منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانذار الاخير للكرة الارضيه : بقلم / جلال دوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19559
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: الانذار الاخير للكرة الارضيه : بقلم / جلال دوس   السبت نوفمبر 05, 2011 7:16 am

الإنذار الأخير للكرة الأرضية

" مجيء نظام عالمي جديد"[1]



تمهيد تشير أقوال بعض من يتولون مقاليد الأمور في عالم اليوم إلى أن ما يحدث فيه من صراعات وحروب لا يحدث عشوائيا وإنما طبقا لخطط شيطانية محددة تنبأ بها الكتاب المقدس منذ قرون طويلة، فهاهو الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب يصرح في عام 1991 بقوله "إنها فكرة عظيمة أن نقيم نظاما عالميا جديدا تتجمع فيه الشعوب على قضية واحدة والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تمتلك الوسائل لتحقيق هذه الفكرة". وفي عام1993 قال السيناتور دان كيلي "إنه يجب على أمريكا أن تبدي احترامها لدولة الفاتيكان بقيادة البابا يوحنا بولس الثاني فهي الدولة العالمية بحق"، وفي كتابه "مفاتيح هذا الدم" ذكر الكاتب ملاكي مارتن أنه "خلال سنوات قليلة ستظهر حكومة النظام العالمي الجديدة حيث أن الخصوم الثلاثة الكبار (أمريكا وروسيا والفاتيكان) قد تجاوزوا خلافاتهم وأصبحوا متفقين على هذا المبدأ" وأضاف "إن بابا روما مُصر على أن البشر ليس لهم رجاء في نظام سياسي جغرافي عالمي واحد ما لم يكن مؤسسا على المسيحية الرومية الكاثوليكية".

أسس الضلالة

1. في رسالته إلى أهل تسالونيكي المدونة نحو غام 50م تنبأ بولس الرسول بتدهور الكنيسة الأولى نتيجة تسلل العادات الوثنية لها بدخول المسيحية بلاط الملوك وما ينتج عن ذلك من نبذ لبساطة المسيح وتسامحه وأوامره واستبدال ذلك بتكبر الكهنة ونظريات رؤساء الكنيسة وتسلط البابا.

2. في بداية القرن الرابع الميلادي تنصر الإمبراطور الروماني قسطنطين فانتشرت البهجة بين مسيحي العالم بانتهاء عصر الاضطهاد الروماني ولكن الواقع حمل أنباء غير سارة للمسيحيين المؤمنين فقد أخذت طقوس الوثنية الرومانية تتسلل إلى عبادات المسيحيين واندمجت بها حتى أصبحت هي الغالبة وظهر منصب البطريرك الأكبر [البابا] مقابلا لمنصب الكاهن الأعظم الوثني وسرعان ما تحول مسار الدين المسيحي كله لدعم سلطان البابا (مندوب الشيطان وإنسان الخطيئة الذي ذكره بولس في رسالته) والذي أصبح قائدا للمسيحية[2] يوجهها كيفما شاء لتحقيق مكاسبه الدنيوية. وقد صرح البابا ليو13 عام 1894 بأنه (أي البابا) " يمثل على هذه الأرض مكانة الله العلي القدير" وجاء في المجلة الكاثوليكية العالمية عدد يوليو 1895 "يؤمن الكاثوليك أن البابا ليس ممثلا للمسيح فحسب وإنما هو يسوع المسيح نفسه مختبئ تحت ستار البشرية وأمره نافذ في السماء قبل الأرض". ويطلق الكاثوليك عليه لقب " البابا الرب الإله" ويسجدون له وتعتبر عقيدة السيادة البابوية هذه أحد أهم أسس الكاثوليكية بالمخالفة الصريحة لتعاليم المسيح "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد" لو4:8.

3. عرف الشيطان المسمى بالبابا أن الكتاب المقدس سيفضحه ويجعل البشر المؤمنين يميزون خداعه ويقاومونه فكان لزاما عليه أن يجعلهم جهلاء بالكتاب الذي يمجد الله وحده فقامت كنيسة روما وبأوامر من البابا بتحريم تداول التوراة والإنجيل[3] لفترة امتدت لقرون طويلة مات فيها من مات ممن يعرفون الحقيقة ونسي الناس الحقائق بعد أن منعوا من قراءة الكتاب أو حتى الاحتفاظ به في بيوتهم وخلال هذه الحقبة احتكر كهنة روما التفسير الذي دخلته التحاريف وتبدل وفق الأهواء فأصبح سلطان البابا مطلقا على المسيحيين وحكوماتهم وأدخلت عبادة الصور والتماثيل والموتى الذين تختارهم الكنيسة وتطلق عليهم لقب "قديسين" وبهذا ألغيت وصية موسى الثانية (بعد التوحيد) " لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ... لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك".

4. وامتد أسلوب التنازل للوثنية والاستخفاف بأوامر الله فألغيت الوصية الرابعة الخاصة بتقديس يوم السبت واستبدل بيوم الشمس Su Sunday الأحد ا لذي يقدسه الوثنيون وصبغوا ذلك بصبغة دينية مخادعة حيث جعل الأحد "يوم قيامة المسيح من قبره وانبعاث نوره" يوم الصلوات الأسبوعية الرسمية وفرض البابا صيام السبت الذي يسبق أحد القيامة ليزيد من تحقير هذا اليوم المقدس فيصبح يوم حزن وكآبة وكراهية لليهود ، وجاءت السلطة السياسية لتدعم خداع الكنيسة فأصدر قسطنطين مرسوما يجعل الأحد يوما للاحتفالات الجماهيرية في الإمبراطورية كلها وذلك بهدف "توحيد الأمة" وجمع كل عناصرها من مسيحيين ووثنيين على تقديس يوم واحد وقد اتخذ الإمبراطور قراره تحت ضغط من أساقفة الكنيسة بحجة "تعزيز قبول الوثنيين للمسيحية".

5. قام بابا روما وأساقفته الطامعين في السيطرة على العالم بعقد المجامع الدينية من وقت لآخر وفيها يجتمع كل رؤساء كنائس العالم بهدف الاتفاق على توحيد العقيدة ولكن في الواقع كانت القرارات التي تتخذ فيها تغير في أساسيات العقيدة من أجل مصالح دنيوية محددة وكانت تحدث الخلافات وفي النهاية تكفر الطائفة التي ترفض التحريف. وعن طريق هذه المجامع تم إقرار عبادة المسيح والصليب وتهميش يوم السبت الكتابي وأصبح من يقدسه ملعونا وأصبح السبت الوثني مقدسا لأن "قيامة المسيح فيه جعلته سبتا مسيحيا"! هكذا بزعمهم رغم أنه لا يوجد بالكتاب المقدس أي إشارة لتقديس المسيح أو تلاميذه ليوم الأحد.

6. ظهرت عصور الظلام التي عمت العالم المسيحي كله لحظة استيلاء الكنيسة الرومانية على السلطة وقيامها بتحويل الإيمان بالله والمسيح إلى الإيمان بالبابا وكهنته وقدرتهم على صنع المعجزات ومغفرة الخطايا ومنح الخلاص الأبدي وأصبحت طاعة البابا واجبة فهو صورة الله على الأرض ومخالفته تستوجب أشد أنواع العذاب والتنكيل فهرب المسيحيون الحقيقيون للصحاري يختبئون بها من بطش الكنيسة وأثقل الناس بعبادات مرهقة قاسية صورتها لهم الكنيسة على أنها التدين الحقيقي وشيدت الكنائس الضخمة المزركشة بالصور والتماثيل فتلهى الناس بها عن بساطة المسيحية الحقة وتواضع المسيح ثم ظهرت خرافة "صكوك الغفران" والنذور وإيقاد الشموع لإجابة المطالب ودفع غضب الله ونول المغفرة في الدنيا والآخرة فتضخمت من تلك العوائد المالية ثروات رجال الكنيسة ودب فيهم الفساد وانساقوا وراء شهواتهم ومن خلفهم الشعب المسيحي كله الذي انغمس في الرذيلة فالغفران مكفول بدفع المال! وتجرأ البابا جريجوري الثامن في القرن 11 وأعلن أن "البابا يتمتع بصفة الكمال ولا يخطئ بشهادة الكتاب المقدس"!! وفي الواقع فإنه تم تحريف الكتاب ليتماشى مع هذه المزاعم فقيل أن المسيح أعطى لتلاميذه سلطان غفران الخطايا وتوارثه منهم زعماء الكنيسة من البطاركة والمطارنة [4]. وأخذ الظلام يشتد حلكة بازدياد نفوذ فلاسفة الوثنيين في كنيسة روما فظهرت بدع جديدة مثل عبادة العذراء مريم والعذاب الأبدي لمن لم يعترف للقساوسة ويتب أمامهم وخرافة "المطهر" الوثنية [مكان لتعذيب من لا يستحقون الخلود في جهنم حيث ينالون في الدنيا عقابا على ذنوبهم يتطهرون بعده من الخطايا ويدخلون الجنة ويستطيع البابا إعفاءهم من عذاب المطهر هذا إذا ما دفعوا مبالغ من المال] وتم التوسع في صكوك الغفران فأصبحت تعفي من دخول المطهر وجهنم بضمان البابا نفسه وامتدت لتشمل الموتى المحجوزين في لهيب جهنم فيدفع أهلهم الأموال لينال هؤلاء المغفرة ويخرجون من النار واستبدلت فريضة العشاء الأخير الكتابية بذبيحة القداس الوثنية حيث يتظاهر القساوسة في طقوس سخيفة بتحويل الخبز والخمر إلى جسد يسوع وروحه (وصل التبجح إلى الإدعاء بالقدرة على خلق خالقهم) وقد تم حرق كل من رفض الإيمان بتلك البدعة حيا حتى أصبحت من الطقوس الأساسية للدين المسيحي.

7. أنشأت الكنيسة في القرن 13 محاكم التفتيش وهي من أيشع وسائل القمع والتعذيب على مر التاريخ الإنساني وقد وظفها البابا لمصلحته فقام قادة حكمه الكهنوتي بتمزيق أجساد ملايين الشهداء وشوهوا ملايين آخرين من المسيحيين المخلصين وامتدت تلك الحقبة السوداء 1260 عاما (كما تنبأ دانيال 7) حيث يقول جون داولنج عنها في كتابه "تاريخ الرومانية" < سفك الباباوات دماء الملايين من الأبرياء ويفوق ضحاياهم ضحايا أي مؤسسة حربية عاتية عرفها تاريخ البشرية كلها> فأصبح البابا طاغية مستبد تنحني أمامه رؤوس الملوك وتنفذ فرماناته بلا نقاش وانتقلت العدوى لرجال الكنيسة فخشاهم الناس وأعالوهم بسخاء فضلا عن امتلاء خزائنهم بأموال الصكوك والنذور وأطقئت طاقة النور التي يمكن أن تفضح أخطاء السلطة البابوية الفاسدة بمنع تداول وقراءة الأناجيل وجهل الناس بدين الله الصحيح وأصيب الشعب المسيحي كله بشلل أخلاقي وعقلاني جعل أوروبا كلها تتأخر قرونا في كل المجالات.

8. ظهرت في القرن 16 أكبر حركة تمرد مناهضة للكاثوليكية البابوية والتي قادها مارتن لوثر (راهب كاثوليكي زنا براهبة أثناء زيارته لأحد أديرة النساء فتزوجها ولكن البابا أصدر أمرا بحرمانه من دخول الجنة فأسس طائفة البروتستانت المنشقين وهاجم عقائد الكاثوليك وقامت الحروب الطويلة بين الطائفتين والتي مات فيها الملايين) ووجدت حركته أرضا خصبة بين شعوب أوروبا المضطهدة وقد هاجم مارتن لوثر شخص البابا نفسه فقال " أنا أعلم أنه هو ant anti-Christ نفسه وأنه ينتصب منصب الشيطان على هذه الأرض" وتبارى زعماء البروتستانت في تحقير بابا روما حيث أنه في نظرهم هو ضد المسيح وانسان الخطيئة والوحش الأول والشيطان [كلها أوصاف وردت في رؤيا يوحنا ورسائل بولس عن المسيح الدجال] ورغم أن الضغائن استمرت بين الطائفتين حتى اليوم (مثل ما هو حادث في أيرلندا) إلا أن كثير من البروتستانت المعاصرين (وبالذات في أمريكا) قد ارتدوا عن ما كان يؤمن به أجدادهم واشترك زعماء كنائسهم في 12 سبتمبر 1987 في اجتماع مع بابا روما الحالي ضم أيضا رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية لتوحيد الكلمة ونسيان الماضي والتفرغ لمحاربة أعداء المسيحية (هل يقصدون المسلمين؟) وتكرر الأمر بإنشاء اتحاد لكنائس الكاثوليك والبروتستانت في أمريكا في 29 مارس 1994 وفي عام 1995 طلب بابا روما الغفران على الحروب الكاثوليكية البروتستانتية والتي اضطهدت فيها روما البروتستانت بدعوى "إصلاح فسادهم الديني". نسى بروتستانت اليوم أن روما قتلت منهم ما يربو على أل 100 مليون شهيد، نسى هؤلاء ما نشرته صحف الكاثوليك من فرحة البابا العظيمة بمذبحة 70 ألف بروتستانتي في فرنسا في 14 أغسطس 1527 بإيعاز من اليسوعيين , نسي هؤلاء ما أوردته الموسوعة الكاثوليكية عام1911 ص 766 بأنه "يجب قتل كل الهراطقة المخالفين لعقيدة البابا بنص الإنجيل في رسالة بولس إلى رومية 2: 8".

9. تتبنى كنيسة روما الكاثوليكية مبدأ السيادة البابوية الدينية والمدنية[5] ومن أجل ذلك فهي ترفض الكتاب المقدس كما بشر به يسوع وتسير الولايات المتحدة بكاثوليكها وبروتستانتها (المرتدين لأنهم اتحدوا مع أعداء الأمس في الضلالة) في ركب روما وقد فقد كل هؤلاء الرؤية الصحيحة فأصبحوا يرون في هذا الاتحاد حركة عظيمة تهدف لهداية العالم وتمهد لعودة المسيح الثانية للأرض ليحكمها بالعدل مدة ألف سنة قبل قيام الساعة. وقد استغرقت البابوية ما يقرب من ألفي عام للوصول لمأربها كديانة جغرافية لها أهدافها السياسية وقد استخدمت في ذلك أسلحة ماضية من صكوك للغفران لمحاكم التفتيش لحروب بشعة ضد معارضيها ومرورا بالقتل والتعذيب البشع والوصم بالهرطقة والتجديف ومنتهية بترسيم القديسين القادرين على فعل المعجزات بعد موتهم حتى يتعلق بهم البسطاء ويقعون تحت سلطان البابا وزبانيته ويصبح العالم كله خاضعا لهم بعد أن ترك دينه الحق وغرق في هذه الضلالات والخرافات وانغمس في الشهوات والرذائل. وستكون آخر فصول تلك الرواية الخادعة (كما تنبأ الكتاب المقدس) هو ظهور الشيطان في صورة المسيح نفسه باديا للمخدوعين ككائن مهيب ينبعث منه نور يبهر الأبصار ويسجد الناس أمامه فيرفع يده في الهواء مباركا لهم (كما كان يفعل السيد المسيح) ويشفي الأمراض ويأمر الناس بتقديس الأحد[6] ولن ينجو من خداع هذا الشيطان إلا قليل ممن بقوا على كتاب الله الحق ولكنه سيضللهم بكنوز أرضية (متى 24/25) ولكن في النهاية سيأتي المسيح الحقيقي لينتصر على هذا المخادع.

المعركة الأخيرة في الصراع حول ناموس الله هي معركة مديدة بين الشيطان (البابا) والمصلحين المسيحيين تتعلق بين الخضوع لأحكام الله في ناموسه (التوراة) أو الخضوع لضلالات الشيطان وخرافاته وتحاريفه للكتاب المقدس والتي وصلت حد إنكار أركان أساسية للدين المسيحي (مثل العمل بشريعة الله في التوراة والتي ادعوا زورا أن المسيح أنكرها!) وقد تغلغلت الوثنية والفلسفة في الدين حتى أصبح رموزها هم الذين يعبدون بدلا من الله القدير وانتشر الانحلال وانطلقت الشهوات لعنان السماء تحت دعوى التحرر (والتي أصبحت تعني حرية الاعتقاد وعدم الالتزام بناموس الله والتحرر من عبادته) وهان الدين الصحيح فصار من يطيعونه محل السخرية والانتقاد وأصبح الخروج على القانون الوضعي جريمة أكبر بكثير من الدوس على أحكام الله بل والتهجم على ذاته. لقد جاء المسيح ليعظم شريعة الله وأعلن صراحة أنه لا تبديل لها وإنما إكمال ولكن البابا (الوحش في نبوءة يوحنا) " يظن أنه يقدر أن يغير الأوقات والسنة" دانيال7 : 25 وذلك لأنه "إنسان الخطيئة الذي يرفع فوق الله" بولس وقد تنبأ يوحنا بأن هذه الكنيسة المارقة للوحش ستتحد مع الدولة (أمريكا) فيجبر الجميع على قبول علامة الوحش (رؤيا يوحنا 13 :13-16/14 : 9) ولكن في النهاية (رؤيا يوحنا 15: 2) سيتغلب الناس على هؤلاء وسيرتل الجميع ترتيلة موسى ومعهم قيثارات الله.

تفسير الرموز التي وردت في رؤيا يوحنا " ثم وقفت على رمل البحر فرأيت وحشا طالعا من البحر له 7 رؤوس و10 قرون وعلى قرونه 10 تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف والوحش الذي رأيته كان شبه نمر... وأعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما... ثم رأيت وحشا آخر طالعا من الأرض وكان له قرنان شبه خروف وكان كتنين ويعمل بكل سلطان الوحش الأول أمامه ويجعل كل سلطان الأرض يسجدون للوحش الأول ويصنع آيات عظيمة... ويضل الساكنين على الأرض بالآيات..." رؤيا يوحنا13

التنين الذي حاول قتل المسيح (رؤيا 12) هو الشيطان وكان وكيل الشيطان في الحرب ضد المسيحيين في القرون الأولى هو الإمبراطورية الرومانية.

الوحش الشبيه بالنمر هو بابا روما الذي أعطاه التنين قدرته وهرشه وسلطانه العظيم الذي ساد به الدنيا من عام 538-1798م (أي 1260 عاما كما جاء في النبوءات) حتى جاء البروتستانت وأسروا البابا علي يد الجنود الفرنسيين وأنهوا بذلك سلطته المدنية منذ ذلك التاريخ حتى العصر الحالي.

الوحش الآخر هي أمة نبتت من مكان لم يكن معمورا من قبل وهي إشارة للولايات المتحدة الأمريكية والقرنان يشيران للنظام الجمهوري والعقيدة البروتستانتية وقد نشأت الدولة في البداية كمجتمع يتمتع بالحرية المدنية والدينية خالي من ادعاءات البابوية ولكن (كما جاء في رؤيا يوحنا) فهناك تناقض صارخ بين القول والفعل في تلك الأمة فبينما يتحدثون عن الحرية فإنهم يمارسون التعصب والاضطهاد ضد الشعوب الأخرى ، ورغم أن ما يبدو عكس ذلك إلا أن هذه الدولة ستكون وسيلة لنشر الولاء للبابا " ويجعل (الوحش الآخر) الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول ويأمر كل الشعوب أن يصنعوا صورة هذا الوحش" وقد بدأ بالفعل سيطرة بعض كنائس البروتستانت من المرتدين على مقاليد الحكم في أمريكا وبدأت البلاد تتحول لنفس شكل الحكم البابوي الكهنوتي (رغم أن البروتستانتية قامت أساسا لتناهض كل هذا) وسوف تقوم الولايات المتحدة بتوقيع العقوبات على كل من يخالفها (يحدث هذا فعلا الآن!). وقد تنبأ بولس في رسالته الأولى إلى تيموثاؤس 4 بحدوث الارتداد الديني والعودة لتعاليم الشيطان قبل عودة المسيح الثانية وقد حدث الارتداد الأول عند ظهور البابوية وهناك ارتداد ثان مماثل يحدث الآن في أمريكا تساند فيه سلطة الدولة الكنيسة التي تركت عبادة الله وتحولت نحو الخرافات وأصبحت الكنيسة تتحكم في الحكومة المدنية وتوظف سلطة الدولة لتحقق أغراضها وللتنكيل بمعارضيها داخل البلاد وخارجها في العالم كله.

تعليق من الناشر "ملعون من لا يعمل بأحكام هذا الناموس" قالها موسى وأيدها يسوع ثم جاء بولس اليهودي المتعصب فاعتنق النصرانية وحرف في دين المسيح وحول الناس لعبادة المسيح فأصبحوا "مسيحيين" وأبعدهم هن سنة الله وشرائعه التوراتية وادعى بأن المسيح ألغى العمل بها وأنه (أي بولس) جاء بأمر المسيح ليفك لعنة من يعملون بالتوراة ويحررهم من هذه اللعنة فآمن بكلامه المسيحيون وكفروا بكلام سيدهم المسيح الذين يزعمون أنه ربهم ومخلصهم وفاديهم وآمنوا بما جاء في رسالة غلاطية من أن الصليب ملعون وأنه ينجس من يصلب عليه فوقعوا في تناقض غريب حيث أنهم بهذا يكونوا قد لعنوا المسيح (حاشا لله)!

*********************************



[1] نقدم قيما يلي ملخصا (بقليل من التصرف) لرسالة من 32 صفحة كتبها القس البروتستانتي جلال دوس في عام 1998م وعنوانه للمراسلة هو:

[ص ب 45/ مدينة العاشر من رمضان/ مصر] .

[2] قبل عام 538م كان لروما أسقفـا يتبع بطرك القسطنطينية ولكن في ذلك الوقت ظهر أسقف جبار في روما استقل عن السلطان الديني للقسطنطينية وجعل من نفسه "بابا" أي خليفة للمسيح على الأرض وقام بتحريف وتبديل الكثير من دين المسيح ليواكب مصالحه.

[3] تزامن هذا مع بدء ظهور الإسلام خوفا من معرفة المسيحيين بنبوة محمد والتي كانت مذكورة في كتابهم الأصلي.

[4] العجيب أن المسيحيون يعطون البشر سلطان غفران الخطايا ولكنهم يستكثرونه على الله فهو (بزعمهم) لم يستطع أن يغفر خطيئة آدم إلا بالتجسد في صورة إنسان والنزول للأرض والتعذب على الصليب!

[5] يقول ملاكي ما تن في كتاب "مفاتيح هذا الدم" ص111 [ يجب أن يكون للبابا سلطان يفوق سلطان الملوك والحكام فهو يرأس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والتي يتبعها 907 مليون شخص و3 آلاف أسقف و483 ألف كاهن (قسيس) وتشمل سلطاته مؤسسات عديدة منها الجامعات والمدارس والمستشفيات والجامعات والمراكز الاجتماعية والعلمية والسفارات والصحف والمصارف والاستثمارات الواسعة في القطاعات الصناعية والتجارية في كل أنحاء العالم.

[6] في سبتمبر 1893نشرت جريدة "مرآة الكاثوليك" في بالتيمور/ميريلاند بأمريكا 4 مقالات متتالية تظهر تحدي البابا لطائفة البروتستانت الأدفنتست التي تعتبر الكتاب المقدس معلما لها ولا تجد فيه دليلا واحدا على تقديس الأحد ولذلك اشتهروا بلقب "السبتيين" تمييزا لهم هن باقي البروتستانت الذين ارتدوا عن منشأ مذهبهم في القرن 16 وصاروا يقدسون الأحد مع الكاثوليك وغيرهم من المتدين.
[color=red][/color ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
الانذار الاخير للكرة الارضيه : بقلم / جلال دوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: تحذير-
انتقل الى: