منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انقذوا رنيم و مريم المسلمتان من التنصير في القاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20385
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: انقذوا رنيم و مريم المسلمتان من التنصير في القاهرة   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 1:38 pm

انقذوا رنيم و مريم المسلمتان من التنصير في القاهرة

أنقذوا رنيم و مريم من التنصير
********************
إنا لله و إنا إليه راجعون : هذه القصة حدثت منذ خمس سنوات و أتوقع أن تكون هاتان الفتاتين في المدرسة الثانوية الآن , في القاهرة . و هما مسلمتان أصلاً في النشأة و شهادات الميلاد , و أدعوكم للعمل على نشرهذا الموضوع لعلنا نجدهما و نعيدهما إلى الإسلام و ننقذهما من التنصير .
توفيت إلى رحمة الله تعالى السيدة المسلمة / أماني مرسي , و تركت ابنتيها للنصارى , و فقدنا أثرهما ,
فادعوا الله أن يرحم الأم و يغفر لها , و أن ينقذ البنتين من الكفر .
قصة محزنة :
كانت السيدة أماني مرسي تعيش في الإسكندرية ,في حي ( بشر ) قبلي السكة الحديد , منزل رقم ( 4 ) في شارع الفردوس المتفرع من شارع مسجد التائبين .
و أحبها شاب مسيحي ,من القاهرة , و تظاهر بالإسلام- على الورق فقط ؟ ولكنه لم يغير اسمه ولا عقيدته , وتزوج أماني , في شقتها بالإسكندرية, و أنجبت منه ابنتين , و أسماهما : رنيم و مريم .
ثم تعرف على شابة مسلمة متبرجة , مثلها مثل النصارى , و أراد أن يتزوجها , فطلبت منه المتبرجة أن يطلق أماني , فسارع بتطليقها , و أخذ المتبرجة لتعيش معه في القاهرة بالقرب من عائلته المسيحية .
وهناك عاشت المتبرجة معه مثلما يعيش النصارى , تشرب معهم الخمر و تحتفل مع أمه و اخوته بأعياد النصارى , وزادت تبرجا .
وكان لهذا الزوج المتأسلم شقيق أصغر, مثله تماما , و أحب هو الآخر فتاة مسلمة متبرجة من القاهرة , و أسلم على الورق فقط ليتزوجها , ولم يغير اسمه ولا عقيدته , بل جذبها هي الأخرى إلى قاع النصرانية بخمرها و ابتذالها .و أنجب منها ولدين و أسماهما بأسماء نصرانية ( فادي و عماد ) ورباهما على النصرانية واحتقار الإسلام . ( فادي : يعني يسوع الإله الذي مات مصلوبا ليفدي البشر من خطية آدم .و عماد يعني التنصير وهو التعميد ).
فهل يا ترى أفلح هذان الكافران في التلاعب من وراء ظهر الأمهات وكانا يكتبان شهادات الميلاد بديانة
( مسيحية ) ؟.
نعود إلى أماني مرسي :
كانت أماني مرسي قبل الزواج طالبة جامعية , في كلية الآداب على ما أتذكر . و تركت الجامعة بحسب رغبة زوجها . ولما طلقها النذل تركها و ابنتيها بدون نفقة وهرب إلى القاهرة .
و كانت ذات نفس عزيزة كريمة . ولم تجد عملا فوقفت على الرصيف تبيع كتبها الجامعية لتأكل هي و ابنتيها .
و كانت قد فقدت كل أسرتها , إلا شقيق يعمل و يقيم في أمريكا .فأرسلت إليه تستنجد به , فابتدأ يرسل إليها مبلغا من المال كل شهر .
و فوجئت بإصابتها بمرض السرطان منذ حوالي ثلاث سنوات .
و أصبح المال لا يكفيها .فباعت مصاغها و مصاغ ورثته عن أمها . و سعت حتى حصلت على معاش أبيها .
و لكن العلاج على نفقتها يتطلب عدة آلاف كل شهر . و أخبرت والد البنتين فأظهر التعاطف فقط .
فباعت من الأثاث , و رفعت قضية نفقة ضد والد البنتين , وتم الحكم لها بمبلغ سبعمائة جنيه نفقة شهرية لأنه ثري جدا , و حكموا لها بمجمد نفقة سبعة آلاف جنيه , ولما لم يسدد سافرت إليه في القاهرة , و باستخدام القانون ضده ابتدأ يساومها حتى رضيت مضطرة للتنازل عن ثلاثة آلاف جنيه لشدة حاجتها للمال بعد تدهور حالتها في القاهرة . وعادت إلى الإسكندرية و أغلقت عليها بابها . ولكن المال نفذ بسرعة في العلاج .
ولما علم شقيقها بحصولها على النفقة منع المال الذي كان يرسله إليها .

و شعرت أماني مرسي بدنو أجلها لأن المرض أصبح لا يستجيب للعلاج , و عاد إليها بأشد شراسة
فاتصلت بأخيها تطلب منه أن يرعى ابنتيها بعد وفاتها , فرفض قائلا إن أباهما أولى و أحق بهما ..
و اتصلت أماني بزوجة مطلقها,لترعى البنتين بعد وفاة أمهما أماني , فرفضت رفضا قاطعا ...
و لما تدهورت صحتها , خضعت لضغوط الأب أن يأخذ البنتين معه إلى القاهرة في زيارات في الأجازات للجدة المسيحية . وكانت البنتان ترتديان الحجاب .
و من أول زيارة أمرتهما الجدة بخلع الحجاب و اصطحبتهما الى الكنيسة , و ابتدأ عمهما المتظاهر بالإسلام
يقنعهما أن القراّن مزيف و محمد كاذب , و ذكر لهما الكثير من الشبهات , وقال لهما ابنه ( فادي ) إن الحجاب مثل ملابس الخادمات , و صلاتهما مثل عبادة الأصنام .
و عادت البنتان إلى أمهما تبكيان و تسألانها عن الشبهات التي سمعاها من الجدة والعم ضد محمد و القران , وقال لهما الأب المتظاهر بالإسلام أن يصدقا الجدة والعم . مستغلين صغر سنهما .
وارتبكت الأم ولم تعرف كيف ترد , فثارت عليهما و أمرتهما ألا يتكلمان هكذا على كتاب الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و عرفت أماني مرسي موقعي من على شبكة المعلومات .
و ابتدأت تراسلني لتسألني عن الرد على الشبهات التي ثارت في عقل البنتين بفعل الشياطين الثلاثة ونسلهم.
ثم طلبت رقم تليفوني , وابتدأت تتصل بي , وتشكو من قسوة المرض , وتعرض مشاكلها و الشبهات .

و نصحتها – عليها رحمة الله - أن نأخذها هي و ابنتيها في مكان لا يعرفه هؤلاء النصارى , و نتولى رعايتهن , حتى متى وافاها اليقين تكون البنتين قد تعودتا علينا و نرعاهما على الإسلام .
و لكن أماني رفضت بشدة , ثم قالت إن أخاها و البنتان غير موافقين على هذه الفكرة مثلها .

و أصررت أنا على هذا الحل لنهرب بالبنتين من التنصير متى ماتت أمهما , فقالت إن كل شيء بأمر الله و أنها تتركهما لله , فقلت لها إنها تتركهم للكفار فلا يجوز أن تعتذر بالقدر, فغضبت و قاطعتني .
و أرسلت لها أخت ملتزمة لتحاول إقناعها فوجدتها يائسة من كل شيء , و تبكي فقط . فأرسلت إليها أخرى فلم تستطع إقناعها . لأن مطلقها النصراني المتأسلم يرسل إليها بحكم المحكمة ( 700 ) جنيه شهريا . وهي تظن أنه لن يستطيع أحد أن ينفق عليهن , و أن مطلقها سوف يعثر عليهن بأي حال .

و اتصلت أنا بها أسألها : كم تساوي ثروة أبيهما في مقابل تنصيرهما ؟
فأخذت تعدد لي ثروة الأب و أنه يستثمر أمواله في ( كارفور )؟ وغير ذلك .ورفضت أن نبعد البنتين عن أبيهما قائلة : لن أجد شخصا يحبهما و يحن عليهما من بعدي سوى أبيهما . وذكرتها أنا بأن زوجة الأب رفضتهما و أن مصيرهما إلى الجدة والعم النصارى . فأصرت هي على تحكيم عاطفتها و أغلقت باب الاتصال .

و اليوم : الجمعه , 24 محرم 1429 , الموافق : أول فبراير 2008 , ذهب أحد الأخوة مع شقيقته لزيارتها بعد أن أصبح تليفونها لا يرد , و علمنا بموتها , وأن الأب أخذ البنتين إلى القاهرة .

أين هما الآن ؟؟؟ لا أدري .ولا جيرانها يعرفون . فلم تكن – رحمها الله – تخالط أحدا .

ولكن
من المؤكد أن الجدة أسرعت بخلع حجابهما و ذهبت بهما إلى الكنيسة .
ومن المؤكد أن العم المتأسلم – أبو فادي – يمارس الآن نشاطه التنصيري وهوايته في سب الإسلام و القراّن , بالرغم من زواجه وإنجابه من مسلمة ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أين زوجة الأب وزوجة العم ؟ وما هو موقفهما من أبنائهما و بنات أماني مرسي ؟؟؟؟
هل ما زال الرجلين يربيان أبناءهما على النصرانية ؟؟؟؟ وهل استخرجوا لهم شهادات ميلاد مسيحية ؟؟؟
يا للمصيبة . فتلك الزوجات غافلات تماما .
و هل ما زالت الزوجتان المسلمتان متبرجتان .؟؟؟
انه الضياع والله .
إن رنيم تتعدى الآن الثالثة عشر من عمرها , ومريم تصغرها بعامين , تقريبا .

أرجوكم أن تدعوا لهما و لأمهما و لزوجتي الرجلين و أبنائهما , لعلهم يفيقون .
فالمرض و الموت ليسا بعيدان عن أحد , وإلا لما أصابا الأنبياء .
و انا لله و انا إليه راجعون . اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه واخلف لنا خيرا منها .
سبحانك اللهم و بحمدك . نشهد أن لا اله إلا أنت . نستغفرك ونتوب إليك .
و الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
28 محرم 1429 .دكتور وديع أحمد فتحي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
انقذوا رنيم و مريم المسلمتان من التنصير في القاهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: التنصير-
انتقل الى: