منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنبيهات على ما فعله الإخوان في الإنتخابات .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 19531
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: تنبيهات على ما فعله الإخوان في الإنتخابات .   الخميس ديسمبر 01, 2011 3:39 pm

تنبيهات على ما فعله الإخوان في الإنتخابات .

تنبيهات على ما فعل الإخوان في الانتخابات , قبل جولة الإعادة و المراحل الباقيات .
قال الإخوان : إنها الحرب , و أن الحرب خدعة , فأحلوا ما حرم الله , مما لا يجوز للمسلمين أن يفعلوه مع إخوانهم المسلمين في بلد مسلم في اقتراع سلمي حضاري على مقاعد مجلس نيابي في بلد مسلم اّمن . .
فكانت خطط المكر و الخديعه و الكذب و خيانة الأمانه و مخالفة القانون أيضاً هي طريقهم و خطتهم في الانتخابات بوسوسة الشيطان . و موالاة أعداء الله على حساب إخوانهم المسلمين .
و لذلك حدثت تجاوزات في التصويت لأجل اسقاط حزب النور السلفي و كأنه العدو المحارب لمصر .
و قد نجح الإخوان إلى حد كبير هم و أعوانهم الليبراليين و العلمانيين و النصارى , الذين ترشحوا تحت عبائة الإخوان في السر في صورة عشرة أحزاب , تكتلوا ضد السلفيين, نجحوا إلى حد كبير في صد الناس عن التصويت للحزب السلفي . .
و الواجب علينا أن ننبه أعضاء حزب النور و كل الإخوة السلفيين , ليقوموا بتحذير العوام من هذه الأفعال في كل البلاد , لأجل نصر الحق و الانتصار للشريعة الإسلامية .
و الواجب ألا نقوم بنشر هذه المعلومات في المساجد السلفيه فقط كما حدث من قبل فكنا مثل الذي يكلم نفسه , بل يجب مخاطبة العوام في الشارع و العمل و مساجد العوام . و هذا هو الأهم .
= أولاً : قال الإخوان : إنها الحرب , و صدقوا أنفسهم بغواية الشيطان, و قالوا إن الحرب خدعه , و بالفعل استعدوا من قبل الانتخابات لمخالفة القانون , و جهزوا المطبوعات التي استخدموها بغزارة في الانتخابات , حول اللجان و داخلها , و العجيب هو أنهم لم يردعهم جندي و لا قاضي ولا مسئول ,و كأنهم متفقون على هذا , و كان أسوأ هذه المطبوعات :
1- المطبوعة الأولى وهي الكذبة الكبر ى ,و هي مطبوعه فاخرة !!!, تعلن أن شيوخ الدعوة السلفيه المشهورين تليفيزيونياً و الذين أحبهم كل المسلمين حول العالم , يؤيدون الإخوان المسلمين و يؤيدون حزب الحريه و العداله بالإسم , و بالفعل انخدع الألاف حباً في المشايخ و خاصة محمد حسان شفاه الله ومحمد عبد المقصود و محمود المصري و خالد عبدالله و اندفعوا إلى تأييد حزب الحرية و العدالة . فهل ذهبت أصوات المسلمين المخدوعين إلى حزب الإخوان المسلمين وحده ؟ كلا . إن ( الحرية و العدالة ) كتله من عشرة أحزاب , واحد منها فقط للإخوان المسلمين , والباقين (تسعه ) من النصارى و الليبراليين و العلمانيين . لقد خدعوا المسلمين و أبعدوهم عن السلفيين المطالبين وحدهم بتطبيق الشريعه الاسلامية , لكي ينجح أعداء الإسلام , ومنهم أيمن نور و حزبه , وحزب الكرامه المسيحي , و أسماء مسيحية و حزب وطني ترشحت على قائمة ( الحرية و العدالة ) .
و كل هؤلاء الذين نجحوا بأصوات المسلمين تحت اسم الإخوان سيقفون في المجلس النيابي ضد الشريعة الإسلاميه و لصالح الفساد.
فكانت كذبة كبيرة جعلت الشيوخ يبدون و كأنهم مؤيدين لعشرة أحزاب من أعداء الإسلام .
و كانت الخدعة الكبرى هي عدم الإعلان عن أسماء و ميول هذه الأحزاب المنضمة لإتلاف الإخوان , و عدم اختيار اسم لهذا الإتلاف , و الإكتفاء بستارة إسم حزب الإخوان , حتى خدعوا الإخوان المسلمين أنفسهم .
فكانت النتيجه أن ذهبت أصوات المسلمين إلى عشرة أحزاب من أعداء الإسلام من الذين سيقفون بشدة ضد تطبيق الشريعه أو تفعيل المادة الثانيه أو حنى الإبقاء عليها .
بهذا نفهم تعاون الأمريكان و إيران مع حزب الإخوان . حسبنا الله و نعم الوكيل .
2 – المطبوعة الثانية هي مطبوعة أخرى فاخرة !!! و هي ورقة مماثلة تماماً لورقة الإستفتاء , ولا ندري من أين جاؤوا بها !!!, و قد طبعوا فيها علامة ( صح ) أمام مرشحي و قائمة حزبهم , على مستوى كل منطقه , و هذا تدليس كبير و سرقه كبرى ومخالفة قانونيه خطيرة ,و كانوا يوزعون هذه الورقه لكبار السن و غير المتعلمين , حول اللجان , بل و داخلها , ليقود الناس إلى إختيار الأحزاب العشرة بدون أي علم , مثلما يرى في المثال المسروق .
و لم تكن الدعوة السلفية مستعدة بأي مطبوعات لجذب الأصوات بالباطل لأنهم يطبقون القانون و لا يتوقعون الخيانة و المخالفة من المسلمين .

= ثانياً : قالوا في دعايتهم أنهم يؤكدون على المادة الثانية في الدستور , وفي الحقيقة أنهم عملوا ضد تطبيق الشريعة الإسلاميه لأنهم تحالفوا مع أعداء الشريعة في عشرة أحزاب في كتلة واحدة تحت اسم ( الحرية و العدالة ) و هم ليبراليون و علمانيون و نصارى , بالإضافة لنصارى على قائمة الإخوان , وهؤلاء بالطبع متفقون على منع تطبيق الشريعة الإسلاميه . و إذا فازوا فسوف يعدلون المادة الثانيه من الدستور بإضافة بند يسمح لكل طائفة دينيه أن تتحاكم لشريعتها , وهذه هي الليبرالية بعينها . فيكون من حق عابد كل وثن أن يكون له معبد و شريعه . فيكون نجاح ( الحرية و العدالة )هو نجاح لهؤلاء أعداء الإسلام . فيحققون الحرية و العدالة من وجهة نظر اللادينيين و الشواذ أيضاً
أما الدعوة السلفية فتطالب بتفعيل المادة الثانية من الدستور و تطبيق الشريعة الإسلامية . هناك فرق كبير .

= ثالثاً : أشاع هؤلاء و أولئك , وهم كتلة واحدة , أمام أبواب اللجان و داخلها أن السلفيين سيجبرون النساء
على المكوث في البيوت , و لبس النقاب بالأمر , و سيحرمون عمل النساء , و يعاقبون المتبرجات في الشوارع , و يجبرون الرجال على لبس القفطان القصير و السروال , و يمنعون الناس من الخروج إلى المنتزهات و الشواطيء ويمنعون السينما و التليفيزيون .... الخ و كأن التبرج و العري و الأفلام المحرضة على الفساد هي من الإسلام . و أنهم سيقودون البلاد إلى التخلف ..الخ . و كأنهم يتهمون الإسلام بالجبروت و الظلم و التخلف . و كأن النقاب و الجلباب ليسا من الاسلام بل هما عقاب مخيف . و بالفعل تراجع الكثيرون عن تأييد حزب النور وهم على أبواب اللجان , كما علمنا من قريباتنا و زميلاتنا .و صوتوا لتلك الكتله المكونة من الإخوان و العلمانيين و الليبراليين و النصارى .

= رابعاً : و اقتربت الإعادة , و وجدت أن زملائي الأطباء و زميلاتي الموظفات المتعلمات ما زالوا مقتنعين أن هؤلاء الشيوخ المذكورين في إعلان (كتلة الحرية و العدالة ) هم من الإخوان المسلمين . و أن الإخوان لا يمكن أن يكذبوا , فلما أوضحت لهم أن هؤلاء الشيوخ من السلفيين , و أنهم انتخبوا مع مرشحي الإخوان – مرشحين من النصارى و العلمانيين و لليبراليين , أصابهم الذهول , ,وحزنوا أنهم غيروا رأيهم في أخر لحظة ولم ينتخبوا حزب النور بسبب هذه المطبوعات الفاخرة , حباً في الشيوخ : محمد حسان و محمد عبد المقصود و محمود المصري و خالد عبد الله , و أعجب ما في الشيوخ / محمد متولي الشعراوي الذي أحيوه من الموت ليشهد لكتلة الحرية و العدالة , ففقدوا العدالة , و منعوا حرية الإختيار بهذا الغش .

= و هذه كذبة مفضوحة أمام كل عاقل لسببين :
1- أن شنودة بطريرك النصارى أمر النصارى بانتخاب كتلة الحرية والعدالة , و للعلم فهذا هو أملهم للفوز في الإعادة . و كان تأييد شنودة لهم لسببين : لأجل إنجاح النصارى المرشحين ضمن هذه الكتله و معهم العلمانيين والليبراليين المحاربين للإسلام , و لمحاربة و هزيمة السلفيين المطالبين وحدهم بتطبيق الشريعة الإسلامية .و قد نشرت الصحف المصريه خبر هذا التصريح لشنودة في الكنائس. فكان الأولى بكل عاقل أن يفكر مليون مرة في هذا التأييد المشبوه الذي نشرته الصحف القومية قبل الانتخابات بيوم .
2- و ساويوس المجاهر يومياً بعداوته للاسلام و شريعته , هو أيضاً طالب المسيحيين بانتخاب كتلة الحرية و العدالة مع كتلته , ضد السلفيين , و الغرض هو منع نجاح السلفيين فلا يطالب أحد بتطبيق الشريعة الإسلامية .و أهم ما يخيفه هو قطع يد السارق و رجم الزاني و إعدام الجواسيس .
و انخدع المسلمون المتابعون لقنواته الإباحية , واقتنعوا برأيه بدون تفكير , و صدقوا دعايته المسيئة للسلفيين , أنهم ديكتاتوريين و ارهابيين و سيقودون البلاد للتخلف .و نسي المسلمون أن الشريعة الإسلامبة تقوم على شرع الله وهو خير كله , و تقوم على الشورى وهي أعظم من ديمقراطيتهم الملعونة المانعة لتطبيق شرع الله و التي تنصر الأغنياء على الفقراء وتجعلهم يتحكمون في البلاد والعباد , والتي تظلم العوام و الجاهلين بمقولة مشهورة ( القانون لا يحمي المغفلين ) و هذا قمة الظلم , بعكس الشريعة الإسلامية التي تعفي الجاهلين تماماً من أي عقوبة مهما بلغ الذنب , وهذا هو قمة العدل يا مسلمين .

= خامساً : و أثناء الانتخابات , كان بعض المشاركون و المشاركات في اللجان , ( بمرتبات ضخمة ) من المنتمين للإخوان , و نسوا الأمانة , و استغلوا سذاجة بعض البسطاء و كبار السن , و قاموا بالتصويت بدلاً منهم للإخوان , و تم ضبط بعض هذه الحالات و الإبلاغ عنها بعد ساعات من التزوير المستمر في الزحام الشديد في اليوم الأول .
و منهم من حذف الكثير أثناء الفرز من نتيجة السلفيين أثناء إملاء النتيجة .
فقام المزورون بافتعال المشاجرات لإخفاء الأمر .
= سادساً : المصيبة في الدين , أن الإخوان الواقفون على أبواب اللجان صدقوا أنهم في حرب ضد السلفيين , و رفضوا مشاركة السلفيين في صلاة الجماعة , وقالوا انهم سيصلون صلاة الحرب في أماكنهم وهم واقفين على الرصيف في كل اتجاه كل واحد في مكانه .!!! .و كأن السلفيين هم العدو الكافر .و هذا جهل مركب في أمرين( العداوة للمسلم , و صلاة الحرب ) . فهذه الصلاة لا تجوز إلا أثناء القتال الحربي ضد الكفار في أرض المعركة . و ما كان هذا الجهل إلا خوفاً على مكاسب الدنيا و عدم الإيمان بقدر الله و جهل بشرع الله .
فاضطر السلفيون إلى تقسيم أنفسهم إلى مجموعتين , مجموعة تصلي و مجموعة تقف أمام اللجنة للمتابعة و المراقبة, ثم بعد الصلاة يبدلون المواقف .

= سادساً : سمعنا عن مطبوعات تم توزيعها على الناخبين تقول أن رمز حزب النور هو الميزان و القادوم و المنبه ( في القباري و الورديان ), و تم وضع صورة ضخمة لتلك الرموز فوق لافتات حزب النور , لتوهم الناظر من بعيد أنها رموز حزب النور .
و نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
و من هنا ندعو الإخوة المسلمين إلى التوبة , ونقول لهم : إن الله لا يهدي كيد الخائنين , و لا يهدي القوم الظالمين , ولا الكاذبين , ولا الكافرين , فاعتصموا بحبل الله , و لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين . و إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم , و الآخرة خير و أبقى .
و هذا بلاغ لرئاسة حزب النور .
أللهم إني بلغت , أللهم فاشهد .
سبحانك اللهم و بحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك و أتوب إليك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
تنبيهات على ما فعله الإخوان في الإنتخابات .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: الاسكندرية-
انتقل الى: