منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضيحة النصارى و المنافقين في قصة كاميليا و عبير و السلفيين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20000
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: فضيحة النصارى و المنافقين في قصة كاميليا و عبير و السلفيين .   السبت مايو 14, 2011 5:47 pm

فضيحة النصارى و المنافقين في قصة كاميليا و عبير و السلفيين .
******************************************
الحمد لله على نعمة الاسلام .
عادة ما يبدأ تدبير أحداث الكنائس الأرثوذكسية من البطريريكية أو البطرخانه , لأجل مكاسب عديدة , يسقط أغلبها في جيوب الكبار, وأولهم البطريرك و الأساقفة و القساوسة و المجالس الملية .
و قد عشت بنفسي تدبير هذه الأحداث في الكنيسة و تنفيذها تحت رئاسة القساوسة , بصفتي شماس سابق . و كان الشجار قديماً يتم بالضرب بالحجارة و العصي , و الآن صار بالأسلحة النارية الآلية .
و في أثناء ثورة أبناء الدعوة السلفية لأجل كاميليا و أخواتها , قامت الكنيسة باستفزاز المسلمين مرة أخرى بعبير أو قل ( أسماء ) التي هداها الله للاسلام . فأسروها و نقلوها من دير إلى دير حتى استقرت في بيت يتبع كنيسة في إمبابه بالقاهرة , ثم أعطوها تليفون محمول لتتصل بالمسلمين و تدلهم على مكانها , ليبدأ تجمهر المسلمين حول كنيسة امبابه , و المسيحيون مستعدون بالأسلحة النارية , و انهالوا بها على المسلمين لأجل إحداث مجزرة فيهم
= و الدليل على أن أحداث مجزرة إمبابه من تدبير النصارى هو :
1- أن عدد القتلى من المسلمين أكثر من عدد القتلى المسيحيين .
2- أن عدد الجرحى من المسلمين ثلاثة أضعاف الجرحى من المسيحيين .
3- و أن السلفيين لم يمسوا المسيحيين ولا الكنائس أثناء الإنفلات الأمني الذي طال بل كانوا حراس على بيوت وكنائس المسيحيين .
4- أن بيشوي هو من قال أن مصر بلد المسيحيين و أن المسلمين ضيوف عليهم أي يجب أن لا يمتلكوا شيئاً و يرحلوا . و كان شنودة هو أول من قال هذه المقولة من سنة 1952 , و يتم تدريسها في مدارس الأحد كل يوم , و أنا شاهد عليهم بصفتي أستاذ في مدارس الأحد أكثر من 20 سنة ,
- و هذا يؤكد استعداد المسيحيين بالسلاح الناري و غيره , و أنهم أخذوا المسلمين على غرة , و أن المسلمين لم يكونوا مهاجمين بل مسالمين
- و لو انعكس الأمر و كان المسلمون هم المهاجمون المسلحون لكانت مجزرة في المسيحيين بالألاف ولما كان بينهم قتيلاً أو جريحاً إلا ما شاء الله .
- و أسوأ ما في الموضوع أن كل أجهزة الإعلام تترحم على قتلى النصارى ولا تذكر شهداء المسلمين بكلمة , و تتحدث عن الاعتداء على النصارى بطريقة تقلب الحقائق رأساً على عقب في عقل و نظر المشاهد و القاريء . حسبنا الله ونعم الوكيل .
= و لكن الله خيب ظنهم .

= و المسيطر على البطرخانة الآن هو بيشوي سكرتير شنودة و المرشخ لخلافته .
و هو يطمع ففي تنفيذ الحلم القديم بإقامة دولة مسيحية في صعيد مصر , يحكمها البطريرك .و لكن كيف يقنع المسيحيين بترك ممتلكاتهم في الوجه البحري ؟
لذلك لجأت رئاسة الكنيسة إلى إثارة الحرب المسلحة بين المسيحيين و المسلمين , بدفع أعوانها المسلحين لبدء المواجهات المرتبة سلفاً , تحت وهم نوال الشهادة تحت راية الصليب , و توجيههم لإثارة المسيحيين ليدخلوا الحرب ضد المسلمين .
= و أقرب دليل هو ما رأيناه في وقت الانفلات الأمني بعد ثورة 25 يناير أن جيراننا المسيحيين كلهم خرجوا ومعهم أسلحة نارية ( مسدسات و اّلي ) و نحن المسلمين لم يكن معنا سوى العصي , و كذلك حادثة دير ( بيشوي ) حين استولى الرهبان على ثلاثين فداناً بدون وجه حق فلما توجه إليهم الأمن المركزي لإزالة الجدار الذي بنوه قام الرهبان بإطلاق النيران على القوة فقتلوا منهم ضابطين , و لما تظاهر الزبالون مربوا الخنازير لأجل كنيسة العمرانية التي أقيمت بدون ترخيص قطعوا الطريق الدائري و استخدموا الأسلحة النارية ضد سيارات المسلمين , و الحكومة تسكت جبناً و خوفاً من الأمريكان الصليبيين المجرمين و جيش بيشوى و شنودة يزدادون بغياً و إجراماً , و كل هذا يثير المسلمين , بينما الحكومة لا تدري ولا تحمل هماً لغضب المسلمين , فهم الطرف المقدور عليه بالنسبة لحكومة الحزب الوثني .

= و لذلك فسوف تتكرر هذه الأحداث و يستمر المسيحيون في ضرب النار على المسلمين , حتى يضج المسلمون فتقوم المجازر ضد المسيحيين و لن تفلح الحكومة في وقفها , و يضج المسيحيون و يستنجدون بكل الدول المسيحية , و يوافق المسيحيون على الانتقال للصعيد, و تخليها لهم الحكومة من المسلمين , لينعم بيشوي برئاسة دولة كهنوتية مسيحية يتمتع فيها الأساقفة و الكهنة بالتحكم في الخراف و التمتع بالخمر و ما تمليه من تصرفات .
= و ما زالوا من أيام اللاحسني اللامبارك دولة فوق سلطان الحكومة المصرية .

= لذلك يمنعون رجال النيابة من دخول الكنائس و الأديرة للتحقيق في أي حادث لأن عندهم فيها مخازن للسلاح و غرف سرية خاصة بالكهنة , و سجون لمن أسلموا , و قبور قتلاهم ممن أسلموا , واستديوهات و مسارح و غرف اتصال خارجي بإسرائيل ... الخ .
= و الحكومة و أمن الدولة يعلمان بكل هذا من أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات عليه رحمة الله ,حين اكتشف الأسلحة في الأديرة , و لم يسكت عليهم بل فضحهم و حبس شنودة في الدير و عزله بقرار جمهوري و عين مكانه متى المسكين ولم يجرؤ أحد على أن يفتح فمه ولا الأمريكان أو غيرهم .
= و أما حكومة اللامبارك فقد سكتت عليهم , حتى السفينة المحملة بالسلاح من عند اليهود و التي تم ضبطها في ميناء بورسعيد , التي أحضرها شقيق أسقف بورسعيد لحساب الكنيسة و تم عمل محضر و انتهى الأمر بصمت مريب من الحكومة كلها و الشرطة و النيابة و أمن الدولة ...الخ

= وكما قلنا فقد ابتدأت أحداث إمبابه بترتيب من رئاسة الكنيسة , بينما المسلمون ثائرون بعد منع كاميليا من الظهور, علنا و الفيديو المزعوم الذي ظهرت فيه ممثلة تمثل دورها .
و اختارت البطرخانه منطقة إمبابه لوجود أعداد ضخمة من المسيحيين الصعايده المسلحين , مع أعداد كبيرة من المسلمين المتدينين , فقاموا بخطف سيدة مسيحية أسلمت, ونقلوها من دير إلى إمبابه و أعطوها تليفون محمول لتتصل بزوجها المسلم و تخبره بمكانها .
و قام زوجها بإبلاغ أحد الشيوخ و أبلغا الشرطة , و ذهبوا إلى الكنيسة للسؤال عن المرأة الأسيرة .
و تجمع المسلمون هناك , وكان المسيحيون مستعدون بالسلاح داخل الكنيسة و حولها , وفاجأوا المسلمين بضرب النار ليحدثوا مجزرة فيهم .
حدث ذلك أمام رجال الأمن, من شدة إجرام المسيحيين و عدم خشيتهم من رجال الأمن , فهم فوق الحكومة .
و الحكومة تحقق للمجرمين ما يريدون و تخفي الحقائق التي راّها رجال الأمن بأعينهم .
و تحول الضحايا , عبير و الشيوخ , إلى متهمين و مجرمين , فتم القبض عليهم لإرضاء المجرمين الصليبيين .
و نعود إلى أحداث إمبابه .
قام المسلمون بالرد على ضرب النار , و اشتد الضرب على المسيحيين , بصورة لم يكونوا يتوقعونها . فأسرع الصليبيون بحرق كنيسة تبعد كيلومترين عن موقع الأحداث .ليتهموا به المسلمين . مع أن الصور واضحة للكل أن النيران بدأت من داخل الكنيسة في الطابق السادس أولاً , وهذا المكان لا يمكن إشعاله من الخارج لعدم وجود منازل بجواره تصل إلى ارتفاعه إلا بيت مسيحي فقط .
و للأسف إتجه الإخوة من الدعوة السلفية إلى مكان الحريق لمساعدة رجال الإطفاء , و لإنقاذ أي انسان حبسته النيران , فاتهمهم الصليبيون المجرمون بإشعال الحريق .و اخترعوا كذبة تقول أن السلفيين ساروا في مظاهرة من الكنيسة الأولى إلى الثانيةمسافة كيلومترين وهم يهتفون : سنحرق الكنيسة , ولم يتعرض لهم الأمن أو الجيش أو المسيحيين المسلحين .!!!
= و السؤال هو : لماذا لم يحرق المسلمون الكنيسة صاحبة المشكلة و التي أطلقت النار عليهم و حبست الأسيرة ؟ وكان هذا أيسر لهم و انتقاماًَ لدمائهم ؟ و كيف سكت المسيحيون للمسلمين وتركوهم يحرقونها ؟ هذا كلام غير منطقي .

= و في وسط هذه الأحداث يتم إخراج عبير ( أسماء ) من البيت المجاور للكنيسة التي أطلقت النار , و الراهبة تقول لها : إذهبي أنا بريئة من دمك .
أي أن الراهبة تتوقع قتل عبير لأنهم دبروا لها أن يضربوها بالرصاص حين تخرج لتبدو كأنها ماتت في الأحداث قدراً . و لكن الله ينجيها لتعيش و تنشر فضيحتهم في خطف وحبس المهتديات وتكون دليلاً حياً على ما حدث لكاميليا و أخواتها , و تفضح كل من هاجموا الذين أسلموا و اتهموهم و أساءوا إليهم إشاءات بالغة مثل العوا و ابراهيم عيسى و بعض المنتسبين للأزهر و رجال الإعلام الفاسد .
و لكنها بسبب إلحاح الإعلام الفاسد سقطت ضحية بينما كان من المفروض أن تكون شاهدة على إجرام رجال الكنيسة و فساد الأديرة و الراهبات , وضرورة محاكمتهم و تفتيش الكنائس و الأديرة بحثاً عن المحبوسين و السلاح .

= و بعد أن اعتدى المسيحيون على عبيربالحبس , وعلى المسلمين بالسلاح, و أحرقوا كنيستهم بأيديهم , وتلك جرائم ثلاث غير شهادة الزور باتهام المسلمين بجريمة ارتكبها الصليبيون , اتجهت جموع الصليبيين الموجهة من الكنيسة ومن أعباط المهجر , إلى الاعتصام أمام مبنى التليفيزيون المؤيد لهم على خط مستقيم , فهو تليفيزيون اللامبارك و دولته الفاسدة , و اتجه فريق منهم إلى السفارة الأمريكية الملعونة يهددون الحكومة و الشعب المسلم بها .
و طلب كل فريق منهما الكثير .
- فالمعتصمون طالبوا بالمكاسب التي تطلبها الكنيسة بعد كل فتنة يدبرونها عمداً , و فريق السفارة الملعونة هم المقدمة لدولة مسيحية مستقلة .
- و مكاسب الكنيسة من حادث الفتنة تبدأ بطلب استرداد كل من أسلموا بحجة أنهم مخطوفين , والقوائم جاهزة و الأسماء محفوظة مقدماً , و يطلبون تجديد و تشييد الكنائس القديمة و التي أحرقوها واتهموا فيها المسلمين , و ترخيص الكنائس غير المرخصة , فيتم ترخيصها و تجديد و انشاء كل ما طلبوه و تمليك الأراضي لهم مجاناً للمزيد من تذلل الحكام لهم , على حساب المسلمين , و تبدأ الكنيسة في استدرار التبرعات من الشعب لجيوب الكبار , و استدرار التبرعات من الدول المسيحية لجيوب رجال البطرخانه , و الضغط على الحكومة لمحاربة المسلمين المتدينين , و عندهم أيضاً القوائم جاهزة , و يطالبون بوقف دروس المساجد و البرامج الدعوية و الكتب الاسلامية الدعوية و القبض على أسماء محددة من النشطاء في مكافحة التنصير , أملاً في تقليل أثر كل هؤلاء على إسلام المسيحيين , و أيضاً يضغطون على دول أوروبا و أمريكا و استراليا لمحاربة الاسلام و المسلمين , و تثبيت الأرثوذكس في وظائفهم في الخارج لأنهم طائفة غير محبوبة هناك , فيثبتون بحجة أنهم مضطهدين و مطرودين في مصر .

= و انتهت القصة بزعم ظهور العذراء في المنيا , ولكن الخدعة لم تطول هذه المرة , لعلها تكون جزءاً في إرجاع المسيحيين عن الاسلام كما قلنا سابقاً و لها حديث اّخر إن شاء الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
فضيحة النصارى و المنافقين في قصة كاميليا و عبير و السلفيين .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: موضوعات هامة و متنوعة-
انتقل الى: