الحمد لله رب العالمين .
تم في صفر 1430 . الموافق فبراير 2009 .
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة للدكتور وديع أحمد فتحي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
مسيح بولس .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: بولس-
انتقل الى: