منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  شبهات القس / منيس عبد النور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19559
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: شبهات القس / منيس عبد النور   الأحد يناير 16, 2011 3:09 pm

: شبهات مؤكدة
****************************************
جزء مختصر من الرد على كتاب القس / منيس عبد النور ( شبهات وهمية حول الكتاب المقدس) الصادر سنة 1988 , من كنيسة قصر الدوبارة ,
7 ش. الشيخ ريحان - جاردن سيتي - القاهرة .
******************************************************************************
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . و أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله .
أما بعد
فان مؤلف هذا الكتاب هو قسيس بروتستانتي , ولذلك سوف تجده يهاجم الكاثوليك و الأرثوذكس سطور هذا الكتاب .
وفي هذا الكتاب أجده - فيما يبدو- يرد على كتاب صدر باسم ( شبهات في الإنجيل ) أو أنه يرد على شبهات تحيك في صدره . وفي الحقيقة هو لم يرد على الشبهات بل زادها تأكيدا , حيث لم يجد ردا على معظمها , و تهرب من الرد المقنع على بقيتها .ولعله بعد أن يقرأ كتابه بعد ما أنهاه , يؤمن بالإسلام .
في مقدمته لكتابه , تكلم عن أخطاء الترجمة :فقال :
1- لقد حدث وقوع أخطاء في الترجمة أو عدم تدقيق , لعدم إلمام المترجمين باللغة الأصلية المعطى بها الكتاب الأصلي , ويعني لغة الوحي - التي أنزل بها الكتاب -( العبرية أو اليونانية ).ولا داعي للتعليق .
2- ثم قال : والنسخ الأصلية غير موجودة , بل الموجود هو النسخ التي نسخت منها بعد ذلك , فمن المحتمل وقوع بعض الهفوات في الهجاء و غيره أثناء النسخ . ولا تعليق .
3- و قال : كما أن تشابه الحروف في اللغة الأصلية ، يجعل الناسخ عرضة لكتابة حرف بدلا من حرف آخر , مثال : تشابه حرف ( د ) مع حرف ( ر ) في العبرانية تشابها كبيرا .
و أقول : إن المعنى يتغير كثيرا بنقطة واحدة فقط وليس بحرف كامل. ولقد خدعونا كثيرا بقولهم عن الترجمة السبعينية التي ترجمها سبعون من أحبار اليهود ,فكيف تختلط عليهم حروف لغتهم؟ فهذا يؤكد تغيير الكثير في هذا الكتاب الغير مقدس .فقد كان من أولويات تقديسه أن يظل كما هو ,و على كل من يريد أن يقرأه عليه أن يدرس لغته , كما يحدث الآن في الإسلام
التي ترجمها سبعون من علماء اليهود, فكيف تختلط عليهم حروف لغتهم ؟؟ فهذا يؤكد تغيير الكثير في هذا الكتاب الغير مقدس .فقد كان من أولويات تقديسه أن يحتفظوا به كما هو , وعلى كل من يريد أن يقرأه أن يتعلم لغته الأصلية كما هو الحال الآن مع كل من يريد أن يتعلم القراّن .
4- ثم قال: و لا شك أن أصل الكتاب هو الموحى به , وتعتبر النسخ التي نسخت بعده موحى بها في كل ما كان مطابقا للأصل .!!!
و أنا أسأل : كيف نعرف ما لا يطابق الأصل مما يطابقه في الكتاب الحالي؟.
5-- وقال أيضا : عندما نرى تناقضا , يكفي الإتيان بتوفيق واحد بين العبارات , وان عجزنا عن التوفيق ، فان عجزنا عن حل عقدة لايعني أن غيرنا سيعجز عن ذلك في الأجيال المقبلة .
و أنا أسأل القس : إن كنت عاجزا فلماذا تصديت للرد ؟ ولماذا لم تستعن بكل علماء المسيحية السابقين و الحاليين ؟ . من المؤكد أنك استعنت بكل مراجع دينك و لم تجد ردا على الشبهات الكثيرة التي عجزت عن الرد عليها في هذا الكتاب . فكيف تستمر على الإيمان به ؟
=و تساءل القس : هل ضاعت أسفار ( كتب ) الكتاب المقدس ( عندهم) ؟؟؟
فقال : أوحى الله بالتوراة و الإنجيل , ووعد بحفظهما من التحريف و التبديل , و يتضح ذلك من الاتفاق التام بين التوراة و الإنجيل .
أقول : وهذا الموضوع مردود عليه على موقعي , وسوف يرد القسيس على نفسه هنا .
== و بدأ القسيس يرد على نفسه فقال :
أولا : سلامة أسفار العهد القديم :
كتب القس :ضاع منها حوالي عشرون كتابا . .... ثم ذكر أسماءها !!!!!!!!!!!!!!
و أخذ يبرر أسباب ضياع هذه الكتب , مما ينافي زعمه أن كتبهم محفوظة من الضياع والتبديل والتحريف ... الخ
فقال : إن الكتب المفقودة لا أهمية لها من جهة الدين وليست وحي الهي ؟؟؟؟أقول : ومن الذي حكم بعدم أهميتها و عدم وحيها بعد ضياعها؟؟؟؟
= ثم استشهد على أن كتابهم لم يضع منه شيء بأن المسيح وتلاميذه استشهدوا بكتب ( العهد القديم )؟؟؟ و أقول :إن مؤلفي الأناجيل و ملحقاتها استشهدوا ببعض الجمل من أقوال خمسة كتب فقط من كتب القدماء وهم ( أشعياء . أرميا .زكريا . ملاخي . مزامير داود ) من بين ثمانية وثلاثين كتابا هي جملة كتب الكتاب الحالي الموصوف ب( العهد القديم ). فمن أين جاءت باقي الكتب التي لم يتطرق إليها مؤلفو ( العهد الجديد ) ؟ . وهل هذا تعده دليلا على سلامة أسفار العهد القديم كله ؟؟؟ من الغبي الذي يصدق هذا القول ؟
ثانيا : سلامة أسفار العهد الجديد :
قال القس عن ضياع و ترك رسائل منسوبة للمسيح وتلاميذه :
( 1) ظهرت كتب ترجع إلى آخر القرن الثاني الميلادي , منها رسائل منسوبة ليوحنا واندراوس ومتى و فيلبس ( تلاميذ المسيح )و قد رفضها المسيحيون وكذبوها ---.ولم يذكر لنا سببا واحدا ؟؟؟
( 2 ) وكذلك ( رسالة يسوع المسيح ) و ( رسالة أبجر أمير الرها إلى المسيح ) في القرن الرابع , ولم يعترف بها المسيحيون , بالرغم من أن العلامة و المؤرخ المسيحي ( يوسابيوس) أو ( يوزيبيوس ) ذكرهما في كتبه . ولم يعلق القسيس بكلمة ؟؟؟
( 3 ) و بالمثل - ظهرت رسائل لبولس , أنكرها المسيحيون و حذفوها , ومنها ستة رسائل إلى ( سنيكا )و غيرها . و ذكرها العلماء المسيحيون الأوائل ,و منهم ( ايرونيموس ) و ( أغسطينوس ) . ولم يذكر لنا القسيس سببا واحدا لرفضها .
( 4 ) و كذلك ( إنجيل ولادة مريم ) ظهر في القرن الثالث , يقول القسيس ,إن فيه الكثير من البدع و الضلالات و التناقضات . و لم يذكرها ؟؟؟ هل فيها ما يخالف العقيدة الحالية ؟
( 5 ) و بالمثل : إنجيلان عن ( طفولية يسوع ) منسوبان إلى ( توما ) تلميذ المسيح , وكان يؤمن بهما طائفة ( المرقونيون ) ولم يعطنا القسيس ردا مقنعا كالعادة وفضل الصمت المريب !!! ولما كانت هذه الطائفة تؤمن به ,فلابد أن فيه العقيدة الصحيحة التي رفضوها بعد أن أشركوا بالله ثم تركوا عبادة الله وعبدوا المسيح بدلا منه فكفروا كفرا بواحا .( انظر موقعي :كيف تحول النصارى إلى المسيحية)
(6) و أيضا ( إنجيل نيقوديموس ) المدعو ( أعمال بيلاطس ) قال إن كاتبه هو - ( لوسياس ) في أوائل القرن الرابع !!! وأقول : إن تجميع بعض الكتب لتكوين ( العهد الجديد ) تم في نفس الزمن ؟ ولم يكن لها أسماء بل تم اختراع أسماء لها بالتخمين . وبالمثل فقد اخترع القس اسم ( لوسياس ) الذي لم أسمع عنه في حياتي ( 40 ) عاما في النصرانية ؟.
( 7 ) و قال إن كتاب ( عقائد الرسل ) ويعني ( التلاميذ ) يشتمل على عقائد تلاميذ المسيح و أقوال ( كيرلس ) أسقف أورشليم في القرن الرابع .ولم يعلق؟ لماذا رفضوه ؟.
و أسأله : لماذا تخفون عن المسيحيين - عقيدة تلاميذ المسيح و البطاركة الأوائل إلا لأنها تخالف عقيدتكم الحالية
( 8 ) وقال عن كتاب ( أعمال بولس و تكلا ) أن مؤلفه هو أحد القساوسة في أوائل القرن الثاني . هكذا بلا دليل ولا كلمة عن محتويات هذا الكتاب .
أقول له : وان صدقت فلابد أن الكتاب كان يحتوي على سيرة صحيحة و عقيدة صحيحة ولذلك أخفيتموه لأن العقيدة الأولى لم يكن فيها تثليث أبدا .
( 9 ) قال القسيس : و ذكر العلامة ( أوريجانوس ) أن أصحاب البدع عندهم ( إنجيل المصريين ) و ( إنجيل توما ) .أقول له :إن بطاركة الإسكندرية الأوائل حكموا بكفر أوريجانوس هذا لأنه قام بقطع خصيتيه بزعم أنه يريد أن يترك شهوة النساء, وحكموا بتكفير البطريرك السوري ( يوحنا ذهبي الفم)لأنه أيده و وافق على عقيدته التي رفضوها , فقد ابتدع الكثير من العقائد التي رفضها البطاركة إلى اليوم!!!.
== و أضاف القس قولا مجملا :
*************************
قال إن المسيحيين الأوائل كانوا يتعبدون بكتب ( العهد الجديد ) الموجودة الآن بين أيدينا .!!!
= و أقول له :بل تم تجميعها في سنة 325م.فقط .
واستشهد القس على قوله هذا بقول بولس في رسالته إلى ( أهل كولوسي 4: 16 ) ( متى قرئت هذه الرسالة عندكم , فاجعلوها تقرأ في كنيسة اللاودكيين والتي في لاودكية تقرءونها أنتم أيضا )
= و أقول : هل يجد أحدكم في هذا الكلام دليلا على وجود ما يسمى بالعهد الجديد عند المسيحيين الأوائل ؟؟؟؟
بل هو دليل ضد القسيس و قومه ,فلم يخبرنا أين ذهبت ( رسالة اللاودكيين)هذه ,والتي هي جزء من الوحي المحفوظ بزعمهم ؟؟؟ فأصبح رد القسيس دليلا ضده - كالعادة .
= ثم استشهد بوجود جداول بأسماء الكتب المسيحية منذ القرون الأولى ، مثل جدول أوريجانوس في القرن الثالث !!!ولم يذكر أي جدول ليؤكد لنا صدق كلامه ؟
= ثم أضاف قائلا: هذه الكتب المفتعلة ( من القرون الأولى ؟) تحاول تأييد تعليم منافي للحق ؟ مثل تعليم تقديس أجساد القديسين. وهو يقصد عقيدة الكاثوليك و الأرثوذكس الحالية !!!. فلو أن هذه الكتب المرفوضة - كانت تحتوي على هذه العقائد - لما رفضوها أبدا . فقد كان المؤسسون للكتاب الأول المسمى ( العهد الجديد ) هم نواة الكاثوليك و الأرثوذكس وحدهم , فلم تكن باقي الطوائف المعارضة لهما قد ظهرت بعد . فيكون القس كاذبا , ولا يمكن أن نصدق أن هذا هو سبب رفض هذه الكتب , وخاصة أنه لم يأتنا بدليل واحد من آراء العلماء المسيحيين في هذه الكتب ولا بصورة صفحة من أقوالها المرفوضة لنصدقه.
=== و أعطانا القس مثلا من أحد هذه الأناجيل المرفوضة , فقال :
جاء في إنجيل طفولة المسيح :لما جاء المجوس من المشرق بحسب نبوءة زرادشت , أعطتهم مريم بعض أقماط المولود للبركة , فقبلوها باحترام عظيم .
و أقول إن هذه القصة موجودة للآن في التاريخ المسيحي الذي كنت أعلمه للأطفال في مدارس الأحد , وهو كلام مقدس عندهم مثل الإنجيل .
== وهذا القس البروتستانتي يستغل كتابه للترويج لعقيدته و مهاجمة عقيدة الكاثوليك والأرثوذكس , فكتب :
ولما كان البعض يميلون إلى رفع مريم فوق رتبتها , ولما لم يجدوا في الكتاب ما يؤيد رأيهم , اخترعوا إنجيل ولادة مريم .و كتبوا فيه أن الملائكة أنبأوا عن ولادتها . وكذلك اخترعوا ( إنجيل يعقوب ) و نسبوا فيهما لمريم عمل المعجزات . وقد ظهرت هذه البدع في القرنين لرابع والخامس .
= ثم قال :: وجاء في ( إنجيل ولادة مريم )أن المسيح وهو في عمر ثلاث سنوات صعد السلالم وحده !!!أقول لقد صدقوا أنه هو الله وعبدوه ورفضوا أن يصدقوا أنه يمكنه أن يصعد السلالم وحده في عمر ثلاث سنوات ؟؟؟؟ فقاموا بإلغاء إنجيل بكامله لأجل هذه الجملة ؟؟؟ كلا . بل لأجل عقيدة تهددهم .
= و يضيف القس : ولأنه قال إن الملائكة كانت تخدم مريم في طفولتها . وكذلك ( إنجيل يعقوب الأصغر )ذكر حوارا بين مريم وخادمتها و أن الملائكة كانت تخدمها .
أقول : و التاريخ المسيحي يؤكد أن يوسف خطيب مريم من السلالة الملكية ( نسل يهوذا ) وبالتالي يكون غنيا . فما المانع أن يكون لمريم خادمة ؟ كما أن اتفاق إنجيلين مرفوضين على رواية خدمة الملائكة لمريم يقوى روايتهما . وكيف يرفضون خدمة الملائكة لها و يقبلون أن تحبل بإلههم وتلده و ترضعه ويتبول عليها ...الخ .؟
== وقال: و ( إنجيل توما ) ذكر قصصا تافهة عن طفولة يسوع , ومساعدة مريم ليوسف في عمله .؟؟؟؟
أقول : ومن يصدق أن هذا يكون سببا لرفضه؟
= ويضيف القس : و ( إنجيل نيقوديموس ) قال إن اليهود قالوا للوالي ( بيلاطس ) : سموكم ( تعظيما له ) وهي كلمة لم تكن معروفة وقتها .
و أقول له : وماذا عن أخطاء الترجمة التي أفاض القس في شرحها لتبرير التناقضات و الأخطاء ؟ ألا يمكن أن تكون سببا لتلك الكلمة التي بسببها يرفضون إنجيلا لتلميذ أصيل ليسوع وليس تلميذا وهميا مثل مرقس و لوقا ؟؟؟ هذا لا يصدقه إلا الأغبياء .
= وقال نفس الإنجيل إن المسيح أشار بعلامة الصليب على آدم و كل القديسين في جهنم قبل إنقاذهم منها مع أن علامة الصليب لم تشتهر الا في القرن الرابع الميلادي !!!!!. ( هكذا كتب القس في كتابه )
و أقول له ولكل النصارى : أتصدقون افتراء بولس و أتباعه القائل أن الله ينزل من سمائه لإنقاذ آدم ونسله, بأن يموت بدلا من البشر, فلم يجد الا أن يخدع الشيطان بأن يمثل عليه دور الإنسان الضعيف الجبان , فيحرض الشيطان - اليهود ليصلبوه ,وعندما تخرج روح الإله عند موته على الصليب ,و يأتي الشيطان ليقبض روحه كما هو في عقيدتهم البولسية أن إبليس له سلطان الموت , فيخدعه الإله المهزوم ويقبض عليه , ليأخذ منه مفاتيح جهنم التي لم يتمكن أن يأخذها منه وهو حي , و نزل الإله إلى الجحيم و بشر كل البشر المحبوسين فيه من أول آدم إلى المسيح , بما فيهم كل الأنبياء , ومن آمن بتأليه المسيح أخرجه من الجحيم , وصعد بهم إلى أبيه في الفردوس ؟؟؟ و حبس إبليس و كل جنوده في الجحيم و أغلقه عليهم مقيدين بسلاسل أبدية إلى يوم الدين.
وبعد كل هذه الخرافات يرفضون إنجيلا كاملا لأنه قال إن المسيح أشار لهم بعلامة الصليب ؟؟؟ ألم يكن الصليب معروفا إلا بعد اختراع كتاب ( العهد الجديد ) في القرن الرابع ؟هذه والله معلومة جديدة و جميلة يا ( منيس عبد المسيح ). شكرا لك .
و أقول له أيضا : إن هذه القصص التي تنكرها , كلها موجودة في القصص المسيحي ( التراث ) الذي كنت أعلمه للأطفال في مدارس الأحد , و ما زال مقدسا
عند المسيحيين .
وان كان ( إنجيل ولادة مريم )ظهر في القرن الثالث , والبدع التي تتعبد لمريم ظهرت في القرنين الرابع و الخامس ,بحسب قول القسيس , فكيف يكونوا هم الذين اخترعوا هذا الإنجيل كما تتهمهم ؟ بل على العكس يكونوا قد أخذوا عقيدتهم منه . وهذا يؤكد أن هواية تأليف الأناجيل و تأليه المسيح و أمه بدءا مبكرا جدا .
== ثالثا : كتب الأبوكريفا :
أقول هذه كلمة يونانية , يقولون أنها تعني ( الكتب المحرفة ) والصحيح أنها تعني ( التي يجب إخفاءها )أي لخطورتها على عقيدتهم الحالية .
و هم يكتبون الكلمة اليونانية لأجل تضخيم الأمر و إلباسه ثوب القداسة في عقل القارئ والمستمع .
قال القس :وهي كتب مشكوك في صحة نسبها إلى من تعزى إليهم من الأنبياء . وهي كتب : طوبيا , يهوديت , عزراس الأول و الثاني , تتمة أستير ,رسالة أرميا ,يشوع ابن سيراخ ,باروخ , حكمة سليمان , صلاة عزريا , تسبحة الفتية الثلاثة , سوسنة , وبل والتنين , صلاة منسى , مكابيين أول وثاني .
وقد كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم , إلا أن علماء بني إسرائيل لم يضعوها ضمن الكتب القانونية(؟ )
وبما أنهم هم حفظة الكتب الإلهية فان كلامهم هو المعول عليه في مجمع ( جامينا ) سنة 90 م.
و أقول : لقد شهد بولس و أرميا و داود أن اليهود حرفوا كتبهم من قبل المسيح . لقول داود ( اليوم كله يحرفون كلامي ) ولقول ارميا لهم أن الله قال لليهود ( أما وحي الله فلا تذكروه فقد حرفتم كلام الله الحي ) و لقول بولس عنهم (ان الله استأمنهم على كتابه فلم يكونوا أمناء ) وغيرها الكثير .
.( انظر موقعي : من الذي حرف التوراة )
ولقد وافقت الطائفة الكاثوليكية والطائفة الأرثوذكسية - وهما أغلبية المسيحيين- على صحة هذه الكتب في سنة 1970 م. فقط ؟؟؟أي ظلوا يرفضونها طول هذه السنوات ثم أقروا بصدقها فجأة بعد 1970 سنه ؟؟؟
== و أخذ القسيس يعدد أسباب رفض هذه الكتب, بسبب لغة الكتابة , وظهورها بعد انقطاع الأنبياء , ووجود أخطاء عقائدية من وجهة نظره , و هذه كلها عيوب في الكتب التي يقر القسيس و طائفته بصحتها في ( العهد القديم و العهد الجديد ) و أهمها أن إنجيلي متى و مرقس مكتوبان باللغة الآرامية ,وينسبون للمسيح أنه كان يتكلم بالآرامية , تلك اللغة المندثرة والتي كانت لغة إبراهيم في أرض بابل , بينما المدقق في قراءة إنجيل مرقس و كتاب أعمال الرسل يجد أن لغة المسيح هي العبرية , وهذا هو الصحيح .
و العجيب هو أن القس ينكر على هذه الكتب وجود تعليم مثل ( الصدقة تنجي من الموت و تمحو الخطية ), ؟؟؟ و كأنه ينكر هذه الكتب لوجود تعليم يشبه تعليم القرّان ؟ وهو الحق مصدق لما بين يديه .
== رابعا : السند المتصل للعهد القديم :
و القس يعنى عدم انقطاع توارث الكتب بين أجيال اليهود من موسى إلى المسيح . فقال لنا بعض الأدلة على ذلك
1 - ما زال بنو إسرائيل يتعبدون بالأحكام و الفرائض المدونة في شريعة موسى إلى اليوم .
و أنا أقول : ان الأحكام والفرائض جزء صغير جدا من الكتاب الضخم ( العهد القديم ),كما أن اليهود شعب منعزل دينيا فلا يدرى أحد شيئا عما يتعبدون به .
وما هو الدليل على عدم تحريف باقي كتابهم بعكس كلام بولس أنهم لم يكونوا أمناء على كتاب الله سواء في المحافظة عليه أو بالعمل به ؟
2 - وقال ان المؤرخ اليهودي ( يوسيفوس ) قال ان موسى أمر بتوزيع نسخ من كتبه على كل سبط من الأسباط
و أنا أقول ان هذا يخالف الكتاب الذي بأيدينا و ينسبونه لموسى , إذ يقول أن موسى قال أن الله أمرهم ألا يخرج الكتاب من مكانه في المعبد إلا للملك الذي يريد أن ينسخ لنفسه نسخة ليحكم بها. ولم يذكر كتابهم كله أن أي ملك طلب لنفسه نسخة من كتاب الله .و أمرهم الله أن الكهنة فقط هم الذين يلمسون هذا الكتاب ( توراة موسى ) و يخرجونه للشعب مرة كل سبع سنوات ليقرءوه لهم في ( عيد المظال ).والمذكور أن موسى كتب خمسة كتب فقط . فأين السند المتصل لباقي كتب العهد القديم ( 38 كتاب )؟؟؟.
3 - وقال القس : عندما أخذهم ( نبوخذ نصر ) عبيدا في بابل , وهدم الهيكل , أخذوا نسخا من كتابهم معهم , واستشهد بكتاب ( دانيال 9: 11) بالرمز فقط بدون ذكر النص . ثم قال : و لما تم إعادة بناء الهيكل ( أي بعد سبعين سنة ) , عادت العبادة بحسب ما هو مكتوب . و استشهد أيضا بكتابي ( عزرا 6: 18)و ( نحميا 8 :1-6) بالرموز فقط بدون ذكر النصوص .
أقول : والقسيس كاذب و ماكر .يعتمد على جهل المسيحيين والمسلمين بالرموز التي يكتبها , وهو متأكد أن لن يراجع أحد وراءه .و إليكم الأدلة على ذلك:
= أولا: كتاب دانيال كله لم يذكر كلمة واحدة عن الكتب السابقة عليه , إلا نبوءة ( أرميا ) عن سبي اليهود الى بابل . وهذا المكان الذي ذكره القس هو نبوءة عن زمن مجيء كل من :المسيح والنبي الخاتم والمسيح الدجال.
= ثانيا : روى كتابهم أن ( نبوخذ نصر ) هاجم بلاد اليهود , ونهب الهيكل و أحرقه ودمر المدينة المقدسة بعد نهبها, و أحرقها , وقتل معظم الشعب , و أخذ بيت الملك و الصناع المهرة عبيدا إلى بابل .ولم يذكر كتابهم أن اليهود المأخوذين عبيدا أخذوا معهم أي كتاب إلى بابل , ولم يذكر أن الهيكل بقي فيه كتاب أو قطعة ورق بعد حرقه وتدميره .
= ثالثا : يذكر كتابهم أن الله أوحى بالفرائض و السنن و العبادات و كيفية بناء الهيكل - الى النبي ( حزقيال ) أثناء عبوديتهم في بابل. وهذا يؤكد ضياع كل الكتب السابقة على السبي تماما .
= رابعا : و بعد عودتهم من السبي , ذكر كتابهم ( نحميا ) أنهم وجدوا ( سفر شريعة الرب ) فقط , وقرأه عليهم ( عزرا ) في حوالي ثلاث ساعات فقط .أي أنه كان كتابا صغيرا .وهذا الكتاب لا وجود له الآن .و قال مؤرخوهم أن ( عزرا ) أعاد كتابته من ذاكرته .
= خامسا : ذكر كتابهم أيضا أنه في زمن ( سليمان ) بعد بناء الهيكل المشهور لأول مرة ( قبل سبي بابل بألف سنة ) لم يجد سليمان في التابوت إلا( لوحي العهد) و عليهما الوصايا العشر فقط . فأين كانت كتب موسى الخمسة بعد مرور خمسمائة سنة فقط ,وهي الفترة بين موسى و سليمان ؟ ثم يزعم لنا القس بالسند المتصل للعهد القديم من موسى إلى المسيح ؟
= سادسا : توجد ( مزامير ) في كتاب مزامير ( داود ) تتكلم عن فترة سبي بابل الذي حدث بعد داود بألف سنة ؟؟؟ مما يؤكد أن هذه الكتب تم تسجيلها أثناء وجود اليهود عبيدا في بابل ( بالتأليف )و نسبوها إلى أصحبها بالكذب .

= وقال القس : و النسخة السامرية ( من التوراة ) محفوظة إلى عهدنا هذا , مع نسخة عبرية , ولا يوجد بينهما اختلافات , بالرغم من العداوة بينهما ( ويعني العداوة بين العبرانيين والسامريين -)
و أقول له : سوف أنشر إن شاء الله - قريبا - موضوعا عن الاختلافات بينهما , وهي اختلافات كثيرة جدا وجوهرية جدا , و التوراة السامرية لم تقع في أيدي النصارى قبل تعريبها ونشرها بين المسلمين في مصر , ولذلك فان كلماتها تتماشى مع الإسلام و تناقض المسيحية كثيرا .
كما أن النسخة السامرية تحتوي على كتب موسى الخمسة فقط , لأنهم لا يقدسون غيرها . أي لا يؤمنون بقدسية ( 33) كتاب يقدسهم النصارى .!!!
= و يكمل القس :
ثم جمع ( عزرا ) كل الكتب في كتاب واحد قبل المسيح بحوالي ( 600 ) سنة , بمساعدة الأنبياء : حجي و زكريا و ملاخي . و أضاف إليها بعد ذلك ( شمعون ) ؟؟؟
و أقول : لم يخبرنا من هو شمعون , ولا ماذا أضاف ؟ . كما أن كتاب (عزرا) لم يذكر هؤلاء الأنبياء المذكورين , ولم يذكر كاتب كتاب ( عزرا ) أن عزرا جمع شيئا من الكتب ,أو قابل أحدا من الأنبياء . أنظر لجرأتهم على تأليف تاريخ يقدسونه , ليبرروا مصدرا لهذا الكتاب المقدس عندهم .!!!
= ثم كتب القس :
وفي سنة 286 ق.م. أمر ( بطليموس ) ملك مصر بترجمة التوراة إلى اليونانية , فترجمها ( 72) عالما من علماء اليهود ( النسخة السبعينية ) .
و أقول له :لا وجود الآن لهذه النسخة الوهمية , فلا تعتبر دليلا على أي شيء .
= وأضاف القس :
ثم جاء ( يهوذا المكابي ), وهزم جيوش الرومان بقيادة( أنطيوخوس ), الذي لم يدمر الكتاب ؟؟؟ و أعاد يهوذا الديانة اليهودية ؟؟؟ , وبنى الهيكل ؟؟؟ و أعاد التابوت و وضع فيه الكتاب ؟؟؟
و أقول : ان القس كاذب في كل هذا :
أولا : يهوذا المكابي : هو صاحب كتابين من الكتب التي ينكرها القس و طائفته . فلماذا يستشهد بها هنا ؟
ثانيا : ما هي علاقة أنطيوخوس بكتاب اليهود الذي لم يذكر منه كتابي عزرا ونحميا إلا سفر الشريعة فقط ؟
ثالثا : لم يذكر أي كتاب من كتبهم أي وجود لتابوت العهد , وذلك من أيام سليمان إلى المسيح – عليهما السلام؟
رابعا : و لم تذكر الأناجيل ولا رسائل التلاميذ التابوت ولا الكتاب المزعوم .ولو كانا موجودين لقدسهما المسيح ؟
خامسا : لم يكن الهيكل مهدما في زمن المكابيين , ولكنهم جددوه فقط . والقس يعتمد على جهل القراء من المسيحيين أولا .
=ثم قال القس :
و بعد المسيح و تشتيت اليهود , ترجموا التوراة إلى اليونانية . و المسيح لم يتهمهم بتبديلها , و استشهد بها ، كما ذكر ( إنجيل يوحنا 5: 39 , متى 26: 54 , تيموثاؤس 3: 16 , رومية 3: 2 , 6: 9 )
و أقول له:يا لك من مضلل , كيف تقول أنهم ترجموها بعد المسيح فلم يتهمهم المسيح بتبديلها ؟. كما أن المسيح شتمهم في إنجيل متى بسبب تركهم للناموس ( التوراة) و اتباعهم تقليد آبائهم ( التلمود ) الذي اخترعه آباؤهم.
== و استمر القس يكذب قائلا :و تم جمع أسفار العهد الجديد قبل موت يوحنا ( أكبر تلاميذ المسيح عمرا , وقيل أنه مات بعد أن بلغ مائة عام ) , و حافظت عليها الأجيال .
و أنا أحيله إلى كتاب القس صموئيل مشرقي ( عصمة الكتاب المقدس – ص. 20 ) وتجده على موقعي .حيث يشرح كيفية جمع الكتاب الحالي ( العهد الجديد ) و بداية تكوين أول نواة للأناجيل في سنة 325 م. في مجمع نيقية , برئاسة الوثني ( قسطنطين ).

== خامسا : الأناجيل :
( أ ) الاختلافات بين العلماء في تاريخ كتابتها :قال القس تعليقا على هذا الموضوع : أنه أمر غير مهم , و أن الأهم هو نصوص الأناجيل .
( ب ) لا توجد نسخة أصلية : و علق القس على هذا قائلا : التواتر هو دليل مصداقيتها
و أنا أقول : أي نص و أي تواتر هذا ؟ وهي تختلف من طبعة لأخرى ومن ترجمة لأخرى ؟ . أنظر موقعي عن
( الاختلافات بين الإنجيل القديم والحديث ) و ( من الذي حرف التوراة والإنجيل ) والبقية تأتي إن شاء الله .

== سادسا : النبي الصادق :
كتب القس - شروطا للنبي الصادق – من تأليفه , وهي :
1- صدق الرسالة :عندما تطابق كلام وحي الله لأنبيائه , والذي يكرر رسالة سابقة ليس نبيا .
و أنا أرد قائلا : كلامك متناقض ، لأن الجملة الأولى عكس الثانية, و هو يكذب الأناجيل قبل أن يكذب القراّن , و مع ذلك فان رسالة محمد ( ص) تطابق وحي الله لأنبيائه , ولم يكرر الكلام الفاسد و الغث في كتابكم .
2- صدق النبي من معجزاته :و استشهد بالخطأ بقول منسوب للمسيح في ( متى 7: 22) عمن صنعوا معجزات وهم كاذبين ؟؟؟ ثم قال: إن المسيح ذاته هو المعجزة .
و أنا أرد عليه : كلامك متناقض , لأن معناه أن المعجزات ليست دليل على النبوة !!! , و كيف تعبدون المسيح وهو معجزة من معجزات الخالق ؟؟؟
3- صدق النبي من صدق أصله : فقد وضع الله النبوة في نسل إبراهيم , وكما جاء في ( تثنية 18 : 15-18) عن نبوءة موسى عن نبي من اخوة بني إسرائيل , وهو المسيح .
و أنا أرد عليه : بل إن الشبيه بموسى هو محمد ابن إسماعيل ( الابن الأول لإبراهيم , و أخو اسحق – جد بني إسرائيل )
بينما شجرة جدود عائلة المسيح في إنجيل متى مليئة بالزناة , و الكثيرون منهم ليسوا من نسل إبراهيم, وأولهم زوجة يهوذا الجد الأكبر للمسيح و الذي يفخرون به , كانت كنعانية –أي ملعونة-( تكوين 38 )و زنا يهوذا بأرملة ابنيه ( ثامار)لينجب جد المسيح, ولم تكن من بني إسرائيل .
4 - صدق النبي من ثمر رسالته : كما ذكر المسيح في ( متى 7: 16 – 20 ) ( الشجرة الصالحة تعطي ثمرا صالحا )و الثمر يظهر من :
( ا) تعليم جديد يقدم أبعادا جديدة عن الله لم تكن معروفة من قبل ؟؟؟( وأقول : هو يقصد التثليث وهذا يخالف القاعدة رقم واحد . وهو يؤلف من عقله )
( ب) نوعية الأتباع الذين تجذبهم النبوة , فالتابعين هم ثمرة النبوة , فالرسالة الحقيقية هي التي تدعو إلى المساواة بين الرجل و المرأة ؟؟؟( و أقول : هو يقصد أن يضرب الإسلام بهذه الجملة , بينما المرأة لم تأخذ أي حقوق في المسيحية , وظلت عبدة للرجل إلي أن جاء الإسلام و أنصفها تماما . انظر موقعي تحت عنوان رد شبهات النصارى .- رد شبهات الشماس أنطونيو و د. لبيب .
كما أن أتباع محمد ( ص) هم الأعظم بين أتباع الأنبياء كلهم ).
5 – تحدي الرسالة لعوامل الهدم : و أقول : إن هذا الشرط ينطبق على الإسلام فقط , الذي لم يتغير كتابه كلمة واحدة من أيام الرسول – محمد- صلى الله عليه وسلم , إلى اليوم , وهذا هو ما يقتل اليهود و النصارى كمدا نظرا لما حدث لكتبهم , كما أن الإسلام هزم و هدم اليهودية و المسيحية و الوثنية منذ نشأته , وما زال يهدمهما إلى اليوم بنجاح يقتلهم حقدا وخوفا و رعبا من الإسلام .
6 –صدق النبي من توافق حياته مع تعاليمه : و أقول إن هذا هو الإسلام في الواقع . و قريبا – إن شاء الله ستجد على موقعي موضوعا عن هذا بعنوان ( هذه رحلتي مع النبي محمد – صلى الله عليه وسلم ).
7-صدق النبي من نوعية السلطان الذي يتمتع به : و أقول إن هذا اتضح بشدة في الإسلام .انظر موقعي
( مقارنة بين محمد و المسيح – عليهما الصلاة والسلام . في باب : رد الشبهات ) .

== سابعا : سلامة العهد الجديد دينيا :
قال القس : أوحى الله بكلمته لتكون هداية للبشر , و حرض على التمسك بكل آياته, و أنذر كل من يزيد عليها أو يحذف منها .
و أقول لكم : عندي ثلاث طبعات تختلف فيما بينها اختلافات كبيرة و كثيرة ., كما تختلف تلك الطبعات العربية عن الطبعات الإنجليزية , و تختلف التوراة العبرية عن السامرية اختلافات جوهرية كثيرة . وقريبا – إن شاء الله ستجد على موقعي موضوعا عنهما .
و في مقدمة الطبعات المختلفة كتبوا يعترفون بوضع زيادات و إضافات و تغييرات ليس لها أصل في الترجمات القديمة , و منها إضافة التثليث , و تأليه المسيح .
و قال القس : اتفق كتبة الأناجيل الأربعة في كل ما كتبوه في كتابهم عن سيرة المسيح ( هكذا كتبها القس )
رغم اختلافهم في العمر و الثقافة و الطباع و الجنسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. وهذا أفضل جدا مما لو كان هناك كتاب واحد عن سيرة المسيح !!!.
و أقول لكم : انظروا موقعي تجد ( الاختلافات بين الأناجيل الأربعة ), ( الاختلافات داخل صفحات كل إنجيل )
و ( الاختلافات بين الأناجيل و التوراة ) و ( الاختلافات بين الإنجيل القديم والحديث ), و تابع معي تكذيب القسيس لنفسه في هذا الكتاب القيم !!!.
وأضاف القس : و الاختلافات بين الأناجيل الأربعة اختلافات لفظية فقط بسبب :
1 ---- كل واحد منهم كتب على انفراد . 2 ----- و كتب إلى جماعة مختلفين .
2 ----- و كتب عن جانب من شخصية المسيح – بإرشاد من الله :.
- ( متى ) كتب لليهود موضحا تحقق النبوءات عن المسيح .
- ( مرقص ) كتب للرومان ( ؟؟؟) عن سلطان المسيح ( !!!) .
- ( لوقا )كتب للوالي ( ثاؤفيلوس ) عن رقة مشاعر المسيح .
- ( يوحنا ) كتب عن لاهوت ( تأليه ) المسيح .
و هذه الاختلافات ليست تعارض , بل هي توافق و انسجام ( و لم يشرح هذه الجملة العجيبة )
و أقول لكم : ها هو القسيس يعترف بوجود اختلافات , ثم يضحك على نفسه و يعتبرها توافق و انسجام !!!

=== ثامنا : تصديق ( العهد الجديد) على كل ما جاء في (العهد القديم )
و كذب قائلا : إن اليهود كانوا ينسخون التوراة بدقة لأنهم كانوا يخافون الله , و أن المسيح و تلاميذه اقتبسوا من العهد القديم حوالي ( 200 ) , وهذا يبرهن على أنها لا يمكن أن تكون محرفة .
و أنا أرد عليه :
1 -- :شهد ارميا و داود و بولس أن اليهود كانوا يحرفون كتاب الله .
2— شهد العهد القديم و العهد الجديد أن اليهود لم يكونوا يخشون الله أبدا , وعبدوا كل الأصنام معظم حياتهم
3--- استشهاد المسيح و تلاميذه ب ( 200 ) جملة – إن كان حدث بالفعل – لا يعني سلامة كتابهم من التحريف بعد المسيح .ولا يعني سلامة الكتاب كله ( 38 – سفر). وخاصة أنهم أضافوا إليه كتبا , قبل أن يغيروا فيه جملا
4— وحتى هذا الاستشهاد حرفه النصارى تحريفا كبيرا لأجل تطبيقه على المسيح بالغش و الخداع .
5 – و لم أجد أن المسيح – وهو الأهم – استشهد بأكثر من ( 5 ) جمل فقط من العهد القديم كله .

=== تاسعا : سلامة الأناجيل تاريخيا :
القسيس يتساءل ببراءة : من ؟ و متى ؟ و ما سبب ؟ و كيف ؟و من المستفيد من التحريف ؟
ثم ذكر الأدلة على عدم التحريف , وكلها أدلة من الخيال بدون أي دليل واقعي من أي مصدر , وهي :
1) لم يعترض معاصرو المسيح و أهل القرون الأولى على ما ورد قي الأناجيل .؟
2) الإنجيل انتشر شفويا بعد صعود المسيح بعشرة أيام .!!!
3) اليهود و الوثنيون و الفلاسفة الذين استهزءوا بالمسيحية لم يتهموا المسيحيين بالحذف و الإضافة .
4) انتشر الإنجيل كتابة و دون تنقيح ؟؟ وتمت ترجمته في القرن الثاني , و لم يخطر ببال أحدهم أن ما كتبه عن المسيح سيكون كتاب المسيحية المقدس ( ص. 42 )
5) تمت كتابة الأناجيل على ورق بردي و جلد غزال , و ليس حجر أو عظام , مما يؤكد عدم ضياع جزء منها .
6) لم تحرق لنسخ الأصلية ؟؟؟ ولا من الأناجيل المزيفة ؟؟؟
7) و يسأل القس : هل الكتب التاريخية تحتاج لإلهام ؟( يعني : وحي ) ثم يؤكد أنها كلها الهام الهي !!!
و استشهد بمغالطات و افتراءات كتبها بولس في رسالته ( كورنثوس الأولى 10 : 42 ) .
و أنا أقول له : أين دليلك على ما قلته ؟ لا يوجد دليل واحد .
إن كتابة الأناجيل لم تبدأ – بحسب قول مؤرخي المسيحية – إلا بعد سنة ( 50 ) ميلادية على أقل تقدير , وكان أولها هو إنجيل مرقس المكتوب في مصر , و لم يبدأ تبادل الأناجيل إلا في نهاية القرن الثاني كما قالت المؤرخة المصرية المسيحية / ايريس حبيب المصري , في كتابها / قصة الكنيسة القبطية , أن المصريين علموا بوجود نسخة من إنجيل متى في الهند فأحضروها وترجموها في نهاية القرن الثاني .و لم يتم تجميع كتب العهد الجديد إلا في سنة 325 م.
ثانيا : أعمال الرسل و رسالة بولس إلي غلاطية و رسالة بطرس توضح حدوث شجار و انفصال بين برنابا وبولس , وخلافات بين التلاميذ و بولس , في العقائد و الدعوة .
ثالثا : رسائل بولس المكتوبة قبل الأناجيل الأربعة تؤكد وجود أناجيل تخالف عقيدة بولس , وتخالف إنجيل الله و إنجيل المسيح و إنجيل بطرس و إنجيل بولس الذين كانوا موجودين قبل كتابة الأناجيل الأربعة التي اخترعها بولس و أتباعه المنشقين على تلاميذ المسيح الأصليين .
رابعا : بالفعل لم يكن من دونوا هذه الكتب يكتبون كتابا مقدسا و لا أوحى الله الهم بهذه الأكاذيب , ولكن من جمعها لتكون عقيدة ترضي الوثنيين هو المسئول ( اقرأ موقعي : كتاب القس / صموئيل مشرقي : عصمة الكتاب المقدس ).
خامسا : من الذي قرر أن البردي و الجلد ضد الضياع بعكس الحجر والعظام ؟ هل هذا علم جديد ؟ فلماذا فقدوا النسخ الأصلية للتوراة والأناجيل كلها ؟؟؟
سادسا : أسأل القسيس : أين هي النسخ الأصلية التي زعم أنها لم تحرق ؟انه يقول خرافات و ادعاءات بلا دليل مادي واحد .
سابعا : أما مغالطات بولس التي استشهد بها القس , فقد خالفت بعضها البعض . و أحيلك إلى موقعي في موضوع ( كيف اخترع بولس – المسيحية ) .

أخيرا : أمثلة من رد القس على التحريف :
==== جاء في ( تكوين 2: 2) أن الله استراح بعد ما خلق كل شيء .و في ( أشعياء40 : 28 ) أن الله لا يكل ولا يعيا .قال القس : استراح معناها أكمل الخلق و انتهى منه .؟؟؟
أقول : فليحكم القارئ.
ولقد جاء في كتاب تكوين قبل كلمة استراح :(و فرغ الله من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل .) فما رأي القارئ و القسيس ؟؟؟
وجاء في كتاب ( خروج 31: 17 ))لأنه في ستة أيام صنع الله السماء و الأرض , وفي اليوم السابع استراح و تنفس.) !!!!. ما رأيكم ؟؟؟ ألا ترون أن القس يخدع نفسه و يخدع القراء ؟؟؟
=== وقال القسيس :عن ( تكوين 6: 2 ) ( أبناء الله تزوجوا من بنات الناس , فجاء نسلهم من الجبابرة )
أن أبناء الله تعني : 1- الشرفاء و النبلاء أو 2- الملائكة أو 3- الأتقياء من نسل( شيث )ابن آدم , و جاءهم الوعد أن ( المسيح ) منهم . وهذا هو الرأي الذي يفضله القس . أو 4- الأقوياء .
و أقول : ما رأيكم في تفسير القسيس ؟ . لقد اتفق اليهود والنصارى على أن المقصود بأبناء الله هم الملائكة , تبعا لما جاء في سفر ( أيوب )في الإصحاح الأول ( و جاء بنوا الله , وجاء الشيطان أيضا معهم )!!!
=== هل الله يندم ؟ كما جاء في ( تكوين 6: 6 ) .,( مزمور 106 : 44 ) ,( صموئيل أول 15: 11) .
بعكس ما جاء في ( عدد 23 : 19 ) في قول النبي بلعام ابن باعوراء ( إن الله ليس إنسانا ولا ابن إنسان فيندم)
و قول النبي صموئيل في كتابه ( إن الله ليس إنسانا فيندم), و مثلهما في ( أشعياء 46: 9 )و ( ملاخي 3: 6 )
فقال القس : ان الله منزه عن الندم و الخطأ و الأسف و التغيير . و لكنه يحزن و يتأسف و يندم ؟؟؟
و يستشهد بقول الله تعالى في القراّن الكريم , قائلا : كما يقولون يا حسرة على العباد .فإذا لم يندم الخطاة و يتحسروا , يتحسر الله و يندم على سوء أفعالهم .!!! و الندم بمعنى أن الله غيّر قضاءه بسبب تغيير البشر للشروط التي سبق ووضعها الله , وهو موقف من الله إزاء ما يفعله البشر.
وأقول : إن الآية القرآنية تعني : يا حسرة الكفار على أنفسهم يوم القيامة حين يرون عذاب الله المعد لهم على كفرهم بالقراّن .وكما تضارب كتابهم فيما ذكره عن الله بسبب التحريف المستمر , كذلك تضارب كلام القسيس تضاربا واضحا , بدون معنى مفهوم .
==== و عن ( خروج 20 : 4 ) الله ينهى عن صنع التماثيل , بينما في ( خروج 25 : 18 )و( عدد 25: 18)
كتبوا أن الله أمرهم بصنع التماثيل ؟
كتب القس : أمر الله بصنع تمثالين لملاكين لتظليل ظهور مجد الله عن الناظرين إليه .!!! ثم أمر بصنع الحية كوسيلة للشفاء .!!!
و أقول له : هل الله محدود إلى هذه الدرجة فيختبئ مجده تحت ظل تمثالين ؟و هل الله يحتاج لتمثال للثعبان ليشفي المرضى , وفي وجود النبي العظيم موسى – عليه السلام ؟ و لماذا يظهر الله للبشر ثم يختبئ من الناظرين إليه تحت جناحي تمثالين ؟ ولماذا يجعل قلوب عباده تتعلق بالصنم المعبود يومئذ ( نحشتان , أو نحشون )فيكون هو الذي جذبهم لعبادة الصنم الذي يشفي مرضاهم ؟؟؟ إن هذا كذب من مؤلفي هذه الكتب المنسوبة لموسى ليبرروا عبادة بني إسرائيل للأصنام , وكأنها بأمر الله .ألم تقرأ في كتابك أن الملك (يوشيا ) دمر هذا التمثال بالذات حين وجده في بيت الله المسمى ( هيكل سليمان ) ؟؟؟
=== و في كتاب ( عدد 14 : 18 ) جاء ( الرب طويل الروح كثير الإحسان , يغفر الذنب و السيئة , ولكن لايبريء !, بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الرابع )!!!!
و السوءال : كيف يغفر الله الإثم , ثم يضع ذنوب الآباء على الأبناء و الأحفاد و أحفاد الأبناء و أحفادهم ؟؟؟؟
فقال القسيس : إن الله يغفر الآثار الأبدية للخطية , و أما آثارها الدنيوية فتبقى للأولاد , مثل السمعة السيئة و الديون و المرض .؟؟؟؟
و أنا أقول له : إن هذا ليس ردا على الاستفسار , ومع ذلك فهو ضد عقيدتهم عن الميراث الأبدي الذي ورثته البشرية كلها من الخطية الوحيدة لآدم .!!!
=== و جاء في كتاب ( يشوع 15 : 8 ) إن ( أورشليم ) في أرض يهوذا
وجاء فيه ( يشوع 18 : 28 ) إن ( أورشليم ) في أرض بنيامين ؟
فأجاب القس : هي في الوسط .
أرأيتم الردود العظيمة الواضحة المقنعة ؟
ان مؤلف كتاب ( يشوع )يقول في الجملة الأولى إن هذه المدينة من نصيب سبط يهوذا , فهي ملك أبنائه ليسكنوا فيها , ثم يقول في الثانية إنها ملك سبط بنيامين ليسكنوا فيها .و القس يفهم ذلك تماما , ولكنه يكذب ليخدع القارئ لعلمه بجهل لمسيحيين بكتابهم , وأنهم لا يراجعون وراء القساوسة .
==== كذلك في كتاب ( صموئيل أول 14: 3) جاء أن رئيس الكهنة في زمن ( شاول) هو ( أخيا ابن أخيطوب )
وفي ( صموئيل أول 21 : 1) كتبوا أن رئيس الكهنة في زمن شاول – هو ( أخيمالك )!!!
وفي ( إنجيل مرقس 2: 26 ) زعموا أن المسيح قال إن اسمه ( أبياثار )؟؟؟؟؟؟
فقال القس : احتمال أنه كان له ثلاثة أسماء .!!!!
تعليق : إن كاتب الإنجيل جاهل والقس كاذب ,لأن كتاب( صموئيل الأول )قال إن ( ابياثار ) هو ابن (أخيمالك) والذي كان طفلا صغيرا في أيام رئاسة أبيه للكهنة , و أخذه ( داود ) عنده , بعد أن قتل شاول أباه .و ( أخيمالك ) هو اختصار لكلمات ( أخيا ابن أخيطوب ) بحسب قول علماء اليهود .
==== و جاء في ( صموئيل أول 17 : 5) إن قاتل جليات هو داود ( عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام )
وفي ( صموئيل ثاني 21: 19) قاتل جليات ( جالوت ) هو الحانان ابن يعزي .
و يرد القس قائلا : سقطت كلمة ( أخا ) من ( صموئيل الثاني ) و أضيفت حديثا .(يعني أن جليات الثاني أخو الأول) .
و أنا أقول له : هكذا يكون الوحي ؟ و هكذا يتم تدوينه ؟ .و أنا عندي نسخة حديثة ولم أجد فيها كلمة ( أخا ) .!!
و أوصاف (جليات) تتطابق بالحرف في كلتا الروايتين . فلا يكونا أبدا شخصين , إنما هو الكتاب يكتبونه بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا , فويل لهم مما كتبت أيديهم , وويل لهم مما يكسبون .
==== و جاء في ( صموئيل الثاني 24: 1) أن الله أمر داود بإحصاء الشعب .
وفي ( أخبار أول 21: 2) أن الشيطان أهاج داود لإحصاء الشعب فغضب الله عليه .
فقال القس : الله فعلا , والشيطان مجازا .
و أقول له : لو كان القس يعقل معنى كلامه , والعقيدة السليمة لما قال هكذا . فلا يكون أمر الله للأنبياء من فعل الشيطان أبدا .
==== و لقد اختلف ( ملوك ثاني 24: 14 ) مع ( أخبار ثاني 24: 16 , , 25: 8 ) مع ( أرميا 52: 28) في عدد اليهود المسبيين ( عبيدا) على يد ( نبوخذ نصر ).
فقال القس : هناك ثلاث احتمالات :
1- الكتابان يتحدثان عن حادثتين مختلفتين ( كذب في تفسيره . و أمامنا ثلاث كتب وليس كتابين )
2- الكتابان يتحدثان عن نوعين مختلفين من الأسرى ( وهذه أيضا كذب . بل يتحدثون عن حادثة واحدة )
3- ان عددا كبيرا من الأسرى مات أثناء الترحيل ( ولا هذه أيضا حدثت . فالرواة يكتبون عدد المقبوض عليهم من داخل أرض اليهود).
==== ومن إنجيل متى الإصحاح الأول, في أسماء جدود يوسف خطيب مريم , حيث كذب مؤلف الإنجيل قائلا انهم جدود المسيح . و لأنه كاذب فقد أخطأ كثيرا . و من أكبر أخطائه أنه كتب ( يوشيا ولد يكنيا و اخوته عند سبي بابل ) . وفيها عدة أخطاء كبيرة لا حل لها , وتناقض كتب العهد القديم .ومنها :
أن يوشيا ليس هو والد يكنيا بل هو جده , وأن يوشيا لم يعاصر سبي بابل مطلقا , و أن يوشيا لم ينجب إلا ولدا واحدا ,وهذا الابن لم يعاصر سبي بابل أيضا .
و قال القس :جاء في المخطوطات اليونانية لأنجيل متى : إن يوشيا ولد يهوياقيم( يواقيم ) ,و ( يواقيم ) ولد
( يكنيا) عند سبي بابل الأول , وحدث سبي بابل الثاني في عهد ( يكنيا ) ابن ( يواقيم ) , والسبي الثالث
( الكبير) في حكم (صدقيا). وهكذا يكون يوشيا ولد يواقيم و اخوته , و يواقيم ولد يكنيا عند سبي بابل الأول ,
ويكنيا ولد( شالتئيل) بعد سبي بابل . ( سبي بابل استمر سبعين سنة ؟ فكيف ينجب يوشيا بعدها ؟؟؟)
تعليق : ما رأيكم في الوحي النصراني و الترجمة التي تطابق الأصول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
===== وفي ( إنجيل متى 16: 16 ) قال بطرس للمسيح ( أنت هو المسيح لبن الله الحي) وفي (إنجيل مرقس
8 : 29 )قال ( أنت المسيح ) فقط . وفي ( إنجيل لوقا 9: 20 ) ( أنت مسيح الله )فقط .
قال القس : الأغلب (!!!) كان رد بطرس باللغة الآرامية ( ؟؟؟), ونقله البشيرون ( التلاميذ ) إلى اليونانية ( ؟؟)
فجاءت ترجماتهم للنص الأصلي مختلفة .( ؟؟؟)
و أقول لكم : إن القسيس يكذب و يخدع نفسه . فلو كان التلاميذ ينقلون عن أصل واحد , لنقلوا نصا واحدا .
و لكن السؤال :هل كان التلاميذ يتلقون وحيا أم يترجمون كتابا ؟ المفروض أن مصدرهم كلهم من الوحي . فيكون الوحي المسيحي هو الذي أخطأ في نقل الترجمة من شخص لآخر ومن وقت لآخر .( كان ينسي ).
و السؤال الثاني : لقد كان المسيح وتلاميذه عبرانيين , فكيف تكلم بطرس بلغة مندثرة ( لغة إبراهيم – عليه السلام ) و ترجمها التلاميذ الآخرون الجاهلون إلى لغة دولة أخرى ( اليونانية) غير الدولة التي تحتل العالم كله يومئذ منذ مئات السنين من قبل المسيح ( الرومانية ). فكان من المنطقي أن يعرفوا لغة المستعمر و ليس لغة دولة أخرى بعيدة جدا عنهم .
===== و في ( رسالة بولس إلي رومية 8: 26 ) الروح القدس شفيع للمسيحيين , و في ( رسالة بولس الأولى إلى تيموثاؤس 2: 5 ) يوجد شفيع واحد وهو المسيح .
فقال القس :شفاعة الروح القدس على الأرض , و شفاعة المسيح في السماء .
و أرد عليه : الشفيع هو الوسيط بين الله والبشر ويكون من مخلوقات الله مثل الملائكة و الأنبياء و الصديقين و الشهداء .و لكن : هل الروح القدس يظل على الأرض ؟ و هل الشفاعة التي على الأرض لا تصعد إلى السماء ؟
وهل المؤمن بعد دخوله إلى السماء كما يقولون ( بدلا من الجنة ) سيحتاج إلى الشفاعة ؟ أليس الروح القدس اله متساوي و متحد مع الأبن ( المسيح )؟
و كيف يزعمون أن الله والروح القدس والمسيح متساويين و أنهم واحد , بينما اثنان منهما شفيعان عند الثالث ؟
==== كما جاء في ( رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس 15: 28 ) أن المسيح سيخضع لله , ويكون الله هو الكل في الكل .
وقال القس :المسيح وسيط بين الله والناس إلى يوم القيامة .و بعد انتهاء العالم تنتهي الأعمال التي تتطلب الوساطة , فيتخلى المسيح عنها , و يتبوأ مركزه الذي كان يشغله قبل إنشاء العالم .
و أقول : لم أجد في كلام المسيح في الأناجيل الحالية أي إشارة لهذه التخاريف , بل هي أفكار بولس المتضاربة .
و السؤال : أين يكون المسيح طول فترة بقاء الدنيا , منذ رفعه إلى يوم القيامة؟
ثانيا السؤال عن خضوع المسيح لله في يوم القيامة وليس عن الوساطة . وقد تهرب القس من الإجابة , وهي أن المسيح هو عبد الله و رسوله .
==== و في رسالة بولس إلى ( عبرانيين 5: 7 )جاء أن يسوع المسيح قدم لله طلبات و تضرعات بصراخ ودموع ,لأن الله وحده هو القادر أن يخلصه من الموت ، و استجاب الله للمسيح لأنه يتقي الله .
فكتب القس : لها ثلاث تفسيرات :
1- الله أقام المسيح من الموت .
2- الله أعان المسيح لكي يحتمل أهوال الموت .
3- الله خلص المسيح من الموت حزنا , لكي يموت على الصليب .!!!
أقول : وكل هذه التفاسير تعني أن المسيح عبد الله ولا يملك أي سلطان على نفسه .ومع ذلك فان كلام بولس لا يتفق مع تفسير القس .
==== وفي ( رسالة يوحنا الأولى 5: 7 ) الجملة الأصلية هي ( فان الذين يشهدون هم الروح والدم والماء , والثلاثة هم في واحد ) والمعنى أن كل ما في الإنسان يشهد لله بالوحدانية .فأضافوا لها كلاما كثيرا يجعل الله ثالث ثلاثة .( تحريف ) وانفضح هذا في النسخة القديمة جدا ( عهد جديد بشواهد ) فحذفها الإنجيل الحديث ( كتاب الحياة ).وهي بعد كلمة يشهدون :( ... في السماء ثلاثة وهم الآب و الكلمة والروح,و الثلاثة هم في واحد , والذين يشهدون في الأرض ثلاثة وهم ....) .
و كتب القس : هذه الزيادة ( التثليث ) لم تكن في النسخ اليونانية المكتوبة قبل القرن أل ( 16 ).و بعد البحث في ( 149 ) نسخة وجدوها في نسخ قليلة جدا .ولا وجود لها في النسخ اللاتينية ولا في اليونانية ولا في كتابات المسيحيين الأوائل ( !!!؟؟؟).
و أسأله :
1- هل النسخ الأصلية تتفاوت فيما بينها في جمل كبيرة ترتبط بأساس العقيدة ؟
2- إذا كانت هذه العقيدة ( التثليث ) لا وجود لها في النسخ اللاتينية ولا اليونانية ولا الكتابات القديمة المكتوبة قبل القرن ( 16), فتكون هذه العقيدة لا وجود لها قبل ذلك .فكيف أضافوها ببساطة بعد ذلك التاريخ الطويل , وبمنتهى الجرأة قدسوها , و عبدوها ؟
3- ما هو دليلهم على صحتها أصلا , اذا كان لا يوجد مرادف لها في كتابهم كله ؟

== أخيرا : من كتاب ( رؤيا يوحنا إصحاح 12- 14 )تفسير القسيس لظهور ثلاثة وحوش تشبه التنين والنمر و الخروف .و القارئ لهذا الكتاب يلاحظ أن الخروف هو رمز المسيح ( معبودهم ) في هذا الكتاب بالذات .
كتب القس : التنين هو الشيطان الذي حرك الملك ( هيرودس ) ليقتل المسيح وهو مولود .و الوحش الشبيه بالنمر يرمز إلى البابوية ( باباوات روما ), وهو يعني أنهم أعداء المسيح و أتباعه . والوحش الشبيه بالخروف هو ( أمريكا ) المنتسبة إلى المسيحية بالكذب .
و أنا أترك هذه النقطة بدون تعليق
=== و أختم بما كتبه القس عن كتاب ( رؤيا يوحنا )
انه فيه 404 جملة , منها 275 جملة مقتبسة من العهد القديم .
و السؤال : أين الوحي ؟؟؟
و المفروض أن ( العهد القديم ) يتحدث عما قبل المسيح , و( رؤيا )يتحدث عما بعد المسيح وليس عن المسيح .
وهذا موضوع كتاب آخر .
و إلى اللقاء .
سبحانك اللهم و بحمدك . أشهد أن لا اله إلا أنت . أستغفرك و أتوب إليك .
تم المختصر في شوال 1428 . د . وديع أحمد فتحي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
شبهات القس / منيس عبد النور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: كتب هامة :: كتاب عجيب-
انتقل الى: