منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنا إبن الله , مثل يسوع المسيح ابن مريم , وهو مثلي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20399
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: أنا إبن الله , مثل يسوع المسيح ابن مريم , وهو مثلي .   الأربعاء أكتوبر 12, 2011 4:15 pm

( إبن الله ) : و ( المولود من الله ) : و ( مسيح الله ):
بحسب كتاب النصارى : هو كل مؤمن بالله .( انجيل يوحنا 1 ) .
و يعني : أن الله هو الذي هداه من الكفر للايمان فصار كالمولود بلا خطيه . فهذه ولاده اعتباريه .
و لكن المسيحيين يؤمنون أن المسيح هو ( ابن الله الوحيد ) و ( وحيد الجنس )
و يؤمنون أن المسيح بالنسبة لله : نور انبثق من نور .
فنسألهم : فما الفرق بين ولادة يسوع من الآب و انبثاق الروح القدس من الآب بحسب عقيدة الأرثوذكس , أو انبثاقه من الآب و الإبن بحسب عقيدة الكاثوليك و غيرهم ؟ لا يوجد رد .
و يقولون : أن الإبن ( مولود من الآب , غير مخلوق , مساوي للآب في الجوهر ) . كيف هذا ؟ وهو ( يسوع المسيح ) بحسب عقيدتهم كان ابتداء وجوده من مريم , وجسده مخلوق في رحم مريم , بحلول الروح القدس عليها , فأعطاها المقدرة على ايجاد جنين في رحمها بدون زواج .ثم اتحد اللاهوت ( الإبن ) بالجسد ( إتحاداً لا ينفصل) , (بغير اختلاط و لا امتزاج ولا تغيير) , و (لم يفارق لاهوته - ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين) . فصار ( ابن الله ) و ( إبن مريم )معاً , نصف إله أزلي بلا بدايه ,و نصف مخلوق محدث له بدايه .
وهو بالنسبة للروح القدس أمره أعجب , فقد انبثق الروح من الإبن , ثم تم خلق الابن بحلول الروح القدس .!!! و بالروح يتم تحويل القربان و الخمر و الماء إلى جسد و دم ولاهوت المسيح , إذ يعطي الروح قوة الخلق عندهم .!!! فيخلق الإله ( الإبن ) في المخلوق ( رحم مريم و القربان و الخمر والماء ) على الحقيقة .!!!
و قولهم أن الإبن – و ليس المسيح – مولود من الآب , غير مخلوق ,فلا دليل عليه عندهم , بل هو من قول المجتمعين في ( نيقيه ) سنة 325 م , برئاسة الامبراطور الوثني ( قسطنطين ) كبير كهنة الأصنام .كقول المؤرخين النصارى .و أخرهم ( أندرو ميلر) .
و ( الولادة من الله ) كما قلنا , أمر معنوي , ولا تتطلب الزواج .
ولكن في عقيدة الكاثوليك و أتباعهم , فإن الروح القدس تمثل لمريم رجلاً , وعاشرها جنسياً بالفعل , ليكون المولود منها إبناً لألههم بالفعل . فهذا هو تفسيرهم لما جاء في انجيل متى ( لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس ) و هذا هو تفسير الآيه ( ما اتخذ الله صاحبة ولا ولدا ) .
و الأرثوذكس فقط هم الذين ينكرون زواج إلههم من مريم . و يقولون أن الروح القدس حل فقط على مريم كما يحل على الأنبياء, فحبلت , وصار المولود ابناً للآب .!!! .
هذا ( الإبن ) صار محل نزاع بين الطوائف :
الكاثوليك قالوا ان له مشيئين و طبيعتين , طبيعه الهيه من أبيه , وطبيعه بشريه من أمه , و لكل طبيعه اراده و مشيئة منفصله , ومن الممكن أن يتعارضا.و هذا يفسر التضاربات الكثيرة في كلام مسيح الإنجيل .فيقولون أنه أحياناً يتكلم كإنسان و أحياناً كإله .فحكم الأرثوذكس بتكفيرهم هم و أتباعهم .
و الأرثوذكس قالوا : كلا , بل للإبن طبيعه واحدة ( إله متأنس ) أي ( إله في انسان متحدين ) و له مشيئة واحده .و هذا لا يبرر تضارب أقوال مسيح الانجيل , فلا يجوز أن يقولوا أنه أحياناً يتكلم بالناسوت ( الجسد ) و أحياناً باللاهوت ( الإلوهية ) . فحكم الكاثوليك و أعوانهم بتكفيرهم .
فجاء المارونيون و اخترعوا مكاناً وسطاً , فقالوا إن هذا الإبن له طبيعتين , ولكن بمشيئة واحدة . فقام الكاثوليك و الأرثوذكس بتكفيرهم .!!!
و في الدنيا نجد أن ليس كل ولادة تتطلب وجود زواج و معاشرة بين ذكر و انثى , فيوجد تكاثر الخلايا بالانقسام , وبه تتكاثر الأميبا و النباتات وحيدة الخليه , فتلد مثيلاً و مثيلاُ و هكذا . و تنتج الذريه مثل الأم تماماّ . و هذا يشبه قولهم في ولادة إلههم لإبنه .
و بالمثل توجد ولادة بالاستنساخ عند الزواحف الصحراوية حين لا تجد الأنثى ذكراً فتستنسخ الأم من نفسها مولوداً . و قد نجح البشر في تطبيق نفس الولاده في الحيوانات و البشر كما يقولون ,و هذا ينفي ما يزعمه النصارى أن ولادة المسيح بدون أب دليل على ألوهيته و ليست دليلاً على قدرة الله الفائقه , مع أن في انجيل لوقا يقول الملاك هذا لمريم عن حبلها بدون زواج ( لأنه ليس شيء غير مستطاع لدى الله ) .
و كل هذه الخيالات المتضاربه بين الطوائف و بسببها يكفرون بعضهم بعضا و لا يتزوجون من بعضهم و يطلقون بعضهم .
و هذه عقيده خربانه , و لكي يهربوا منها لعدم معقوليتها , قالوا ان ولادة الإبن من الآب هي ليست ولاده حقيقية بل اعتباريه .
و هذا هو ما نقوله لهم من زمان , ولكن بفهم صحيح و ليس بفهم مضروب كعقولهم الخربانه .
إنها بنوة تعني الإيمان و العبوديه من جهة المسيح و كل المؤمنين , وتعني الاصطفاء و الرعايه و التقديس ( العصمة ) من الله للبشر , كما قال المسيح في انجيلهم (فالذي قدسه الله و أرسله إلى العالم أتقولون لي إنك تجدف , لأني قلت أنا ابن الله ) فهذا الرسول لم يكن مقدساً ( معصوماً ) قبل أن يختاره الله و يرسله . فهمتم ؟
شبهة أخرى قالها شماس :
يقول بما أن الله من البدء متكلم و محب , فلابد من وجود ابن له , معه, يحبه و يكلمه .
الشماس يريد أن يقول بوجود ابن الله مع الله ليتكلم معه و يحبه , في هذه الحالة لا يكون الأب و الإبن واحد بل اثنين لكي يكلم الأب إبنه و يحبه , و يكونا منقصلين , وهذا يجعل الإبن ناقصاً بدون أمه أيضاً لأن الإبن لا يكتمل للفداء بدون جسده , و يكون الأب قاتلاً منذ البدء لأنه دبر الفداء من قبل خلق البشر كقول بولس , فيكون الأب هو الشيطان ؟ لأن كتابهم قال هكذا إن الشيطان كان قتالاً منذ البدء . و أما إن كان الأب و الإبن واحداً, فقد عدنا لبداية سؤال الشماس : هل كان يكلم نفسه و يحب نفسه ؟ فلا يكون للإبن المزعوم ضرورة ولا وجود .
أما نحن المسلمون فلا نسأل عن أي شيء لم يبده الله لنا و لا نسأل عن الله كيف يكون و ماذا يكون . هذه الفلسفات هي التي أوصلت الفلاسفه إلى الكفر من قديم الأزل , وقد شهدت ايريس حبيب المصري في كتابها ( قصة الكنيسه القبطيه ) أن الرهبان القدامى درسوا الفلسفه الوثنيه و منها أخذوا العقائد المسيحيه قائلين إن الوثنيين لمحوا قبساً من المسيحية قبل ظهورها ), بينما العكس هو الصحيح أنهم ضموا الوثنيه إلى عقائدهم ليدخلوا الوثنيين للمسيحية فصارت كنيسه وثنيه . هذا ما قاله الباحثون المسيحيون في كتابهم ( الأصول الوثنيه للمسيحيه ) و تجده على النت .كتبه دكتور وديع أحمد . ممنوع النشر بدون إذن , و حسبنا الله و نعم الوكيل , إلا للمواقع الدعوية فلهم الإذن ولهم الشكر .
سبحانك االهم و بحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت . أستغفرك و أتوب اليك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
أنا إبن الله , مثل يسوع المسيح ابن مريم , وهو مثلي .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: المسيح-
انتقل الى: