منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الإرساليات التنصيرية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20406
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: الإرساليات التنصيرية .   الأحد ديسمبر 12, 2010 1:04 pm

الإرساليات التنصيرية .
لالالالالالالالالالالالالالالالا
عن كتاب للدكتور : عبد الجليل شلبي . الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية سابقاً . عن دار المعارف . الإسكندرية .
( و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ) ( سورة البقرة 120 )

بسم الله و الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً و لم تكن له صاحبة , وهو الواحد الأحد الفرد الصمد , الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد .
و بعد
فقد ذكر الدكتور عبد الجليل في كتابه هذا عدداً من الفرق التنصيرية و ليس جميعها , و لم يذكر الفرق المصرية ولا اللبنانية أو العربية على الإطلاق , و لم يذكر معظم الفرق البروتستانتية , بل إكتفى بالفرق الإنجليزية و الأمريكانية و بعض الفرق الفرنسية , و أظنه إكتفى بذكر أقوى الفرق و أكثرها شيوعاً و انتشاراً , و تجنب ذكر الفرق العربية عامة تجنباً للمشاكل لأن هذه كانت محاضرات ألقاها في الجامعة المصرية ( كلية أصول الدين – جامعة الأزهر ).
و أحب أن ألخص لكم جزءاً صغيراً من الكتاب وهو ما يختص بهذه الفرق لتعلم عزيزي القاريء مدى عداوتهم للاسلام من قديم الزمان .
أما الكتاب فقد شرح بداية الحرب على الاسلام من أيام الحرب الصليبية , و علاقة المستشرقين بالحرب و التنصير , و أشهر الباباوات و الملوك الأوروبيين الذين أثاروا الحرب الصليبية على الاسلام و تنصير الشعوب بالقوة .

1— البندكتيون :
هم أقدم جماعة تنصيرية , و هم ينتسبون إلى الراهب بنديكت المدعو القديس بندكت النورسي , لأنه من بلدة ( نورسيا ) الايطالية , سنة 477 – 543 م.
و كان مستاءاً من فساد الحياة في الأديرة , و اختاروه رئيساً لبعض الأديرة , و لكن الرهبان حاربوه , فرحل و أخذ ينشر المسيحية بين الوثنيين . و كان يقوم بتحويل المعابد الوثنية إلى كنائس بعد طرد الوثنيين منها .
و أسس 12 ديراً ووضع لها قوانين تخالف الرهبنة المصرية , و كان يلحق بكل دير مدرسة لتعليم المسيحية ..
و بعد ذلك أدخل الفاتيكان تدريس اللغة العربية في تلك المدارس لأجل التنصير و الاستشراق .
و انتشرت الأديرة البندكتية في إنجلترا , لها الآن إرساليات و مراكز تنصير حول العالم , وخاصة في الشرق , في بلاد المسلمين .
2-- الفرنسيسكان :
وهي من أشهر مدارس التنصير الآن في الشرق الأوسط , وهي واسعة النشاط في أنحاء العالم كله . و كانت بدايتهم في القرن الثالث عشر , على يد ( فرنسيس الأسيزي ) في إيطاليا .. و كانت دعوته رد فعل لإنحرافات الكنيسة و الباباوات ..
و قام أيضاً بفكرة مناهضة لدعوة الصليبيين لإبادة المسلمين , وهي أن يدعو المسلمين إلى المسيحية .
و صارت حملات التنصير بقيادة الفرنسيسكان و الدومينيكان منذ ذلك الوقت ..
و امتدت مدارسها و مكتباتها في معظم بلاد العالم , ولها في مصر عدد من المدارس بالقاهرة و الاسكندرية و طنطا و المنصورة و دمياط و سوهاج , و يقوم بالتعليم بها رهبان و راهبات , و تعتني بتعليم الفرنسية , ولهم منذ عام 1939 كلية لاهوتية بالقاهرة , ولها فروع كثيرة . و لهم نشاط في الاستشراق في التاريخ و الترجمة و المكتبات .
و كل كتبهم تطعن في الاسلام بلا هوادة .
و قد اعتنوا بطبع الكتب التي تفيد المنصرين باللغة العربية أيضاً .
3—الدومنيكان :
و هي جماعة فرنسية .
أسسها الراهب ( دومينيكوس ) في القرن الثالث عشر , و رسالتها : القضاء على البدع و الهرطقات , و الضلالات التي تشوه المسيحية . و تحت هذا البند تدخل الحرب على الاسلام لأنه ينفي ألوهية المسيح و يعتبره بشراً . و لذلك اشتركوا في الحروب الصليبية مع لويس التاسع .
ومنهم ( جاك جوميه ) الذي نشر رداً على تفسير الشيخ رشيد رضا ( المنار ) لتفسير القراّن .
و لهم فروع في الشرق , و بها مكتبات و معاهد , منذ القرن 17 .
و أنشأوا مكتبة و مجلة ( الكتاب المقدس )في القرن 19
و لهم معهد الدراسات الشرقية بالقاهرة و له مكتبة أيضاً منذ 1944 .
و أنجبت هذه الجماعة عدداً من المستشرقين و قامت بدراسات إسلامية كثيرة , و نشاطها التنصيري يقوم على الدراسة و البحث .
و كان لها دوراً وحشياً في إبادة المسلمين في أسبانيا , فكانوا يفضلون قطع رقاب المسلمين ولو تنصروا , لأنهم منافقين ولا يمكن التأكد من صدق لإيمانهم المسيحي , فينجي العالم من شرورهم , ثم الله يحكم بينهم في الدار الأخرة. .
وما زالوا يكرهون الاسلام و المسلمين إلى الآن .
4—اليسوعيون : الجيزويت .من إسم يسوع ( جيساس ) .
و هي من الجماعات التنصيرية الشهيرة .ولا يكاد يخلو مكان في العالم كله من إرسالياتهم .
و هم جماعة كاثوليكية ابتدأت في باريس , ومؤسسها هو الراهب ( أجناتياس لوبولا ) في القرن السادس عشر . و كان جندياً أسبانياً صليبياً محارباً .و لذلك كان إسمهم ( فرقة يسوع ) ذو طابع عسكري . ثم تسموا بإسم ( جماعة المسيح ) و هو في ا؟لأسبانية يشير إلى الجهاد و الحرب من أجل المسيح
و كان غرضهم إعداد رهبان و قساوسة يكونون أعواناً لبابا روما .
و يؤمنون أن يسوع هو قائد المتطوعين للجهاد .
وهم يخضعون للبابا خضوعاً تاماً , و إن قال عن الشيء أنه أسود وهو أبيض وجب الاعتقاد أنه أسود .
و قد أنشأوا كليات تعليمية لتكوين إرساليات تنصيرية , بحسب البيئات و الأقطار المعنية بالتنصير .و من قوة هذه الجماعة كانت ممثلة في مجمع ترنت .و كان لها وقفات و صراعات مع بعض الباباوات و الملوك , ومع ذلك فهي التي قامت بحماية الكاثوليكية ضد طوفان البروتستانتية في فرنسا و أسبانيا و إيطاليا و ألمانيا .
5 – الميثوديزم ( النظاميون ) :
نشأت في القرن الثامن عشر .
مؤسسها هو جون ويزلي , و أخوه تشارلس , وكان أبوهما رئيس كنيسة , في انجلترا . وتعتبر فرعاً من الكنيسة الإنجليزية .
و اتجهت إلى التحرر من تشدد الكنيسة , و التزم أفرادها بالإخلاص و التفاني .
و استعانوا بكنيسة الأخوة , و تأثروا بهم في موضوع ظهور المسيح لهم و أنه يخلصهم من أثامهم . و أمنوا بأن الإنسان يستطيع أن يتأكد من خلاصه .
و كان الواعظ منهم يثير عواطف مستمعيه حتى يصل بمستمعيه إلى الهستيريا و التشنجات .!!!و يخرجهم عن حالتهم الطبيعية حتى يصرخون و يرتفع شهيقهم عالياً . و كانوا يفسرون هذا بأنه مس من الشيطان يعقبه الشفاء الإلهي .
و كانوا يعتمدون على تخويف الناس من العذاب في الدار الآخرة , أكثر مما يدعون إلى المحبة .
و كانوا يحرمون الذهاب إلى الرقص و المسرح و لبس الحلي و الملابس الثمينة .
و خالفوا الكنيسة الإنجليزية في أنهم كانوا يرون أن رسامة القس لا يجب أن تكون على يد أسقف رسولي رسمي , فكان رئيس الجماعة يرسم قساوسة , و أباحوا ذلك لغيره من القساوسة .
و استراح الحكام لهذه الدعوة التي تحد من سيطرة البابا و الأساقفة
وكان رئيسهم دكتاتوراً , و لا يهتمون بالثقافة بل بالترانيم الدينية .
وانقسمت الجماعة إلى فرق , ومنهم : أنصار الكتاب المقدس , و كنيسة النظاميين المتحدة , و النظاميون البروتستانت ... و يربطهم كلهم رباط وثيق هو كراهية المسلمين و محاربة الإسلام .
و منهم توماس كوك الذي زاد ارسالياتها برحلاته المتعددة الى مختلف أنحاء العالم , فكون إرساليات و كنائس لهذه الطائفة في الأنديز و سيراليون و ساحل العاج و جنوب أفريقياو غيرها ....
وأنشأوا المدارس في الإرساليات و الكليات لنشر التنصير وسط دروس العلم .
6--- الأدفنتست و السبتيين :
إسم الأدفنتست مأخوذ من كلمة أدفنت و تعني عودة أو رجوع , لأن عقيدتهم تقوم على عودة المسيح إلى الأرض لإقامة مملكته الألفية , وفيها يقضي على غير الصالحين , ويعيش مع الأتقياء ألف سنة .
و منهم فرقة يسمون أدفنتست اليوم السابع لأنهم يقدسون اليوم السابع وهو السبت و هؤلاء هم السبتيين .
و ظهروا في القرن التاسع عشر , كرد فعل لأحداث فرقتي المورمون و الشيكرز .
و مؤسسها هو وليم ميللر , و كان من الشكاكين ( الموسوسين ) و كان أبوه من طائفة ( المعمدانيين ), وهي طائفة بروتستانتية , فصار مثله .
و اهتم بشدة بسفر دانيال و سفر الرؤيا . و تأكد أن المسيح سيعود ليقيم مملكته على الأرض .
ومن أهم أعضائها ألين هوايت في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
و أكدوا أن المسيح سيظهر شخصياً و أنه سينزل بجسده.
ولهم مجلة إسمها ( مجلة النداء ) .
و لقد منحوا ( ألن هوايت ) النبوة , قائلين أن روح المسيح قد تقمصها .!!!
و تفرع منهم طوائف أخرى أهمها :
جماعة الأدفنتست الإنجيليين , و إتحاد الأدفنتست و الحياة., وهما يؤمنان أن المسيح ظهر و يحيا في الكون رغم عدم رؤيتهم له .
و ظهرت ( كنيسة الله ) , و يصلون القداس في يوم السبت .
و ( كنيسة الله ذات الاجتماع العام ) و تقوم على عقيدة إبراهيم كما يقولون .
و ظهرت ( الأدفنتست المسيحيون ) و قالوا أن جسم الإنسان يخلد و يكون في حالة لا شعورية بعد موته , حتى يأتي المسيح لمملكته , و حينئذ يعود الصالحون للحياة , و يبعد المفسدين .
و ظهر فيهم ( تشارلز تيز راسل) , و أسس جماعة ( شهود يهوه )
وجماعة القداسة المسيحية و غيرها .
و عقيدتهم تقوم على تقديس السبت و تحريم اللحوم و المنبهات , و أن الجسد هو مقر الروح القدس ( عقيدة الحلول ) و عودة المسيح الفعلية .
و يؤمنون أن تكوين دولة إسرائيل هو علامة على عودة المسيح الكبرى .
و يستعينون بالجامعة الأمريكية حول العالم و خاصة في بيروت في التنصير و دراساته و الدعاية له .
7—البريسبتاريون :
من أكبر الفرق التنصيرية انتشاراً في الشرق .و لها مراكز في أنحاء العالم , ومراكزها الأساسية في إنجلترا و أوروبا , وهي إنجليزية الأصل , من مقاطعة بريسبتاريا .و تأثرت كثيراً بمباديء ( لوثر ) البروتستانتية .
و لها أسماء كثيرة , منها: الكنائس المعدلة , و الكنائس الكالفنية . و انشق عنهم جماعة من المتزمتين , وهم البيوريتانيين ,
و لقد حاولت التوفيق بين الكاثوليكية و البروتستانتية , فأخذوا من مبايء كل طائفة , و لكن لم يرجحوا أي مذهب على الآخر .
و من مبادئهم أن يتركوا الشعب يختار راعيه .
وعندهم أن الخبز و الخمر هما رمز و ذكرى تاريخية , و يعتقدون أن المسيح يحضر بنفسه العشاء الغرباني و يحضر الدعوة و الوعظ و التعميد .
كما أنهم يمدون حكومة إنجلترا بمعلومات و تقارير عن الشعوب التي تعيش فيها الإرساليات
8 --- الكنائس الانجليزية :
( 1) الإنجليكانية : تتبع رئيس الكنيسة في كانتبري ( أسقف )
( 2 ) الأفانجليكانية : مثل النظاميين ( الميثوديستس )
( 3 ) إتحاد الأفانجليكانية ( الموريسنيون ):كل شخص يطهر نفسه بنفسه .
( 4 ) الأنجليكان و الكنيسة المجددة : بروتستانتية تهدف لتوحيد الكنائس .
( 5 ) إتحاد الإخوة الإنجليكانيين : تدعو إلى عالمية الدعوة المسيحية .
(6 ) إخوة بلايموث ( البلاميس )
و كلها لها إرساليات تنصيرية في الشرق , ولها عمل سياسي هو مقاومة الشيوعية , و تشترك مع الصهيونية في محاربة الإسلام .

9 – جيش الخلاص ( مصيدة الأطفال و الفقراء) :
هي طائفة تتبع المذهب الأنجليكاني , و كانت منظمة دينية إنسانية تقوم على الإحسان , في لندن , و امتدت إلى العالم كله . و تنوعت نشاطاتها .
و قد بدأ مؤسسها ( وليم بوث ) دعوته بعقد لقاءات تنصيرية , في الشوارع و المحلات و الحدائق وصالات الموسيقا و المسارح ...
و اختار لجماعته إسم ( جيش الخلاص ) لأن هدفهم هو تخليص الناس من الآثام و هدايتهم إلى المسيح . ووضع لهم نظاماً عسكرياً , يقوم على الطاعة العمياء بدون أي مناقشة.
و بكل كنيسة من كنائشهم جنود , يكرسون حياتهم لتخليص الآخرين من أثامهم .
وفي سنة 1943 تم إنتخاب إبنة ( وليم بوث ) رئيساً عاماً للجماعة .
و أسسوا مستشفيات لعلاج الأمراض المستعصية مثل الجذام و الدرن الرئوي و فروع الطب الأخرى , لجمع المعونات و توسيع نشاط الجماعة في التنصير .
و كل دعوتهم التنصيرية تقوم على الخدمات الإجتماعية , و لهم إرساليات تنصيرية في مختلف أنحاء العالم .
و تجمع الأطفال اللقطاء و أولاد الشوارع و الفقراء و تدخلهم المسيحية .

10 – المورمون :
نشأت هذه الطائفة في أمريكا .
و هي تنمو بسرعة , حتى وصل عددهم إلى خمسة ملايين في نصف قرن .
و مؤسسها هو النبي الكاذب ( مدعي النبوة ) الذي جاء بكتابهم المقدس على حد تعبيرهم , يوسف سميث , المولود سنة 1805 .و كان وهو في الرابعة عشر محتاراً بين المذاهب المتنافسة في مانشستر . و لا يدري أيها الصحيح .
و بينما كان في إحدى الغابات , وهو في الخامسة عشر , نزل عليه الوحي في صورة ملكين مضيئان وقفا أمامه . و قال له أحدهما أن كل هذه الطوائف على خطأ , و أنه يتحتم عليه ألا يتقبل أياً منها . ثم انصرفا .
و قابل قسيساً من المذهب النظامي ( الميثوديزم ) و تحاور معه , فقال القسيس إنه لم يكن إلا شيطان لأن الوحي قد إنقضى ( بعكس عقيدة البطاركة و الرهبان )
و لكن أباه صدقه , وقال له أنه وحي من الله .
و لما بلغ الثامنة عشرة , ظهر له الملاك في حجرة نومه , و أخبره أنه رسول من الله إليه , و أن إسمه ( موروني ) و أنه يوجد في التل القريب كتاب قديم محفور على لوح من ذهب . و تكررت الرؤيا , فأثارت حوله ضجة , و انتقل هو و أتباعه من بلد إلى بلد , و أخيراً تم القبض عليه , و تم إغتياله في السجن , و إعتبره أتباعه شهيدا ً .
= = و كتابهم اقتبس من كتاب ( ملاخي 3, 4 ) , عن النبي الذي ينزل إلى الأرض ليطهر الأرض من الشر قبل مجيء الله . و يتحدث عن قبائل يهودية هاجرت من فلسطين إلى أمريكا . و كان بين كل قبيلة أنبياء , يوحىَ إليهم . و كان هؤلاء هم أسلاف الهنود الحمر .
و يتحدث عن ظهور المسيح في أمريكا بعد قيامته من قبره و رفعه إلى السماء .
= و أعلن سميث سنة 1843 إباحة تعدد الزوجات لأنه يوافق ما كان لدى أنبياء العهد القديم ( من موسى إلى المسيح ) .
وهذه كانت طريقة ناجحة لزيادة عدد الجماعة و القضاء على الزنا , و تكوين جماعة طاهرة .
= و قد حوت هذه الديانة مما في اليهودية و الأدفنتست و غيرها , و كانوا ينتظرون أرض الميعاد و مملكة المسيح على الأرض ألف سنة , و لا يرونها تحدث في فلسطين . و كانوا يرون أنهم هم شعب الله المختار .
= و هم يحرمون الكحوليات و التدخين و المنبهات حتى القهوة و الشاي ,و يدفعون للكنيسة زكاة تبلغ العُشر من مالهم لتوزيعها على الفقراء , و لذلك قلما تجد فقيراً بينهم .
= و من اعتقاداتهم أن الأ؟رواح تظل حية , و لذلك فإن الشخص يُعَمّدٌ بعد موته و يتوب , و يؤذن له عن هذا الطريق أن يدخل الكنيسة الحقة ( في الفردوس ) .
= و يعتقدون أن الله و الشيطان و اّدم و حواء في دراما مستمرة .
= و عندهم أنواع عديدة من الاغتسال و التعميد ( كقول بولس ) و التصفيق بالأيدي .
= و المعجزات و الخوارق و الوحي دائمة لديهم , و القسس دائما يتلقون وحياً و يوجهون به , و المرتبة العليا بين القديسين هي مرتبة ( ملكي صادق ), يدخل فيها رسل المسيح و البطارقة و القسس الكبار , و المرتبة الدنيا هي مرتبة ( هارون ) !!! و الهارونيون هم مثل الشمامسة ( مساعدوا القساوسة ) .

11- الشيكرز the shakers:( المجدددون ) :
تأسست في إنجلترا , حين تراءى لفتاة تدعى ( اّن لي ) أنواع من الرؤى , التي اعتبرها القسس نبوءات و انكشافات . و اتخذوها قائدة لهم , و تلقت وحياً يأمرها بالهجرة إلى أرض عمانوئيل في نيويورك في أمريكا . و رحلت مع أتباعها , و قالت إن نبيهم قال : سأهز جميع الأمم هزاً , لذلك سموهم ( شيكرز ).
و هي جماعة تدعو للمساواة و طاعة الحكومة و المسالمة .
و لهم رقصات دينية , ومع ذلك يفصلون بين الجنسين في كل مجتمعاتهم .
و يؤمنون أن الله هو الأب السماوي و الأم السماوية (!) و أن يسوع ليس إلهاً , و إنما تجلى الله له كما تجلى لكثيرين , وهو أخ أكبر لنا , و حلت فيه روح المسيح بعد تعميده , فصار ابن الله , و هو ذكرو أنثى معاً , و يوجد أبناء لله كما توجد بنات لله في هذا الكون , جميعهم تعمدوا بالروح القدس .
و تؤمن هذه الجماعة بأن عودة المسيح ستكون روحية , و لا يؤمنون بالاعتراف أمام القسيس لأن كل شخص مسئول عن نفسه , و قد منحه الله حرية الإرادة .
فهو وحده يتحمل نتائج أعماله .
و يؤمنون أن الجنة و النار حالات روحية , يلقى فيها الشخص جزاء أعماله .
و توجد حالة وسطية بعد الموت , و فيها يستطيع الشخص أن يهيء نفسه لحالة أفضل .
و هم يؤمنون بالتوحيد الخالص , بدون ثالوث .
و لهذه الجماعة كنائس كثيرة في الأمريكتين .
و هي لا تغلو في طعنها في الاسلام كما تفعل باقي الجماعات .

12 – الروحانيون :
كانوا جماعة فلسفية نفسانية , ثم تحولوا إلى جماعة تنصيرية , و كونت لها كنائس و إرساليات .
أنشأها سنة 1882 عالمان إنجليزيان في البحوث الروحانية و النفسية , هما فريدريك مايرز و أدموند جيرني .
و كان هدفها هو إجراء بحوث في عالم الأرواح و ظواهر الروح و المادة .
و انتشرت جداً حتى صار لها في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين ستمائة كنيسة في أمريكا وحدها .
و معظم أتباعها من السذج , الذين تبهرهم الخوارق .
و هم يعتقدون أن الانسان و الحيوان يتكون كل منهما من روح و مادة , و الروح متصلة بالله , و المادة هي الجسد , و يوجد وسيط بين الروح و الجسد وهو النفس.
و النفس هي مادة أثيرية تطابق الجسم الإنساني , في ملامحه و شكله , و لونه و طوله و عرضه , و تتخذ من الجسد كساءاً لها . و إذا فارقته انقطعت صلته بالروح فيموت .
و هذا الكلام قريب جدا من كلام أفلاطون , و ابن سينا , و أحمد شوقي .
و هناك فتيات انشغلن بهذه الدراسة و هن يعرفن باسم أخوات فوكس , و شاع منهن ما لا يحصى من الرسائل اللاتي تلقينها من العالم الآخر .
و في ثلاثينيات القرن العشرين , كان ( فهمي أبو الخير ) يكتب مجلة ( الأرواح ) و كتباً عن الروحانيات , و صوراً عن الجسم الأثيري ( النفس ) و اتصاله بالجسم المادي ( الجسد ) .بواسطة خيط كالحبل السُرّي .
و هذه الدراسات تثبت بطريقة علمية وجود الجنة و الملائكة .( الجنة و الملائكة موجودات حقيقية و لهم أجسام حقيقية و ليسوا أرواح كقول النصارى ) .
و هم يبحثون في رؤية الروح و الاتصال بأرواح الموتى .
و تتكون الكنيسة الروحانية من رئيس أعلى , و له نائب , ثم القساوسة . و ليس لهم صلوات مرتبة , بل أدعية و ابتهالات و صلوات مرتجلة .
و هم يعتبرون أنفسهم منافسين للاسلام في دعوة الآخرين لطائفتهم .

انتهى الملخص .
و بعد : ما هو موقف الأزهر ؟
لا داعي للخوض في السياسة .


0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
الإرساليات التنصيرية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: العقيدة المسيحية :: التنصير-
انتقل الى: