منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الأحمدية – القاديانية – اليهودية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20000
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: الأحمدية – القاديانية – اليهودية .   الأحد ديسمبر 12, 2010 12:57 pm

الأحمدية – القاديانية – اليهودية .
************************************
عن كتاب ( قبر المسيح في كشمير )
تأليف/ د. فريز صموئيل .
ترجمة / علي الجوهري .
***************************
مقدمة ؛
قد يتعجب البعض و يتساءل عن حقيقة صلب المسيح ويقول : كيف حدث و اتفق كل المسيحيين على قصة صلب المسيح , وفي وجود قبر للمسيح ,و أثار مثل الكفن , وغير ذلك من الأساطير ؟
والحقيقة أن أي واحد من هؤلاء المسيحيين لم يشاهد شيئا و إنما أخذه عن آبائه الذين ورثوه عن آبائهم وهكذا إلى العصور الأولى للمسيحية , حيث قام بعض الناس بتدوين الأفكار الرائجة عن حياة المسيح , وفي القرن الرابع الميلادي قام بعض رؤساء الكنيسة باختيار أربعة كتب فقط من بين أكثر من مائة كتاب , وجعلوها الإنجيل الرسمي .و بحسب هذه الكتب الرسمية , فان القليلين جدا هم الذين شاهدوا أحداث المحاكمة والصلب من مسافة بعيدة , وليس منهم أحد من مؤلفي هذه الأناجيل – إلا يوحنا الذي خالف الأناجيل الثلاثة الأخرى في كل خطوة وكل كلمه كتبها عن المسيح .وهذا الأخير قال إن المصلوب كان هادئا جدا على الصليب و كان يتحدث معه بهدوء , حتى نكس رأسه بأرستقراطية و هو يسلم الروح , بينما الآخرون قالوا إن المصلوب لم ينطق كلمة إلا وهو يصرخ بصوت عظيم , حتى أنه أسلم الروح بصرخة زلزلت الواقفين والدنيا كلها بحسب قول
( متى ) بالذات .
وهكذا قامت هذه العقيدة على أوهام .
ويقول النقاد المسيحيون المعاصرون , ومنهم ( موريس بوكاي )إن هذه الأناجيل كتبها أشخاص لم يروا المسيح ولم يعاصروه .
و الذي يؤكد لكم أن هؤلاء القوم يصدقون الأوهام بسهولة , هو هذه الحادثة :
فقد ظهر رجل – مدفوع لأهداف مرسومة و محددة – من الإنجليز و اليهود , ليؤكد إمكانية إشاعة قصة هلامية , و يؤمن بها أتباع , وتظل قرونا و الناس يصدقونها بدون أي دليل سوى الوهم الذي أشاعه هذا الشخص .
هذا الرجل هو : ( غلام ميرزا أحمد ), وهو مسلم , دفعه الإنجليز لتأكيد قصة عن صلب المسيح , بصورة مخالفة للأناجيل , ولكن بتفسير يحبه الإنجليز ,فقام ببث هذه القصة بين المسلمين , واستغل اليهود نجاحه و قوة تأثيره في الجماهير , ودفعوه لإنهاء عقيدة الجهاد في الإسلام , فأمر أتباعه بترك الجهاد.
وتقول العقيدة التي يحبها الإنجليز أن المسيح بعد صلبه أصابه الإغماء و لم يمت ( وهي تخالف الإنجيل و القراّن ومع ذلك يؤمن بها : أحمد ديدات , وعلى الجوهري ؟؟؟) , وتظاهر أصدقاؤه بدفنه , ثم أفاقوه و أعانوه على الهرب من القبر , فهرب إلى الهند وعاش في كشمير إلى أن بلغ عمره ( 120 ) سنة , ثم مات و تم دفنه هناك .!!!!!!!!!!!
و أنه لذلك السبب لا يمكن أن يبعثه الله مرة أخرى إلا في نفس البلد التي دفن فيها , وقد تم بعثه في شخص آخر - بعثا روحانيا – في جسد (الغلام ) .
فأنشأ طائفة سماها على اسمه- أحمد – فدعاها: ( الأحمدية ) , و ( القاديانية ) نسبة إلى بلده , التي جعلها البلد المقدسة بدلا من( مكة ) , و قال إن الوحي يتنزل عليه , و أوحى إليه بكتاب , و جعل قبلة طائفته إلى
( حيفا ) في فلسطين , وهي نفس قبلة ( البهائيين ), و كلتا الطائقتين تدعوان إلى ترك الجهاد .
و للأسف , فان بعض علماء المسلمين , الظاهرين في أجهزة الأعلام , صنفوهم – مثلما صنفهم الكفار الذين صنعوهم , على أنهم فرقة منشقة عن الإسلام , و بالمثل صنفوا البهائيين والشيعة وغيرهم . بينما كل هؤلاء كفار . فقد آمنوا بمن ادعى النبوة, وبكتابه الذي نسبه للوحي كذبا , ومثلهم الشيعة , والبهائيين أشد كفرا لأن زعيمهم زعم الألوهية , وأنه أنزل كتابا .و جميعهم يكفرون المسلمين , ويكفرون بالقراّن , ولا يصلون إلى قبلتنا .فلا يجوز أبدا احتسابهم على الإسلام .
ولقد انتشرت الملة ( الأحمدية – القاديانية) في مصر و في العالم الإسلامي ,و صار لها أتباع , ولهم الآن
قناة تليفزيونية في مصر , تخدع المشاهد بالتظاهر بمحاربة الكلب , تبعا للموجة التي يتمناها الجمهور , لعلهم يتبعون عقيدتهم الكافرة .
و هذا الكتاب هو بحث في ادعاء الطائفة الأحمدية و أهل كشمير , أن المسيح ذهب إلى الهند في الفترة التي كان فيها عمره 12 – 30 سنة , ثم رجع إلى هناك بعد صلبه و نجاته من الموت على الصليب , ومكث هناك إلى أن مات , فتم دفنه هناك , وما زال قبره عندهم .

الباب الأول
************
القاديانية
******************
مؤسس هذه الطائفة ( القاديانية ) هو ( غلام ميرزا أحمد ), و هو الذي ادعى أنه ( المسيح الموعود ) , قائلا أن عودة المسيح هي عودة روحية , لأنه لما صلب أغمى عليه , ودفنوه , ثم خرج من القبر بعد ما أفاق ,
وهرب إلى الهند , و عاش فيها حتى بلغ عمر 120 سنة , ثم مات و دفنوه في ( سرنجار ) في( كشمير ) بالهند.وهو بذلك لا يمكنه أن يعود إلا عودة روحية لأنه مات . وذلك حدث في شخص ( غلام ميرزا ) , المولود في الهند سنة 1840 م. و أسس طائفة من أتباعه , وذهب إلى باكستان حيث أسس مدينة ( الربوة ), زاعما أنها مذكورة في القراّن .
وفي سنة 1940 م. حاولوا الحصول على تأييد الأزهر , ولكن شيخ الأزهر حكم أنهم كافرين ملحدين .
= و عقيدتهم تتلخص في :
1 - إلغاء عقيدة الجهاد في سبيل الله .
2- بلدهم ( قاديان ) لها مكانة ( مكة ).
3- كل من هو ليس قادياني فهو كافر .
4- ( غلام ميرزا ) هو نبي الله و رسوله , وهو المسيح الموعود , ويتلقى الوحي من جبريل ( عليه السلام ).
5 – ولهم كتاب منزل من عند الله على ( غلام ميرزا ) وهو ( الكتاب المبين ) .
6 – لا تنقطع النبوة إلى يوم القيامة .
= البداية والهدف :
بدأ غلام ميرزا دعوته على أنه مجدد , اختارته العناية الإلهية – لتجديد الإسلام .
ثم زعم أن الله يكلمه , ثم أعلن أنه هو المسيح الموعود – بتشجيع الإنجليز .
و نادى بإلغاء شريعة الجهاد – بتوجيه من الإنجليز الذين أحبوا إلغاء هذه العقيدة الإسلامية على أساس ديني
ثم نادى بإلغاء فريضة الحج إلى مكة , وجعل مدينة ( قاديان ) أفضل من مكة .
= العقيدة :
و القاديانيون يكفرون المسلمين لأنهم لا يؤمنون بنبوة ( الغلام ) , ولا يبايعونه , ولا يؤمنون أنه المسيح الموعود .
والقاديانيون لا يصلون إلا خلف الأحمديين , ولا يتزوجون إلا من طائفتهم بأمر ( مسيحهم ) , ولا يصلون على الموتى إلا منهم , ولا يشاركون في أعياد المسلمين .
=== والمسلمون يعتبرونهم فرقة مرتدة عن الإسلام , كافرة , ويمنعون الزواج منهم , والصلاة عليهم , ولا يدفنونهم في مقابر المسلمين .

= اللاهورية :
و انتشرت القاديانية في ( لاهور ) في باكستان .
وهؤلاء يؤمنون أن غلام هو المسيح الموعود , وهو المهدي المجدد , ولكن لا يؤمنون بنبوته .
ويؤمنون أن كتبه جاءت بالوحي ,و أن طاعته واجبة , ويكفرون مخالفيه , واتخذوه إماما .

== علاقته بالهندوسية :
و رأى الغلام أن يجامل الهندوس لأنهم أغلبية الهنود , فمدح معبودهم ( كرشنا ), قائلا انه قديس وكان نبيا ينزل عليه الروح القدس .و أنه ظهر في شخص الغلام المبعوث الإلهي لاصلاح المسلمين والهندوس والمسيحيين . و بالفعل أيده الهندوس بزعامة ( نهرو ).

===- علاقته بالصهيونية : \
و جامل هؤلاء بقوله : إن المسلمين لا يستحقون بيت المقدس . وقام خليفته بتأييد إقامة دولة صهيونية في فلسطين .وسمح اليهود لأتباعه بتأسيس مركز في حيفا , و سمحوا لهم بنشر مطبوعاتهم المضادة للإسلام .

الباب الثاني :
**********
القاديانية والمسيح .
**********************
ادعى ( غلام ) أنه هو المسيح الموعود .و لذلك احتل المسيح مكانة كبيرة في كتاباتهم .
و كتب عن المسيح :
= البشارة بميلاد المسيح كانت عن طريق رؤيا , وميلاده تم عن طريق أب بشري .
= الصلب : تم صلب المسيح , ولكنه أغمى عليه , ثم هرب من القبر إلى الهند .
= ثم مات ميتة طبيعية في كشمير , و قبره معروف هناك .
= وكانت عودته عودة روحية من مكان دفنه .
= و آمن كل أتباع الغلام بهذه الرواية .

نظرية إغماء المسيح على الصليب :
هي نظرية مسيحية , نادى بها علماء مسيحيون , مثل : (ماثيو أرنولد) , في كتابه ( التعقل العذب ).
و ( صموئيل ريماوس ) الذي قال إن صلب المسيح و قيامته من اختراع بعض تلاميذه .
و الألماني ( شلير ماخر ) في كتابه ( حياة يسوع )أنكر الموت و القيامة , وقال انه أغمى عليه ثم عاد إليه الوعي .
== و كذلك ( فنتوريني ) في القرن أل 19 .
= و ظهر كتاب ( صلب يسوع بقلم شاهد عيان ) في سنة 1851 م. وهو رسالة كتبها شيخ – أسيني ( من أهل أورشليم الأصليين) بعد الصلب بسبع سنوات , وقال فيها ( لم تحدث قيامة , ولكن الأسينيين أفاقوا يسوع من إغمائه بعد إنزاله عن الصليب و التظاهر بدفنه , وعاش ستة أشهر , ثم مات ) و أنا أقول : انه يقصد الشبيه .
==== و كذلك قال ( كورت بيرنا ) في القرن العشرين أن الكفن الموجود في ( توسينو )يثبت أن المسيح لم يمت على الصليب , وأن القيامة كانت صحوة شخص مغمى عليه .
=== وفي سنة 1991 م. نشرت جريدة الأخبار القاهرية نظرية جديدة تتحدث عنها بريطانيا , تؤكد أن المسيح حدث له إغماء فقط , و صاحب النظرية هو ( د. لويد دافيز ) و زوجته ( مرجريت ) عالمة اللاهوت .

و لقد عرف ( غلام ) هذه النظرية – من قبل - فاستغلها لخدمة أغراضه .

ملحوظة : قال المؤلف في ص. 82 أن الصليب هو وسيلة إعدام رومانية و ليست يهودية .
و أقول له :جاء في كتاب ( تثنيه ) أن الصلب هو وسيلة إعدام القاتل , وأن من جدف ( كفر ) فان الشعب يرجمه بالحجارة حتى الموت . وهذه هي تهمة المسيح بحسب الأناجيل ( التجديف على الله ).

القاديانية و عودة المسيح ثانية :
ينكر القاديانيون عودة المسيح ثانية بنفس شخصه , و يرى ( غلام ) أن المسيحيون نسجوا قصة صعود المسيح إلى السماء من خيالهم , وكذلك عودته , و أن المسلمين ضلوا في اتباعهم هذه العقيدة , لأن المسيح مات ودفن ولم يقم , مثله مثل اخوته .

حقيقة قبر المسيح الموجود في كشمير :
ذكر كتاب ( تاريخ الأعظمي – إكمال الدين ) إن هذا هو قبر ( عوس أصاف ) وهو – اليهودي ( بودا ساف )
الذي جاء من فارس إلى الهند , وجدد مذهب الصابئة .
و يرى آخرون أنه قبر ( بوذا ) الذي ظهر في الهند و أخذ منابع دعوته من التراث الهندي .
و آخرون قالوا انه قبر الأمير الهندي ( بودا ساف ) الذي تنصر على يد زاهد مسيحي .
و قصة إفاقة المسيح بعد إنزاله من على الصليب و التظاهر بدفنه, هي رواية مسيحية وضعها منصر سرياني نسطوري .
و آخرون قالوا إن الصنم العربي ( اساف ) جاء قبل الإسلام من هذا المكان .
ملحوظة : البوذية سبقت المسيحية بأكثر من خمسمائة سنه .

=== ص. 139 : قضية الصلب :
كتاب ( أعمال يوحنا ) ظهر في سنة 160 م. ( قبل جمع الأناجيل ب 165 سنه ) و يعتبره المسيحيون كتابا غير قانونيا , يقول على لسان يوحنا تلميذ المسيح : أن المسيح لم يكن جسدا ماديا , بل هو كائن روحي , وله مظهر الجسد , ولذلك لم تكن أقدامه تترك أثارا على الأرض , وهذه هي عقيدة ( الظاهرانية ) أو ( الترائي ).

== ص. 143 : كلام عجيب للمترجم / علي الجوهري :
فهو لا يقبل عقيدة إلقاء شبه المسيح على شخص آخر , وكتب :لا تتوافر أدلة على صحة هذه النظرية !!!!!
بل ويعتبر أن النصارى شهود عيان لحادث الصلب !!!!! أي أنهم صادقين في صلب المسيح و قيامته لأنه اله !
== و يدور ( علي الجوهري ) حول قول الحق سبحانه وتعالى , ( وما قتلوه وما صلبوه ) فتساءل ( علي ) قائلا : إذا كان المسيح – ما قتلوه وما صلبوه – فماذا حدث له ؟ و أقول له : لماذا تركت باقي الآية : ( ولكن شبه لهم , وما قتلوه يقينا , بل رفعه الله إليه )؟؟؟.
= وهو – أي ( علي ) يرى أن الذين كتبوا الأناجيل شهود عيان و أن شهادتهم لا شك فيها . و أقول : هذا بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أكد على تحريف هذه الكتب عدة مرات , وعلماء الإسلام أثبتوا الاضطراب و التناقض في هذه الكتب من قديم الأزل إلى اليوم في مئات الكتب , و مؤلفي الأناجيل أقروا بأن تلاميذ المسيح كلهم لم يحضروا عملية الصلب !!!! و ثبت أن كتبة الأناجيل ليسوا من تلاميذ المسيح – الحواريين .
= ويرى ( علي الجوهري ) أن ( إنجيل برنابا ) ليس صحيحا , بدليل أن النصارى لا يؤمنون به !!!!!
كما ان – علي - يكذب كل علماء المسلمين قائلا انهم لم يشاهدوا قصة الشبيه الذي مات بدلا من المسيح على الصليب !
وهو يؤيد نظرية الإغماء قائلا انه يوجد ( 11 ) دليل عليها في الأناجيل . و لم يذكر أيا منها ؟؟؟

=== كتاب ( المسيح الناصري في الهند ) تأليف ( غلام ميرزا أحمد ), المسيح الموعود والمهدي المنتظر .
استشهد الغلام بالظهور الثاني الروحاني للنبي( أيليا )– في شخص يوحنا المعمدان , فقال : و بالمثل ظهر المسيح في شخص ( غلام ميرزا ) .
وجاء بأدلة من الأناجيل على أن المسيح لم يمت , وقال انه هرب إلى كشمير .
ومنها ( النجيل متى 16: 27) انه قال انه يأتي في مجد أبيه , قبل حادثة الصلب .
وهو يحرف معاني آيات القران , قائلا إنها تعني أن المسيح تم صلبه , وظن اليهود والمسيحيون أنه مات , ولكنها خدعة لأن الله أتاح له النجاة . و أن المسيح نال (الوجاهة ) في الدنيا حين جاء إلى الهند ؟ بعد أن نجاه الله من اليهود الأشقياء .وهناك التقى ب ( 10 ) قبائل من بني إسرائيل , وكان معظمهم قد دخلوا في البوذية , فأعادهم المسيح إلى الدين المستقيم .
واستشهد بكتاب قديم اسمه ( روضة الصفا )الفارسي , الذي قال إن المسيح وصل إلى ( نصيبين ) ومنها إلى
( فارس ) ثم ( أفغانستان ) ليدعو بني إسرائيل المشتتين هناك , واسمهم ( أفغان الحق ) , ثم رحل إلى الهند ثم ( كشمير ) . ومن الأفغان قبيلة موجودة الآن اسمها ( عيسى خليل ) أي ( بني عيسى ) وهم نسل يسوع لأنه تزوج هناك .
ثم قال إن هؤلاء اليهود الموجودين في بلاد فارس هم نسل اليهود الذين أسرهم ( نبوخذ نصر ) وجعلهم عبيدا في بابل , ثم انتصر عليه ( قورش ) الفارسي و أخذهم إلى بلاد فارس . ( ص. 226 )

== في ص. 220 : شهادة الكتب البوذية على أن المسيح جاء إلي كشمير .
وكتب مقارنة بين بوذا و المسيح تؤكد أن الأناجيل المسيحية منقولة عن البوذية , لأن الأوصاف التي أطلقها البوذيون على معبودهم هي نفسها الألقاب التي سجلها المسيحيون عن معبودهم .وكذلك الأمثال التي رواها كلا منهما , وحتى السيرة واحدة تقريبا , حتى تعرض بوذا للاختبار بالشيطان – مثل المسيح تماما !!!.ثم زعم كلا من الطائفتين أنه يعبد ( ابن الله )؟
= = و قال النساطرة ( أتباع البطريرك نسطور الذي قال : إن المخلوق لا يمكنه أن يلد خالقه , وعلى هذا الأساس لا يمكن لمريم أن تلد الله , بل هي ولدت المسيح الإنسان فقط ):
قبل المسيح بسبعة قرون أشرقت على ( زرادشت ) في الكهف الذي اعتزل فيه , مبادئ , وجدت كمالها في المسيحية .!!! وهناك رأى ( زرادشت ) رؤيا و نبوات .!!! عن ميلاد المسيح . !!! , فتحدث إلى أتباعه أن يتتبعوا نجم المسيح . ومن يومها ظل المجوس يراقبون النجوم و يحسبون حسابها حتى وجدوا نجم المسيح , وتبعوه و وذهبوا إلى المسيح وقدموا إليه هدايا .

أخي القارئ
حين عثرت على هذا الكتاب وجدت عنوانه غريبا , ثم وجدت موضوعاته أغرب و أغرب و أغرب . و عرضت عليكم ملخصه . و أترك الحكم للقارئ . بل هي عدة أحكام .
سبحانك اللهم وبحمدك . أستغفرك و أتوب إليك .
والحمد لله رب العالمين . وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اّله و صحبه أجمعين .
كتبه : وديع أحمد فتحي – في 15 شعبان سنة 1428 .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
الأحمدية – القاديانية – اليهودية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: الفرق الضالة :: القاديانية-
انتقل الى: