منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسألة الصلب/ أحمد ديدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20000
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: مسألة الصلب/ أحمد ديدات    الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 6:22 am

انتبه يا أستاذ / علي الجوهري – ما هو هدفك ؟
من مفاجآت / أحمد ديدات !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ونستهديه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .
من يهده الله فهو المهتدي , ومن يضلل فلا هادي له .
و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده و رسوله , أرسله بالهدى و دين الحق
ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون , ولو كره المشركون .
أما بعد :
فقد وصلت رسائل إلى موقعي تسألني عن موضوع صلب المسيح الذي أثاره كتاب / أحمد ديدات – عليه رحمة الله , وقال فيه إن المسيح – عليه السلام – قد صلبه اليهود بالفعل. و رددت عليهم بالقراّن و تفسير العلماء المعروف منذ نشأة الإسلام , من عهد ابن عباس – رضي الله عنهما ,أن المسيح لم يصلبه اليهود على الإطلاق , بل رفعه الله إليه , وصلبوا الشبيه .
وظللت أبحث عن الكتاب حتى وجدته , وإذا به مليء بالصواعق . ولذلك شرعت أكتب الرد . واليكم الملخص
للفائدة . والله المستعان , ونسأله الرحمة والغفران .
= وجدت الكتاب عليه صورة ضوئية لشيخ عجوز , على رأسه طاقية ( إسلامية ) بيضاء , ويرتدي جاكيت وقميص .ومكتوب على الغلاف
داعية العصر / أحمد ديدات .
مسألة الصلب بين الحقيقة والافتراء .
ترجمة / علي الجوهري .
دار الفضيلة .
موضوعات هذا الكتاب إجمالا : هذا الكتاب خالف إجماع العلماء في :
1- موافقة عقيدة النصارى و أناجيلهم أن المسيح تم صلبه بالفعل .
2—إنكار رفع المسيح حيا بجسده إلى السماء .
3--- إنكار بقاء المسيح حيا في السماء .
4 – إنكار نزوله في آخر الزمان .
5—التصديق بكتاب النصارى الحالي كما هو .

و إليكم التعليقات باختصار :
( 1) عنوان الكتاب الأصلي : (الصلب للصلب ) و المفهوم من موضوع الكتاب ( من المؤلف) أنه يعنى الصلب بدون قتل المصلوب ، أما العنوان الذي وضعه المترجم فهو ( مسألة الصلب بين الحقيقة و الافتراء )و بحسب موضوع الكتاب فهو يعني بالحقيقة ( الصلب) و بالافتراء ( عدم الصلب ) و حسب ما فهمته من كلام المترجم أيضا !!!!!!!!!!
(2) الناشر( دار الفضيلة)تقع عليه المسؤولية عن محتويات الكتاب , وعن طبع صورة المؤلف على الغلاف بالمخالفة لأحاديث النبي – صلى الله عليه و سلم – في لعن المصورين , وأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة أو كلب .
( 3) أسلوب الكتاب :كله سخرية من مسيح الأناجيل ( ولا أقول المسيح عيسى عليه السلام, لنحسن الظن بالمؤلف, عليه رحمة الله ) و سخرية من الحواريين رضي الله عنهم . مثل ما قال في أول ص.30
( لن يظل يسوع جالسا كبطة قابعة إزاء الاعتقال ...وهاهو ذا يعد التلاميذ لتصفية الحساب التي لا مفر منها )
و في آخر ص. 32 : ( كأن يسوع قد جعل من نفسه بذلك مخططا استراتيجيا بارعا واثقا من نفسه . لم يكن ذلك وقت يقبع فيه كالبط مع تلاميذه )
ثم في ص. 36 ( إننا نغمط عيسى عليه السلام حقه لو صدقناه أنه يبكي كامرأة لينقذ جسده من عذاب بدني ..) وفي آخر ص.44 ( تم الإمساك بالحواريين في وضع غير ملائم , كما يقول الإنجيل , أو بالأوضح كانوا نائمين , وداس عليهم عدوهم بأحذية ثقيلة )
وفي آخر ص.48 ( بينما كانوا يتداولون يسوع بين أيديهم و يسوقونه نحو مصيره ,أين كان صناديده الأبطال الذين كانوا يدقون بأيديهم على صدورهم قائلين : نحن مستعدون يا سيد أن نموت من أجلك .. يقول القديس مرقص .. بدون خجل ( فتركه الجميع وهربوا ) ( مرقص 14: 50 ))
( 4) أحمد ديدات يؤمن بصحة كتب اليهود و النصارى الحالية :؟؟؟و كذلك المترجم , وكأنهما لا يصدقان القراّن ، إذ أخبرنا الله سبحانه وتعالى عدة مرات عن تحريفهم لكتبهم بعدة طرق , من قبل بعثة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم . فما بالك بما فعلوه في كتبهم خلال الأربعة عشر قرنا الماضية بعد أن فضحهم الله في القراّن ؟ و العجيب أنك تقرأ في هذا الكتاب أن ديدات يصف كل واحد منهم بأنه قديس ؟ حتى الملعون ( بولس )
ولم يخلع عنه وصف المسيحيين له بأنه رسول !!!
( 5) و لذلك أجد أحمد ديدات ينقسم بين العلم الكبير بخبايا كتاب النصارى , و الجهل الكبير بالإسلام و كتب تفسير القراّن و الفقه الإسلامي, نظرا لضعفه الشديد في اللغة العربية إلى حد الجهل – كما شاهدناه في المناظرات ( الفيديو ) وهو ينطق حروف القراّن بصعوبة بالغة ( بالعافية ) بلكنة أجنبية خالصة .و لعله غير معذور في ذلك . ولكن نشأته في الإرساليات المسيحية ( بعثات التنصير ) كانت سببا في أن يدرس ما يسمونه بالخطأ ( مقارنة الأديان ) فلا يوجد دين منذ نشأة البشرية إلا الإسلام – كما قال الله عز و جل في القراّن الكريم .و أحمد ديدات لا أجده إلا مناظرا للمسيحيين فقط . ولقد ظلمه من جعلوه عالما أو داعيا إسلاميا .
( 6) أحمد الجوهري – أمره عجيب , فلا أعذره بالجهل وهو من أهل لغة القراّن , إلا أنه ترك الإجماع و المعروف بالتواتر – إلى الآراء الشاذة !!! ولعله يحب الشهرة . وكان الأولى به أن يتقي الله في المسلمين , فان الإنسان يموت وتبقى الكتب , و هذه الأفكار الشاذة المضللة تستهوي الشباب الغض الجاهلين بدينهم .
( 7 ) أما الأزهر , فأمره أعجب : فقد جاءت السطور العجيبة تحت هذا العنوان الضخم ( مجمع البحوث الإسلامية – الإدارة العامة للبحوث و التأليف ة الترجمة ) تقول بالموافقة على كل ما في الكتاب , و أنه ليس فيه ما يتعارض مع العقيدة الإسلامية , وذلك بعد الفحص و المراجعة ؟؟؟ هكذا ؟؟؟؟؟ .
أني أجد أن هؤلاء الجالسين على مكاتبهم المكيفة بلا عمل يرضي الله , هم المسؤول رقم ( 1) عنا يبلبل أفكار المسلمين , بينما المفترض أنهم أكبر جهة علمية إسلامية ,منوط بها أن تحمي العقيدة الصحيحة .
(8 ) مقدمة المترجم : يحكي لنا فيها عن وجوده في مستشفى الإرسالية الأمريكية بطنطا ( بعثة تنصيرية )
و حضوره صلاة القداس و فيلما عن صلب المسيح . ثم يدعونا لمطالعة ( وجهة النظر الجديدة ) ثم يدعو الله أن ( تطمئن إليها القلوب , وتهتدي إلى صوابها العقول ) !!!و على هذا الأساس يصف ( أحمد ديدات ) بأنه علامة ؟ - هل لأنه أجنبي ؟ أم من أجل أفكاره المخالفة للقراّن ؟ أم هو تمهيد ليهيئ عقل القارئ ليقبل الخطأ؟
وهذا ليس خطأ عادي بل هو خطأ في العقيدة و مخالفة للقراّن والسنة .
( 9 ) ملخص فكرة هذا الكتاب :أحمد ديدات يستخدم الأناجيل فقط لكي يثبت صحة عقيدة المسيحيين أن المسيح قد تم صلبه بالفعل , و لكن بصورة أخرى , معتمدا على نظرية إنجليزية شائعة , تقول أن المسيح
( كإله )لا يمكن أن يموت , ولكنه أغمى عليه فقط من الإرهاق ,( لأن الإله عندهم يتعب و يلهث ) فلما دخل القبر أفاق من برودة الجو , وساعده تلميذاه اللذان دفناه – لعلمهما بعدم موته – ففتحا له القبر ليلا بعد انصراف اليهود و الرومان . فخرج من القبر و كان يتنقل متخفيا من اليهود حتى صعد إلى السماء . ولكن ( علي الجوهري ) وضع سيناريو آخر للنهاية من خياله الخصب .
( 10 ) في ص. 146 = 72 , في الهامش : المترجم يهزأ برواية صلب البديل والتي قال بها كل علماء التفسير من قديم الأزل , والمثبتة في الكتب الصحيحة . وهذا ستجده في الختام بصورة أوضح .
( 11)المترجم غير أمين في الترجمة : فلم يترجم النصوص الإنجيلية من كتاب أحمد ديدات , بل قام بنقلها من النسخة العربية الموجودة معنا من الإنجيل. بينما الترجمة تفيد بوجود فروق بين ما نقله ديدات من إنجيله و النسخة العربية . ولعل هذا الفعل له غرض في نفس المترجم .
( 12) أحمد ديدات يختم كتابه بكلمة ( آمين ) ؟؟؟ و نقلها المترجم كما هي ؟ ولم يكن ديدات يدعو حتى يقولها
بل كتب ( اقرأها عزيزي القارئ و نبادلها مع أصدقائك أو خصومك لتمجيد الحق . آمين ) !!! هل هذا غرور أم سخرية أم جهل بالدين ؟ فان التأمين لا يكون إلا بعد دعاء فقط لا غير !!!
( 13) تكرار لفظ ( السيد ) المسيح , و(القديس ) بولس و يوحنا و مرقص ...الخ.مرفوض عقائديا و إسلاميا لأنها عبادة عند المسيحيين , فالسيد هو الله , والقديس هو المعصوم في المضي و الحاضر و المستقبل . و البروتستانت أيضا يرفضون لقب ( القديس ) لأي إنسان .و كذلك تكرار كلمة ( الكتاب المقدس ) مرفوضة , فلا يوجد كتاب مقدس حاليا إلا القراّن الكريم وحده هو الكتاب المقدس . ولا مانع من أن نقول ( الكتاب المقدس عندهم )
(14) في ختام الكتاب , نجد تشابها بين المؤلف والمترجم , فالمؤلف أيضا عاش في إرسالية اّدمز ,ثم يفاجئنا بكلام مبهم , و خاصة إذا طالعت خاتمة المترجم التي ستأتي بعد قليل .
قال أحمد ديدات : ( ولا أتوقع أن يسألني أي شخص عن عقيدتي كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتي هي عقيدة القراّن كما وردت في الآية 157 من سورة النساء ) ولم يزد حرفا واحدا . واقرأ معي باقي الموضوع لتقع في الحيرة مثلي .
( 15) تعقيب المترجم على الكتاب خطير جدا : وجاء فيها :
1- أحمد ديدات لم يكن نصرانيا و أسلم كما يعتقد الكثيرون ,ولكنه ابن رجل هندي مسلم , وهاجر إلى جنوب أفريقيا , ونشأ في الإرسالية المسيحية , وعمل عند المسيحيين , فحاولوا تنصيره بالتشكيك في الإسلام, وكان جاهلا بالإسلام , ولكي يتخلص من الإحراج من كثرة الأسئلة التي يوجهها له المسيحيون عن الإسلام ,قام بدراسة ( مقارنة الأديان ) كما يدعونها بالخطأ , بدلا من أن يدرس الإسلام نفسه و الذي أحرجوه فيه بسبب جهله به !!!!!!!!!!!!
2- المترجم يرى أن ديدات داعية اسلامي علاّمة واسع الاطلاع . لينفخ في الكتاب و فكرته الخاطئة.
3 – ( النصوص المقدسة تتكلم ) عنوان كتبه المترجم عن كتب المسيحيين ( الأناجيل )
4- فرح المترجم بكلمات أحمد ديدات عن عقيدته في الصلب – السابق ذكرها – ولم يعلق أيضا .
و أعتقد أنه ترك التعليق للسطور التالية و ... للشيخ شلتوت – عليه رحمة الله ( مفاجأة كبرى).
5- و أشار إلى القاعدة الشرعية ( ليس ناقل الكفر بكافر ) و الآيات ( لا إكراه في الدين ) و ( من شاء فليؤمن ..) وبدون توضيح السبب !!! هل يشعر في نفسه بشيء بسبب ما كتبه ؟ أم أنه يقصد من يؤمن بعكس نظريته ؟ إن مخالفة القراّن عمدا لا تكون نقلا للكفر ...
6—وكتب ماذا بعد الصلب ؟ :إن ما أثبته العلامة ديدات و قدم عليه ثلاثين دليلا , هو أن المسيح تم صلبه و لكنه لم يمت على الصليب , وأنزلوه من عليه و هو ما يزال على قيد الحياة .
و أضيف مما فهمته من الكتاب : ثم تظاهر اثنان من أتباعه بدفنه , و هما يعلمان أنه حي , لتهريبه من الجنود الرومان واليهود ,ثم أخرجوه سرا , وظل مختفيا خائفا من اليهود و يظهر سرا لأتباعه .
7—يفضل أن يفسر ( شبه لهم ) أنه يعني ( القتل بالصليب ), قائلا : انه وقع في روع اليهود أنهم قتلوا المسيح بالصليب , وكانت الحقيقة غير ذلك , فهو لم يقتل ولم يصلب – عندما يكون معنى الصلب هو الموت على الصليب . بل كان المسيح حيا ( يعني : على الصليب ) وهو ما أثبته العلامة ديدات .
أقول :و لماذا لا يكون أحمد ديدات أكبر علامة عند الجوهري , وهو الذي يحقق له هدفه في مخالفة علماء القراّن على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا ؟
8—ماذا حدث للمسيح بعد الصلب ؟: قال : من منطق العقيدة الإسلامية و اعتمادا على القراّن و السنة الصحيحة ( ! ) استمر المسيح يحيا مكرما من الله إلى اكتمال أجله , فتوفاه الله ؟؟؟ , وهذا لا يشكل أي أهميه للعقيدة الإسلامية ؟؟؟؟
9—وعن رفع المسيح قال : أنا أفضل الرأي القائل ( رفع منزلته و مكانته ) بعد أن ثبت أنه لم يقتل على الصليب , بل ساعده أتباعه المخلصون على النجاة . ولم يرد في القراّن ذكر رفعه الى السماء ؟
وهو جائز !!! و أقول : عجبا !!! فما هو معنى الآية ( بل رفعه الله إليه ) أليس الله في السماء على العرش كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ؟

ثم عرض لنا المترجم – رأي الشيخ شلتوت في هذا الشأن .
و أسأل : أين رأي العلماء السابقين له واللاحقين عليه إلى اليوم ؟ لعله هو الوحيد الذي قال رأيا أعجب علي الجوهري .
و إليكم ملخص رأي الشيخ شلتوت – عليه رحمة الله – في شأن رفع عيسى عليه السلام :
( 1) تعليقا على الآية ( 117 المائدة ) قال : لا سبيل إلى القول بأن المراد هنا هو وفاة عيسى بعد نزوله من السماء في آخر الزمان , بناءا على زعم من يرى أنه حي في السماء ( !!!)و أنا أقول : إن الآية ( فلما فوفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ...) عن رفعه في زمن بعثته إلى بنى إسرائيل , كما سنوضح في نهاية الموضوع .و لكن , لماذا اتهام الصحابة و العلماء السابقين واللاحقين بالخطأ في قولهم إن المسيح حي في السماء و سينزل في آخر الزمان بناءا علي أحاديث صحصحة ؟
( 2) وقال : إن الروايات التي تفيد بنزول عيسى بعد الدجال هي روايات مضطربة مختلفة في ألفاظها و معانيها اختلافا لا مجال للجمع بينها . وقد نص على ذلك علماء الحديث ( ولم يذكر اسم أي واحد منهم؟؟؟) وهي فوق ذلك من روايات ( وهب ) و ( كعب ) وهما من أهل الكتاب الذين اعتنقوا الإسلام , وقد عرفت ( ؟؟؟)
درجتهما في الحديث عند علماء الجرح و التعديل ( ولم يذكر ما هي ؟؟؟), وحديث مروي عن أبي هريرة وهو من الآحاد , وإذا صح ( أين رأيه كعالم !) فقد أجمع علماء الحديث على أن الآحاد لا تفيد عقيدة .
( 3) وكذلك قال الشيخ شلتوت عن حديث المعراج و رؤية النبي محمد – للنبي عيسى – عليهما الصلاة والسلام : ويكفينا في توهين هذا المستند ( !!!) ما قرره كثير من شراح الحديث في شأن المعراج و شأن اجتماع محمد ( ص.) بالأنبياء ,أنه كان اجتماعا روحيا لا جسمانيا ( و أقول : إن معنى كلامه أن الإسراء و المعراج لم يكونا بالروح والجسد معا بل كانا بالروح فقط – مخالفا كل الصحابة و العلماء قديما وحديثا !!!)
و يضيف الشيخ شلتوت – عليه رحمة الله : ومن الطريف أنهم يستدلون على معنى الرفع في الآية أنه هو رفع عيسى بجسده إلى السماء – بحديث المعراج ( !!!) .
( 4) الرفع في آية – آل عمران( 55)( إذ قال الله يا عيسى اني متوفيك و رافعك إلى و مطهرك من الذين كفروا ...) معناها أن الله توفى عيسى ( أماته) و رفعه إليه و طهره من الذين كفروا .
وقد فسر الألوسي : اني مستوفي أجلك و مميتك حتف أنفك .و ظاهر الرفع أنه رفع المكانة لا رفع الجسد . فمن أين تؤخذ كلمة السماء من كلمة ( إلى ) المذكورة في الآية؟ .اللهم إن هذا ظلم للتعبير القرآني الواضح – خضوعا لروايات و قصص لم يقم على الظن بها برهان ولا شبهة برهان .
الخلاصة من البحث ( و أنا لا أدري هل هذا رأي المترجم أم رأي الشيخ شلتوت – عليه رحمة الله )
1---- أنه ليس في القراّن ولا في السنة المطهرة مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفعه الله بجسمه إلى السماء و أنه حي إلى الآن فيها و أنه سينزل منها في آخر الزمان إلى الأرض .
2---- إن ما تفيده الآيات هو وعد الله لعيسى أنه مستوفيه أجله, ورافعه إليه , وأن هذا الوعد تحقق فلم يقتله أعداؤه ولم يصلبوه .
3----- من أنكر أن عيسى قد رفع بجسمه إلى السماء و أنه فيها حي الآن و أنه سينزل منها آخر الزمان – فأنه لا يكون بذلك منكرا لما ثبت بدليل قطعي .!!!( عجبا له ) فلا يخرج من إسلامه وإيمانه .

و قبل أن أرد ,أختم قائلا : ماذا استفاد الذين نشروا هذا الكتاب سوى نشر البلبلة بين المسلمين ؟
أولا : جاء في كتاب ابن كثير ( تفسير القراّن العظيم ) في المجلد الأول , في تفسير ( آل عمران 31- 32)
( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم . قل أطيعوا الله و الرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ) قال : مخالفة الرسول – صلى الله عليه وسلم – كفر .
ثانيا : وجاء فيه أيضا : في ص. 708- 725
تفسير (سورة النساء 157- 179 )( وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله , وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم , وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ,ما لهم به من علم إلا اتباع الظن , وما قتلوه يقينا
بل رفعه الله إليه , وكان الله عزيزا حكيما .وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته , ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا .)
قال : أخذت عيسى عليه السلام سنة من النوم, فرفعته الملائكة إلى السماء وهو كذلك , فذلك معنى قوله تعالى
( اني متوفيك و رافعك إلى ).
وقوله تعالى ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) أي رأوا شبهه فظنوه اياه , فذلك قوله تعالى ( وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ) يعني أن من ادعى أنه قتله من اليهود ومن سلمه اليهم من جهال النصارى , كلهم في شك من ذلك وحيرة وضلال .
( وما قتلوه يقينا ) أي وما قتلوه متيقنين أنه هو بل شاكين متوهمين .
=== عن ابن عباس – رضي الله عنهما – ( الذي دعا الرسول له أن يعلمه الله تفسير القراّن)قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ..... ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء , ثم جاء اليهود فأخذوا الشبيه فصلبوه .
=== قال ابن جرير – عليه رحمة الله ( وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ...) يعني قبل موت عيسى , إذا نزل من السماء و قتل الدجال , وتصير الملل كلها واحدة وهي ملة الإسلام – دين إبراهيم عليه السلام , فيؤمن به كل النصارى .
== و الأحاديث المتواترة كثيرة جدا , وتروي أن المسيح عليه السلام حي في السماء , و سينزل قبل يوم القيامة و يقتل مسيح الضلالة , و يكسر الصليب , ويقتل الخنزير , ولا يقبل الجزية من أحد, بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف .فأخبرت هذه الآية أنه يؤمن به أهل الكتاب , ولا يتخلف عن التصديق أي واحد منهم .
= ومن ص. 713 , ابتدأ ابن كثير يسرد الأحاديث الواردة في نزول عيسى عليه السلام .
الأول : رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأنبياء : حديث أبى هريرة , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية ( يوقف العمل بها مؤقتا ) و يفيض المال حتى لا يقبله أحد , وحتى تكون السجدة خيرا له من الدنيا وما فيها .) وكذلك رواه البخاري و مسلم عن الحسن الحلواني عن أبي هريرة ,و أخرجه البخاري و مسلم عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة – رضي الله عنهم .و رواية أخرى عن أبي هريرة رواها الأمام أحمد . ورواه مسلم أيضا عن سفيان ابن عيينه . وغيرها الكثير من ص. 713 – الى ص. 725
طريق أخرى :روى البخاري عن أبي قتادة , عن أبي هريرة – رضي الله عنهما - قال رسول الله ( ص)
( كيف بكم إذ نزل فيكم المسيح ابن مريم و إمامكم منكم ) و أيضا رواه مسلم و الأمام أحمد .
طريق أخرى : روى الأمام أحمد عن قتادة عن أبي هريرة , أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الأنبياء اخوة لعلات , أمهاتهم شتى و دينهم واحد ,واني أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن نبي بيني وبينه , و انه نازل , فإذا رأيتموه فاعرفوه ....) ثم روى صفته و فعله .وكذلك رواه البخاري , وفي سنن أبى داود .
طريق أخرى :روى مسلم في صحيحه أن النبي ( ص) حدثهم حديثا عن دخول جيوش الروم , والملحمة الكبرى بينهم و بين المسلمين , وانتصار المسلمين , ثم يصطف المسلمون لحرب اليهود ( .. اذ أقيمت الصلاة
فينزل عيسى ابن مريم ..) ثم ذكر إهلاكه للدجال .
و أحاديث أخرى كثيرة .

وفي المجلد الثالث من تفسير القراّن العظيم لأبن كثير – عليه رحمة الله , ص. 238- 239 , في تفسير
( سورة الأنبياء 96- 97 )( حتى اذا فتحت يأجوج و مأجوج ...)
روى الأمام أحمد .. عن النواس ابن سمعان الكلابي , قال : ذكر رسول الله – عليه الصلاة والسلام – الدجال وقال ( .... فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عز و جل المسيح عيسى ابن مريم , فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ....) و ذكر غيره من الأحاديث أيضا .

== وفي نفس الجزء , في تفسير سورة ( النمل 82 )عن الدابة , عن حذيفة ابن أسيد الغفاري ,أن رسول الله
( ص) قال ( لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات .... وخروج عيسى ابن مريم ....)

=== وفي تفسير اّية ( النمل 87 ) ( يوم ينفخ في الصور فصعق من في السموات و الأرض ...)
فذكر حديث خروج الدجال و نزول عيسى ابن مريم – كأنه عروة ابن مسعود .

وفي نفس الجزء في تفسير سورة الإسراء
ص. 24 : قال : الصحيح أن النبي – صلى الله عليه و سلم – اجتمع بالأنبياء في السماوات ثم نزل إلى بيت المقدس و صلى بهم
ثم كتب 33 صفحة من الأحاديث عن الإسراء و المعراج .
ومنها : في ص. 32 ( فصعد إلى السماء الدنيا ثم إلى بقية السماوات السبع , وسلم على الأنبياء ثم هبط الى بيت المقدس و هبط معه الأنبياء فصلى بهم )
وفيها أنه رأى عيسى ابن مريم ويحيى ابن زكريا عليهما السلام في السماء الثانية . وذلك في عدة أحاديث , من عدة رواة :
منها :
حديث رواه البخاري عن شريك ابن عبد الله عن أنس ابن مالك ( البخاري 9/182)
و حديث رواه مسلم عن هارون ابن سعيد عن ابن وهب .
و حديث رواه الأمام أحمد عن ثابت البناني عن أنس ابن مالك .
وحديث رواه الأمام أحمد عن قتادة عن أنس ابن مالك .
و : البخاري 1/97 , 4/ 133 , 4/ 232 , 9/ 182.
و: مسلم 1/ 102 , 1/ 111 , 1/99 .
و: مسند أحمد 3/148 , 3/ 146 ,3/ 224 , 3/ 120 , 4/ 58 .
و تحفة الأحوذي 8/ 563 .
و سنن أبي داود .
و سنن البيهقي 1/ 389 .
و سنن النسائي 1/ 221.
و تفسير الطبري 15 / 5 .
و غيرها الكثير , وكلها بنفس المعنى .

و في المجلد الرابع – في تفسير( سورة الزمر 68 )
حديث عن الدجال , رواه الأمام مسلم في صحيحه و الأمام أحمد في مسنده 2/ 166 :
عن عروة ابن مسعود عن عبد الله بن عمرو –( رضي الله عنهم ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( يخرج الدجال في أمتي .... فيبعث الله عيسى ابن مريم – عليهما الصلاة والسلام ...)

و نأتي إلى كتاب آخر مهم جدا وهو
أمارات الساعة وبيان حول كتاب هرمجدون
***************************
للشيخ الدكتور/ سعيد عبد العظيم
***********************
ص. 104 : ذكر الطبري و ابن كثير و الشوكاني و الألباني و كثير من أهل العلم أن أخبار نزول عيسى عليه السلام متواترة ويجب الإيمان بها .
1--- صفة عيسى عليه السلام :
روى البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة – رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليلة أسري بي لقيت موسى – (فنعته – إلى أن قال :) و لقيت عيسى ( فنعته فقال: ) ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس )( يعني من حمام ).
وروى البخاري أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ( ص) قال ( رأيت عيسى و موسى و إبراهيم ,فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر )
و بالمثل روى البخاري و مسلم أحاديث أخرى عن عبد الله ابن عمر – رضي الله عنهما و غيره
2-----صفة نزوله :
روى مسلم في صحيحه حديث النواس ابن سمعان عن خروج الدجال و نزول عيسى ابن مريم عليه السلام
( إذ يبعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرود وبين واضعا كفيه على أجنحة ملكين , إذا طأطأ رأسه قطر ...) أي ينحدر من رأسه قطرات ماء . ثم ذكر صفته و أفعاله .
3--- أدلة نزوله :
= قال الله سبحانه وتعالى عن المسيح عليه السلام( و انه لعلم للساعة )( الزخرف 16 ).
قال ابن عباس( ترجمان القراّن) – رضي الله عنهما : هو نزول عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة .
== و قال تعالى ( و قولهم انا قتلنا المسيح ابن مريم رسول وما قتلوه وما صلبوه و لكن شبه لهم . وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته , ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا .) ( النساء 175 – 159)
تدل على أن من أهل الكتاب من سيؤمن بعيسى عليه السلام في آخر الزمان و ذلك عند نزوله و قبل موته – عليه السلام .
== و روى البخاري و مسلم – عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب و يقتل الخنزير ..) الحديث . ثم قال أبو هريرة : و اقرءوا إن شئتم ( و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ...)
== و روى مسلم : عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت النبي (ص) يقول ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة . قال :فينزل عيسى ابن مريم ( ص) فيقول أميرهم : صل لنا . فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله لهذه الأمة ) .
== و روى أحمد و الحاكم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه و سلم – قال : ( الأنبياء اخوة لعلات , أمهاتهم شتى و دينهم واحد ,و اني أولى الناس بعيسى ابن مريم , لأنه لم يكن بيني و بينه نبي , و انه نازل فيكم فإذا رأيتموه فاعرفوه ..)
4---- بماذا يحكم :
=== روى مسلم عن أبي هريرة – أن رسول الله ( ص) قال ( كيف أنتم اذو نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم ) أي فحكم فيكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم , أي أنه يكون تابعا للنبي محمد , وحاكما من حكام المسلمين .
------- و قال الذهبي : عيسى ابن مريم صحابي و نبي , فانه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – ليلة الآراء , و سلم عليه , فهو آخر الصحابة موتا .
--------- و قال ابن تيميه : عيسى عليه السلام حي , وقد ثبت في الصحيح عن النبي ( ص) أنه قال ( ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا و إماما , فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية ...) و من فارقت روحه جسده لا ينزل من السماء بجسده , وإذا أحياه الله يقوم من قبره . أما عيسى فينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق و يقتل الدجال و يحكم بالإسلام سبع سنين و يقاتل الكفار( و يموت على الإسلام, ويدفن بجوار رسول الله – صلى الله عليهما وسلم . فما زال يوجد مكان لشخص يدفن بجوار الرسول ( ص) .)
و أقول : إن من يفعل كل هذا و يحكم الناس لا يكون إلا إنسانا حيا . وكثرة الأحاديث و تعدد الروايات و أقوال العديد من العلماء فيها الرد الشافي بأذن الله .
5--- مدة بقائه و حكمه:
روى مسلم عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم – قال ( ....فيبعث الله عيسى ابن مريم ... ثم يمكث في الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ...).
6---- انتشار الأمن و البركات في عهده عليه السلام :
كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( ...حتى ترتع الأسود مع الإبل ,و النمور مع البقر , و الذئاب مع الغنم , و الصبيان مع الحيات لا تضرهم ) رواه أحمد, و قال ابن حجر ( سنده صحيح )
و أقول : وله شاهد مثله في كتاب اليهود والنصارى و سأذكره إن شاء الله .
7 –الحكمة من نزوله : كتب الشيخ / سعيد عبد العظيم – حفظه الله وكل دعاتنا , وعافاهم , ورحمهم ووالديهم ، عن الحكمة من نزول المسيح عليه السلام في اّخر الزمان عدة أسباب وهي :
- الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه .
- -اظهار زيف النصارى و كذبهم .
- أنه لما علم فضل أمة محمد – عليه الصلاة و السلام –دعا الله أن يجعله منهم فاستجاب الله له و أبقاه حتى ينزل في آخر الزمان , فيقتل مسيح الضلالة و يحكم بشريعة الإسلام .
- أنه ينزل لدنو أجله ليدفن في الأرض , لأن كل مخلوق من التراب لابد أن يدفن في التراب .
وقال ابن تيمية – عليه رحمة الله :
والمسيح – صلى الله و سلم عليه و على سائر النبيين , لابد أن ينزل إلى الأرض كما ثبت في الأحاديث الصحيحة , ولهذا كان في السماء الثانية مع أنه أفضل من يوسف و إدريس و هارون , ولكنه سوف ينزل الى الأرض قبل يوم القيامة بخلافهم , ولذلك بقي في السماء الثانية . و آدم عليه السلام في السماء الدنيا لأن أعمال بنيه تعرض عليه .

ختاما : أكتب لمن يؤمن بصحة كتاب النصارى , ما جاء في كتبهم عن نزول المسيح في آخر الزمان , و أنا أعلم تماما أن الذين ينكرون أحاديث النبي – صلى الله عليه و سلم , لا يجرؤن على الاعتراض على كتب اليهود و النصارى لغرض في أنفسهم .
== (اشعياء 11: 6 )( ويخرج قضيب من جذع يسى ) وهو والد النبي داود ( و ينبت غصن من أصوله )وهو المسيح – ابن داود ( .... فيسكن الذئب مع الخروف , ويربض النمر مع الجدي , .. و يلعب الرضيع على سرب الصل ( الثعابين السامة ) ... ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب ( يحكم العالم ) و إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا ( يعبدون الله )).
=== ( إنجيل متى 24: 3 – 23 ) كان المسيح يحدث تلاميذه عن خراب أورشليم و دمار الهيكل (المعبد) اليهودي تدميرا كاملا , فسأله تلاميذه عن ثلاثة أشياء :( متى يكون هذا ( الدمار) وما هي علامة مجيئك
( الثاني ) وانقضاء الدهر ؟) فأخذ يحكي لهم عن دمار المدينة و الهيكل و تشتيت اليهود , ثم وصل إلى موضوع مجيئه الثاني فقال : ( حينئذ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا , لأنه سيقوم مسحاء كذبة ... لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق و يظهر إلى المغارب , هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان . حيثما تكون الجثة ( يعني : المسيح العائد ) هناك تجتمع النسور ( تابعوه ! تشبيه رديء جدا !)
.. و يبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء.... )
===== ( رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 4: 16 ) ( لأن الرب ( يعني: يسوع) نفسه , بهتاف بوق رئيس الملائكة , وبوق الله ( ؟) سوف ينزل من السماء ....)
=== ( رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي 2: 3 ) ( لأنه ( المسيح ) لا يأتي إن لم يأت الارتداد ( عن المسيحية ) أولا , ويستعلن إنسان الخطية ( المسيح الدجال ) الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة و آيات
(معجزات ) الذي الرب ( يعني يسوع ) يبطله بنفخة من فمه ويبطله بظهور مجيئه ....) .
=== و أهم ما فيهم من ( رؤيا يوحنا === و أهم ما فيهم من ( رؤيا يوحنا 19 ) حيث روى قصة هزيمة المسيح الدجال و معاونه ؟
ثم في ( رؤيا 20 ) ابتدأ بالقبض على إبليس و تقييده ألف سنة , و قيام نفوس الذين قتلوا من أجل شهادة يسوع ( لمن ؟)و من أجل كلمة الله ( يعني: دين الله , وليس المسيح ) , والذين لم يسجدوا لصورة الوحش ولا علامته ( المسيح الدجال ) وهذه هي القيامة الأولى , وهؤلاء لا يموتون بعد ذلك !!!. وملك المسيح عليهم – على الأرض – ألف سنه ؟؟؟ و بقية الأموات لم تعش حتى تتم الألف سنه ؟؟؟ ومتى تمت الألف سنه يتم حل قيود الشيطان , ويخرج ليضل الأمم ( الأبرار الذين كانوا مع المسيح ولم يموتوا ؟؟؟)و جوج و ماجوج , ويجمعهم لحرب القديسين , وأحاطوا بالمدينة المحبوبة , فنزلت نار من السماء و أكلتهم .

هكذا اختلط الأمر مع هلاوس بولس .
فما قولك يا أستاذ علي الجوهري ؟؟؟
هل المسيح أصعد إلى السماء حيا أم لا ؟
هل سينزل في آخر الزمان أم لا ؟
ألم ينقذه الله من الصلب ؟
قال بولس في رسالته الى العبرانيين ( اليهود ) و هم أعلم الناس بتلك الأمور ( اصحاح 5 : 7 ) عن المسيح
حين شعر بغدر اليهود ( الذي قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات – لله القادر أن يخلصه من الموت , و سمع له لأجل تقواه )
أي أن المسيح لم يصلب على الأطلاق .

سبحانك اللهم و بحمدك . نستغفرك و نتوب اليك .
كتبه / دكتور : وديع أحمد فتحي – 9 ربيع ثاني 1428 --- 26 أبريل 2007



و عقيدتهم – في نزول المسيح- كما كتبها أبى
:cry:


عدل سابقا من قبل دكتور وديع احمد في الجمعة يناير 14, 2011 1:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
aicons



عدد المساهمات : 1
نقاط : 17319
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: مسألة الصلب/ أحمد ديدات    السبت ديسمبر 18, 2010 12:00 pm

الدكتور الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : جزاكم الله خيرا على أجتهادكم الجميل .

ثانيا : لي الملاحظات التالية

1- كتاب الشيخ ديدات رحمه الله

مسألة صلب المسيح عليه السلام بين الحقيقة والافتراء

http://www.ahmed-deedat.net/wps/modules.php?name=myBooks2&op=open&cat=5&book=108


هو كتاب فى الأصل لنفي صلب المسيح وليس أثباته
يمكن لكم تحميل الكتاب فى الصفحة رقم 10 سوف تجد التالي
اقتباس :

انتفاء الصلب نفي للمسيحية

"إن وفاة عيسيى على الصليب هى عصب كل العقيدة المسيحية ...."
أرجو منكم أستكمال قرائة البرجراف

ثم يقول فى البرجراف الذى يليه التالي:
اقتباس :

ومجمل القول هو انتفاء الصلب انتفاء المسيحية ! وتلك هى تجربتنا[size=16][/size
]

ثالثا:
احد الأشكاليلات فى كتب الشيخ ديدات رحمه الله هو إسلوبه التهكمي بعض الشىء والذى قد لا ينتبه له القارء فيعتقد أن الشيخ يتبنى أحد الأراء فى حين انه يتهكم عليها

رابعا:

من أحد الأسباب الرئيسية التى جعلت بعض الأفراد يعتقدون بان الشيخ رحمه الله يقول بأن عيسى صلى الله عليه وسلم قد صلب هو نهاية الكتاب والتى أضافها المترجم وليس الشيخ


خامسا :

أرجو منكم شيخنا الفاضل الدكتور وديع الاطلاع على التالي:


" فى بداية مناظرة الشيخ مع فلويد كلارك التى كانت بعنوان " هل صلب المسيح ؟ " بين الشيخ ذلك كله , حيث بين عقيدته الصحيحة فى المسيح علية السلام تاليا ً الأيات السابقة من سورة النساء و معلقاً عليها , ثم أخذ فى استخدام أدلتهم ليقيم الحجة عليهم فى بطلان عقيدتهم .

فعند مشاهدة المناظرة يبدأ الشيخ عليه رحمة الله قائلا أنه بالنسبة للمسلمين فإن الأمر محسوم .. ان المسيح لم يقتل و لم يصلب .. فهي نقطة لا يختلف عليها المسلمون .. و أن المسيحيين يتبعون الظن ، و ما قتلوه يقيناً..

ثم يتابع فيقول أنه بالنسبة للمسيحيين ، فهم لا يعترفون بالقرآن الكريم لذلك سنثبت أن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب كما يدعى النصارى لأنه لم يصلب أصلا , و ذلك من خلال كتبهم تماشياً مع قول الله قل هاتوا برهانكم"


هنا تجد المناظرة شيخنا الفاضل

http://www.ahmed-deedat.net/wps/modules.php?name=IslamicMedia&choice=media&catid=1&mid=76


و فى بداية مناظرته رحمه الله مع روبرت دوجلاس و التى كانت تحمل عنوان ( صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ ) بين الشيخ رحمه الله معتقده تجاه هذه القضية و هو الذى جاء به القرأن الكريم .

و سئل رحمه الله ما نصه " ينكر الاسرائيليون انهم قتلوا المسيح . و القرأن ينكر ذلك أيضا , ما الفرق بين الموقفين ؟ "


هنا تجدها شيخنا الفاضل

http://www.ahmed-deedat.net/wps/modules.php?name=IslamicMedia&choice=media&catid=1&mid=13


وجزاكم الله خيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20000
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: مسألة الصلب/ أحمد ديدات    الجمعة يناير 14, 2011 1:54 pm

السلام عليكم
شكرا على اهتمامك
و أقول لك
اقرأ موضوعي كله
و اقرأ كتاب علي الجوهري كله
و ستعرف أني ام أظلمهما
و التعليقات التي اقبستها أنت من الكتاب لا تقول أن ديدات ينفي صلب المسيح بل يقول أن انتفاء عقيدة صلب المسيح ينفي العقيدة المسيحية
و يوجد كثيرون اتهموه بأنه قادياني
و له كتاب اّخر بنفس المعنى سأنشره لك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
مسألة الصلب/ أحمد ديدات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: كتب هامة :: احترس من هذا الكتاب-
انتقل الى: