منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تعبدون ( الخروف الأكبر )؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19545
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: هل تعبدون ( الخروف الأكبر )؟؟؟   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 6:14 am

الخروف الأكبر .
***********
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد .
نؤمن نحن المسلمون أن الله ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) و نؤمن أن له سبحانه وتعالى (الأسماء الحُسنىَ و الصفات العُلىَ ).
== و كان داود عليه السلام يقول عن اليهود ( الخراف ) كما ورد في كتاب اليهود و النصارى ( أخبار الأيام الأول 21: 17 ) .
== و أما المسيح فقد قال في ( إنجيل يوحنا 10 )( الحق الحق أقول لكم إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع اّخر فذاك سارق و لص , و أما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف ....
الحق الحق أقول لكم إني أنا باب الخراف . جميع الذين أتوا قبلي ( أي لم يأتوا عن طريقه لأنه هو الباب ) فهم سراق و لصوص ( كل الأنبياء ) ... أنا هو الباب ....
أنا هو الراعي الصالح , و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ...أما أنا فإني أنا الراعي الصالح و أعرف خاصتي و خاصتي تعرفنى كما أن الآب يعرفني و أنا أعرف الاب .و أنا أضع نفسي عن الخراف ... لهذا يحبني الآب ... هذه الوصية قبلتها من أبي .
=أي أن الله أرسله و أمره بهذا .
= وهنا نجد أن المسيح هو باب حظيرة الخراف وهو أيضاً الراعي الصالح الذي لا يوجد راعي صادق غيره وهو الوحيد الذي لا يسرق , وكل من سبقوه – أي الأنبياء – هم لصوص و خاطفين ,و لذلك لم يسمع لهم اليهود , و هو رسول الآب و يعمل بما أمره الله به .
= و رؤيا يوحنا يقول أن رب النصارى هو خروف ( رؤيا 17 : 14 )
= و لكن يوحنا المعمدان كان يراه أصغر من ذلك بكثير , فقال في ( انجيل يوحنا 1: 29 ) ( هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم , هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لأنه كان قبلي و أنا لم أكن أعرفه ) فكان يوحنا يراه بشراً يجعله إلههم ضحية في صورة خروف صغير جدا( رضيع ) , بينما في كتابهم لا بد أن تكون الذبيحة خروفاّ أو جدي ماعز كبير ( خروج 12 : 5 ) ( شاة صحيحة ذكر ابن سنة من الخرفان أو المواعز ) .
و نتابع مع خيالات رؤيا يوحنا التي كتبها واعظ جوال اسمه يوحنا في القرن الثاني من مدرسة اسكندرية الفلسفية كما تقول المؤرخة المسيحية المعاصرة كارين أرمسترونج في كتابها ( القدس ) الصادر سنة 2002 م .
=
= لأن المسيح قال أن أتباعه هم الخراف ( يوحنا 10 : 15 ) و دعاهم أيضاً غنم أي ماعز ( يوحنا 21 ) .
فإن كان أتباعه خراف و ماعز , وهو خروف , يكون هو الخروف الأكبر .
= و الأناجيل الثلاثة الأولى , و رسائل تلاميذه الأصليين , لم يذكروا أنه هو الراعي أو باب الحظيرة , أو الخروف أو الحمل . !!! فإن كان الراعي هو الخروف الأكبر , فلا يكون معبوداً إلا عند من عبدوا العجل و الحيوانات من قبل ذلك .

-- و في العهد القديم جاء ذكر ( الراعي ) مرتين في كتاب واحد وهو ( حزقيال 34 : 23 , 37 : 21 ) وهو ( داود – عبد الله ) ومن الممكن أن تكون بشارة عن عودة المسيح عليه السلام في اّخر الزمان , أو عن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
-- إلا أن الخروف الذي يعبدونه لا تجد له مثيلاً إلا في كتب ( رؤيا يوحنا ) , و بولس هو الوحيد الذي صرح بأن المسيح هو الخروف المشوي المذبوح ( كورنثوس الأولى 5: 7 ).


و خروف رؤيا يوحنا ليس هو المسيح , و ليس هو الله , كما يتضح من النصوص المختلفة , و لكن محبي الثالوث جعلوا هؤلاء الثلاثة – واحد .!!!

و خروف رؤيا يوحنا نجده محشوراً في وسط النصوص حشراً بدون أي وظيفة على الإطلاق , إلا في عقل الوثنيين , كما يتضح من النصوص التالية :
== أول خروف نجده في ( رؤيا 5: 6 ) خروف قائم كأنه مذبوح ( في وسط العرش ) ثم ينقله بدون مبرر ( مع الجالس على العرش ) أي مع الله .!!!
== ثم ثاني خروف في ( رؤيا 6 ) خرج ليفتح الأختام السبعة التي على السفر المختوم .
- و الناس يهربون ( من وجه الجالس على العرش و من غضب الخروف لأنه قد جاء يوم غضبه )!!!
- ( رؤيا 7 ) يظهر جمع من كل الأمم و الشعوب أمام العرش و أمام الخروف , قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش و للخروف , وسجدوا لله وحده !!!.. هؤلاء الذين غسلوا ثيابهم في دم الخروف , فجاؤا أمام عرش الله , و الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم , و الله يمسح كل دمعة من عيونهم .
- ( رؤيا 12 : 11 ) غلبوا إبليس الحية القديمة بدم الخروف و بكلمة شهادتهم .!!!
== الخروف الثالث ( رؤيا 13 : 8 ) سفر حياة الخروف الذي ذُبِحَ. !!!
== الخروف الرابع : وحش له قرنان شبه الخروف و يصنع اّيات عظيمة و أتباعه لهم علامة على يدهم اليمنى و على جبهتهم ( المسيحيون يصنعون صليباً على يدهم اليمنى , و القساوسة و الرهبان يضعون الصلبان على جبهتهم في التاج الذي يلبسونه في صلاة القداس ) .
== الخروف الخامس ( رؤيا 14 ) خروف واقف على جبل صهيون , ومعه 144 ألف عليهم إسم أبيه على جباههم , هم باكورة لله و للخروف .ثم جاءت ساعة الدينونة , ولم تحدث لأن الراوي نسي و انشغل بأحداث جديدة .!!!
= أتباع هذا الخروف الوحش سيشربون من خمر غضب الله ؟؟؟ و يُعَذّبون بنار و كبريت أمام و كبريت أمام الملائكة و القديسين و أمام الخروف ( !) .
- ثم ظهر شبه إبن إنسان , على رأسه أكليل , وفي يده منجل حاد ليحصد الأرض .
( رؤيا 15 : 3 ) الغالبين على الوحش يرتلون ترنيمة موسى و ترنيمة الخروف , يرتلون للرب الإله و ملك القديسين .
= ( 17 : 14 ) الخروف هو رب الأرباب و ملك الملوك ( لذلك سميته الخروف الأكبر) .
== ( 19 : 7 ) الجميع سجدوا لله الجالس على العرش ...
و هم مدعوون إلى عُرس ( حفل زواج ) الخروف و إمرأته..
و إلى عشاء الخروف ...
و قال الملاك ليوحنا الذي يرى هذه الرؤيا : إسجد لله فإن شهادة يسوع هي روح النبوة .
فنجد أنننا هنا أمام ثالوث : الله و يسوع و الخروف !!!
ثم يظهر الفارس الأمين الصادق الذي بالعدل يحكم و يحارب .. و يضرب الأمم ... و يرعاهم .. وهو ملك الملوك و رب الأرباب .. و يدعو إلى عشاء عشاء الإله العظيم .
===( رؤيا 21 ) أورشليم الجديدة تنزل من السماء ... و هي مسكن الله مع الناس , و يقول : من يغلب أكون له إلهاً وهو يكون لي إبناً . و منها نفهم معنى ( إبن الله ) أي المؤمن بالله .
= ( 21 : 14 ) أسماء رسل الخروف الإثنى عشر . من هنا قالوا إن الخروف الذي هو ملك الملوك و رب الأرباب هو المسيح .!!!
= ( 21 : 22 ) الرب الله القادر على كل شيء هو و الخروف هيكلها ( الخروف محشور في الجملة بدون معنى معقول أو ضرورة . هذا من التحريف الواضح )
= مجد الله أنارها و الخروف سراجها ( هل نور الله لا يكفي فاحتاج لشعلة الخروف ؟ هذا من التحريف البين )
... و سفر حياة الخروف ( جعلوه هو الإله )
( 22 ) عرش الله و الخروف ( محشور ) .. و عبيده ( عبيد الله ) يخدمونه ( هل الله يحتاج لخدمات البشر حتى في الفردوس , أم هو الخروف المحتاج لمن ينظف له الحظيرة و يطعمه و يغسل له فروته و يحفظه من الذئاب ؟؟؟؟)
لأن الرب الإله ينير عليهم...الرب إله الأنبياء و القديسين ... إسجد لله ( المحرف نسي أن يكتب : و الخروف )
الخاتمة تفضح التحريف الذي حشر الخروف بين السطور .
و تجد أن المسيح ليس هو ابن الانسان و ليس هو الفارس الأبيض الذي بالعدل يحكم و يحارب
فهذا هو محمد صلى الله عليه و سلم
و نريد أن يشرحوا لنا معنى ( كلمة الله و شهادة يسوع ) المذكورة هنا ؟ لمن كان يشهد يسوع ؟ ليس لنفسه بالطبع .

إشهدوا يا أيها العقلاء :
هل يوجد إنسان عاقل محترم يجعل معبوده خروفاً ؟
إن التحريف واضح جداً لكل ذي عقل .
إن هذا بفعل محرف كافر فاجر , يعبد الأصنام , أو يسخر من الدين .
و كيف يكون هذا الكتاب فيه الله الواحد , و فيه المسيح حامل كتاب الله و رسالته , و يتركهما النصارى ليعبدوا الخروف , ثم يزعموا كفراً أن الخروف هو المسيح , و أن المسيح هو إلههم ؟
و لأن المسيح دعا أتباعه الخراف , فيكون هو الخروف الأكبر بحسب هذه العقيدة الوثنية .

الحمد لله على نعمة الاسلام
فقد اتضح لي أنه لا يوجد عقل إلا بالاسلام .
الاسلام الذي يقول أن الله ( ليس كمثله شيء ) و أنه جَلّ في عُلاه له الأسماء الحُسنىَ و الصفات العُلا .
سبحانك اللهم و بحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك و أتوب إليك .
:cat:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
هل تعبدون ( الخروف الأكبر )؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: اسئلة للمسيحيين ننتظر اجاباتهم عليها-
انتقل الى: