منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لماذا أسلمت .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20000
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: لماذا أسلمت .   الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:59 pm

لماذا أسلمت .
(مختصر) رسالتي إلى المكذبين بالإسلام .
******************************
بسم الله الرحمن الرحيم : يقول الله يسبحانه وتعالى :
( شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا , و الذي أوحينا إليك , وما وصّينا به إبراهيم وموسى و عيسى ,أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه . كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ,الله يجتبي إليه من يشاء , و يهدي إليه من ينيب . وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم , ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم , وان الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منهم مريب . فلذلك فادع, واستقم كما أمرت , ولا تتبع أهواءهم , وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب , و أمرت لأعدل بينكم , الله ربنا و ربكم , لنا أعمالنا و لكم أعمالكم , لا حجة بيننا و بينكم , الله يجمع بيننا و إليه المصير ).( سورة الشورى 13- 15 )
=== جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة للدكتور وديع أحمد , و مسموح بالنشر على مواقع الدعوة فقط .
الحمد لله , و الصلاة والسلام على رسول الله , محمد ابن عبد الله , وأشهد أن لا اله إلا الله , و أن محمدا عبده و رسوله , وأؤمن أن المسيح عيسى بن مريم هو عبد الله و رسوله إلى بني إسرائيل ,و أمه مريم صديقة , لا يزيدان عن ذلك ولا ينقصان , و أؤمن أن الجنة حق و أن النار حق , و أؤمن بالقدر كله خيره وشره .
=== == الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة ,فقد هداني الله إلى التوحيد الذي فطرني عليه , و كنت أشتاق إليه , فقد كنت كلما سمعت النداء ( الله أكبر) , أشعر أنه يناديني و يخاطب عقلي و قلبي , داعيا نفسي إلي عبادة الله وحده و ترك عبادة المخلوقين .
و لذلك أحببت أن أكتب رسالة إلى كل المكذبين بالإسلام , لعلها تكون سببا في هداية أحدهم , ليعرف حلاوة التوحيد وعبادة الله وحده , كما عرفتها أنا من القران وسنة النبي – صلى الله عليه وسلم .
فقد كذبوا بالإسلام من قبل أن يقرءوا القراّن و يفهموا معانيه , وهذا ليس عدلا و ليس اسلوبا علميا حضاريا, وليس حرية عقيدة و ليس فكرا متحضرا كما يزعمون لأنفسهم .
كما قال عنهم الحق سبحانه وتعالى ( أفلا يتدبرون القراّن , ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ( النساء 82 ) أي ولو كان من عند محمد أو الراهب كما يزعمون لوجدوا فيه اختلافات كثيرة , و هذا ينفي عن القراّن وجود اختلافات , وهو تحدي لهم أيضا أن يجدوا فيع اختلافات .
و قال أيضا ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) ( يونس 39).
محتويات الرسالة :
1—من إعجاز القراّن الكريم :إخباره عن مستقبل الإسلام ومستقبل علاقته باليهود و النصارى , و قد حدث كما أنبأنا به , وهذا يؤكد أنه كتاب الله حقا .
2—من دلائل نبوة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم , تحقق تنبؤاته بعد وفاته . وما زالت تتحقق إلى يومنا هذا .
3--- حقيقة عقيدة المسيحيين , كما بينها لنا القراّن الكريم : هل هم موحدين ؟
4—شهادة كتب المسيحيين على فساد عقيدتهم .
====== الباب الأول :
من إعجاز القراّن الكريم : إخباره عن مستقبل الإسلام و مستقبل علاقة المسلمين بأهل الكتاب:
= 1= انتشار الإسلام , وثباته أمام كراهية الكفار , وصموده أمام محاربتهم له , و سيطرة المسلمين على بلاد الكفار : ( سورة النور 55) ( وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم , و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم , وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا , يعبدونني لا يشركون بي شيئا , و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون . )و ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .( التوبة 33).
- يظهره : يجعله ظاهرا و منتشرا ومنتصرا و سائدا و ناسخا للدين السابق عليه بكل طوائفه.
= 2 = فرض الجزية على اليهود و النصارى بعد هزيمتهم أمام جيوش الإسلام و دخول الإسلام إلى بلادهم : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر , ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله , ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) .( التوبة 29 ) : أي أذلاء . و يتضح من الآية أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر , و سيتضح ذلك أكثر في الآيات التالية .
= 3 = لن تنتهي عداوة و كراهية اليهود و النصارى – للمسلمين , ولن تنتهي حروبهم ضد المسلمين , وهذا يدل على عدم تمكنهم من سحق المسلمين في أي حرب .( و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...) ( سورة البقرة 120 ) قال العلماء ( ولن ) تعني التأبيد , أي إلى يوم القيامة .
و قال – جل في علاه ( إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا الكم أيديهم و ألسنتهم بالسوء , وودوا لو تكفرون ) . و معنى ( يثقفوكم ) : يتسلطوا عليكم .
انظر إلى ما يفعلونه كلما تسلطوا على المسلمين , و آخر مثال هو معتقل ( جوانتانموا ) و العراق و فلسطين و أفغانستان و الشيشان و جنوب السودان و الصومال و ساحل العاج والفلبين , معا في وقت واحد ,حيث اجتمعت قوى الكفر كلها ضد الإسلام .
= 4= الله سبحانه و تعالى , تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القراّن أو بسورة من مثله , و أخبرهم أنهم لن يستطيعوا إلى يوم القيامة , وبالفعل لم يستطيعوا طوال أكثر من أربعة عشر قرنا , بالرغم من التقدم التكنولوجي الرهيب , وكثرة المنافقين من المسلمين , من أيام طه حسين إلى اليوم , و كل هذا دليل على صدق القراّن وهو كتاب الله الوحيد الآن .كما قال الله سبحانه وتعالى لهم ( و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و ادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين . فان لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين ) ( سورة البقرة 23 ) والمعني أن من يكفر بالقراّن بعد هذا التحدي فسوف يدخل النار , و العياذ بالله .و هذا تحذير شديد اللهجة لكل من يسمع القراّن ولا يؤمن به.
قال العلماء ( ولن تفعلوا ) للتأبيد , أي إلى يوم القيامة .
= 5 = بناء المسجد الحرام في مكة , و المسجد الأقصى في القدس , و يعني أيضا دخول الإسلام في هذين البلدين و استقراره بهما إلى يوم القيامة .
ويوم نزلت هذه السورة ( الإسراء)كان سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم , و المسلمون في أشد حالات الضعف في مكة , قبل الهجرة .
قال الله في سورة ( الإسراء 1)( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله , لنريه من آياتنا , انه هو السميع البصير ) .
= 6 = إكرام الله لمكة بالأمن , و أن يأتيها رزقها من أفضل الثمار من كل أنحاء العالم , ولو بلغ عدد الحجاج بالملايين , كما قال تعالى ( و إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا و ارزق أهله من الثمرات , من آمن منهم بالله واليوم الآخر , قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار و بئس المصير ). ( سورة البقرة 126 ) . أي ومن كفر من أهل مكة يتمتع في الدنيا بالأمن والرخاء , وفي الآخرة له العذاب.
= 7 = القتال مكتوب –( قدرا ) على المسلمين , إلى يوم القيامة , لأنهم أصحاب الدين الصحيح . و يكون لهم الخير حين يحبون القتال , و يكون لهم الشر حين يحبون ترك الجهاد .
و المثل واضح في مصر , التي ظلت في عزة و خير طول حربها مع يهود , من سنة 48 إلى سنة 73 , و انهارت عزتها , وانهار اقتصادها بعد إتمام الصلح مع يهود بين عامي 78 – 82
فامتلأت بالمخدرات و الزنا , وسادها الفقر المتزايد , و الضياع و الجهل و الأمراض و المعاصي و خراب الذمم و النهب و الظلم و القهر .... الخ .
كما قال الحق سبحانه وتعالى ( كتب عليكم القتال و هو كره لكم , وعسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم , وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم , و الله يعلم و أنتم لا تعلمون ) ( سورة البقرة 216- 217 ) .والمعنى : ( تكرهوا ) أي القتال , وفيه الخير للأمة , و ( تحبوا ) القعود عن القتال , وهو شر للأمة الإسلامية .
= و بالمثل الآية ( و أنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ..) قال أبو أيوب الأنصاري : نزلت فينا معشر الأنصار لما أحببنا ترك الجهاد و الاهتمام بأموالنا .
= و بالمثل الآية ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا , ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة , و أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ( البقرة 217 ). قال العلماء ( ولا يزالون ) أي إلى يوم القيامة , لا يتوقف قتال الكفار للمسلمين – فقط – ليردوهم عن الإسلام . و الآيات في ذلك كثيرة . و أنا أجد في هذه الآية الحكم بقتل المرتد عن الإسلام .( وهذه الآية تشير إلى قتل المرتد عن الإسلام )
= 8 = لن يتوقف الكفار عن إنفاق أموالهم لأجل إبعاد الناس عن الإسلام , و محاربته , ولن يفلحوا أبدا , فيتحسرون على ما أنفقوا , لأن الإسلام يزداد و يهزمهم , كما قال الحق سبحانه و تعالى ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله , فسينفقونها , ثم تكون عليهم حسرة , ثم يغلبون , والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) .( الأنفال 36).
و إليك الأمثلة التي لا تنتهي , في إمبراطورية إنجلترا التي قيل عنها في القرن التاسع عشر و القرن العشرين أنها من ضخامتها ( لا تغرب عنها الشمس ) , وإمبراطورية روسيا الشيوعية , اللتان انهارتا إلى الأبد بعد قتال لعشرات السنين ضد أفغانستان و الشيشان اللتان من أفقر بلاد المسلمين .فخرج منهما الاحتلال , وسقطت الإمبراطوريتان .وبالمثل المغول و التتار من قبل , وغيرهما , والبقية تأتي إن شاء الله عن قريب . ادع الله أن يرينا فيهم آيات مثلما أرانا في فرعون و شارون .
= 9 = مستقبل دين اليهود و النصارى :
---- الاختلاف والشك في صحة كتبهم ( و لقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه .. و انهم لفي شك منه مريب ) ( سورة هود 110 ) .
----- اختلافهم في شأن المسيح , و اتباعهم الظن في أمره ( و قولهم إنا قتلنا المسيح ابن مريم ... و إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه , ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ...) .
----- أكثرهم فاسقون , ولذلك يكرهون المسلمين لأيمانهم بالله , و يحاربونهم ( قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا و ما أنزل من قبل , و أن أكثركم فاسقون )
= 10 = خوفهم الدائم من المسلمين , ويتهمونهم بالإرهاب, بسبب كفر اليهود و النصارى , وتفرق قلوبهم و ضعف عقولهم , كما قال الله تعالى مخاطبا المسلمين ( لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله , ذلك بأنهم قوم لا يفقهون ) ( سورة الحشر 13- 14 ) .
==== أخيرا :
هذا جزء بسيط من إخبار القراّن الكريم – بالغيب – عن مستقبل البشرية , وقد تحقق بالفعل , ولا يزال يتحقق , و يوجد الكثير غيره , مثل الإخبار عن حقائق علمية لم يكتشفها البشر إلا بالأجهزة العلمية الدقيقة حديثا في نهاية القرن العشرين , مثل وجود الجنين داخل رحم أمه في ثلاثة أغلفة , في ظلمات ثلاث , وغيره في سورة الزمر و في غيرها من السور, و كذلك الإعجاز اللغوي الذي أعجز علماء العالم أن يأتوا بمثله ,و الإعجاز اللفظي و قد ذكرت بعضا منه في مقالي ( قرأت القراّن ), وهذا اجتهاد شخصي .
===== الباب الثاني :
من دلائل نبوة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم : تحقق ما أخبر به في الأحاديث التي سجلتها كتب علماء الحديث منذ القرن الأول الهجري , في حياة أصحابه و تابعيه – رضي الله عنهم جميعا , مع أن هذه الأحداث لم تكن تحدث في حياته أو قبله , ثم حدثت كما أخبرنا النبي بالحرف .
و قد كنت قبل إسلامي إذا سمعت أصدقائي المسلمين يتكلمون عن أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم , أعجب من روعة كلماته , و كثرة معانيها , و صدق ما فيها , و جمال أسلوبها الذي لا يشبه كلام البشر ., حتى أنني آمنت من كل قلبي أن محمد نبي عظيم , من قبل أن أفكر ولو للحظة أنني سأصبح مسلما في يوم من الأيام . وقد حدث بفضل الله .
و كنت أسمعهم يتكلمون عن حدوث كل ما أخبر به – صلوات الله و سلامه عليه , بعد مرور قرون طوال بعد إخباره بهذه الأحاديث لأصحابه .فكان إعجابي به يزداد يوما بعد يوم حتى أسلمت وجهي لله . فلله الحمد والمنة
اسأل الله أن يحييني على التوحيد و يتوفني على الإسلام في المدينة المنورة أو أكون شهيدا .
و إليكم نبذة عن هذا الموضوع :
1== كثرة المال في بلاد المسلمين , التي كانت من أفقر البلاد في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم , الذي قال ( لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال , فيفيض , حتى يهم رب المال من يقبله صدقة , و يدعى الرجل فيقول : لا إرب لي فيه ). فكان أكثره في عهد الخليفة العادل – عمر بن عبد العزيز , ثم الخليفة الصالح التقي هارون الرشيد – عليهما رحمة الله , ثم صارت جزيرة العرب من أغنى بلاد العالم في القرن العشرين , وان كان الفقر قد عم شعوب المسلمين بسبب الظلم و النهب و القهر و الخضوع للكفار و ترك شرع الله , إلا أن ما فيها من الثروات يفيض عن حاجة المسلمين لو ساد العدل .ولكنه الآن مكدس في بنوك الكفار باسم بعض المسلمين .
و سوف يفيض المال مرة أخرى في بلاد المسلمين حين يحكمها بشرع الله – المهدي المنتظر ثم عيسى بن مريم عليه و على نبينا أفضل الصلاة والسلام .
2== و أخبر النبي – صلى الله عليه و سلم – عن دخول الإسلام إلى بلاد محددة , و فرض الجزية عليها , ثم توقفها .و حدد عملة كل بلد و مكيالها , فقال ( منعت العراق درهمها و قفيزها ,و منعت الشام مدها و دينارها , و منعت مصر أر دبها و دينارها , و عدتم من حيث بدأتم ) أي يكون المسلمون بعد ذلك في تلك البلاد يجاهدون لينشروا التوحيد – كما نحن الآن .
3== هجوم الأمم الكافرة على بلاد المسلمين حتى توشك أن تأكلهم ( تفنيهم ) بهجمات شرسة , بسبب ضعف المسلمين , نتيجة حب المسلمين للدنيا , وكراهيتهم للجهاد , مع أن أعداد المسلمين تكون كبيرة و عندهم أسباب القوة ( من المال و السلاح ) و خوف عدوهم منهم .
كما قال الصادق الأمين :( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ) قال قائل : أو من قلة نحن يومئذ ؟. قال :( بل أنتم يومئذ كثير , و لكن غثاء كغثاء السيل . و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم , و ليقذفن في قلوبكم الوهن ) فقال قائل : وما الوهن ؟. قال : ( حب الدنيا و كراهية الموت ) .
و في الحديث نبوءات كثيرة , منها :
= انتشار الإسلام في كل الأرض , بدليل هجوم كل الأمم على الأمة الإسلامية .
= اتحاد كل الملل ضد المسلمين , لقوله ( صدور عدوكم ) فقال كلمة ( صدور ) بصيغة الجمع لتعدد الملل , و قال لفظ ( عدوكم ) بالمفرد لاتحاد الكل في اتجاه واحد وهو عداوتهم للمسلمين
= قوة المسلمين , بدليل هيبة الأمم منهم , ثم ينزع الله هذه المهابة , فتبقى القوة بلا فائدة .
= يكون ضعف المسلمين في قلوبهم , بسبب التكالب على الدنيا و كراهيتهم للموت . وهذا وما قبله يحدث الآن . الجيوش الكبيرة في بلاد المسلمين , موجهة ضد المسلمين , تشهد بصدق النبي – صلى الله عليه وسلم .
= ثبات الإسلام أمام هذه الهجمات الشرسة , كما هو حادث في الشيشان و أفغانستان و فلسطين والعراق و ساحل العاج و السودان و الفلبين و غيرهم .
4= ظهور النساء و البنات الكاسيات العاريات ,و أنهن لا يدخلن الجنة , و ظهور الشرطة الذين يعذبون البشر , ويدخلون النار . فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ....). فترى الآن الفتاة ترتدي ملابس رقيقة تلتصق بثنيات جسدها , فتبدو أشد عريا من العرايا . فهل مثل هذه تدخل الجنة لو ماتت على هذا الحال .؟ بالطبع كلا, مهما قال المتشدقون في المناصب الدينية الرسمية والفضائيات المأجورين ....
5= ضياع الأمانة وارتفاع الأسافل و إسناد الأمر إلى السفهاء : قال الصادق المصدوق- صلى الله عليه وسلم : ( إنها ستأتي على الناس سنون خداعات , يصدق فيها الكاذب , و يكذب فيها الصادق , و يؤمن فيها الخائن , ويخون فيها الأمين , و ينطق الرويبضة) . قيل وما الرويبضة ؟. قال ( السفيه يتكلم في أمر العامة ) . أي يكون رؤوس القوم من الكاذبين و الخائنين و السفهاء . ولا تعليق .
6= انتشار آلات الغناء , و ارتفاع شأن المغنيات , و انتشار شرب الخمر , واستحلال ذلك , بعد تحريمه في بلاد المسلمين . إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم ( سيكون في آخر الزمان خسف و قذف و مسخ , إذا ظهرت المعازف و القينات) و ( ظهور) تعني ارتفاع شأن و تعظيم و انتشار , و ( القينات ) المغنيات , و ( الخسف ) حدث في تركيا ثم ( تسو نامي ), و القذف و المسخ لم يأتيا بعد .
وقال أيضا : ( ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف ) و معنى
( يستحلون ) أي بعد تحريمها و علمهم بذلك , و ( الحر ) هو الزنا , و يدعونه ( الفن ) و لأهله أكبر الجوائز و المناصب العليا لأبنائهم في عصرنا الحالي . والمعازف تعني الموسيقى و الغناء ة أهله . والمعنى أن الغناء و الموسيقى حرام حرام .
==== الباب الثالث :
حقيقة عقيدة المسيحيين , بشهادة القراّن الكريم :
مقدمة := هل المسيحيين يؤمنون بالله ؟ أم كفروا به ؟ أم أشركوا به ؟
= إن النصارى كانوا هم أنصار المسيح عيسى ابن مريم – على نبينا محمد و عليه أفضل الصلاة والسلام ,و ناصروه ضد اليهود , ثم ناصروا دعوته و ساروا على هديه .
= و بعد أكثر من خمسة عشر عاما , ظهر ( بولس ) و زعم أن المسيح ظهر له و أرسله لنشر دعوته , و حولهم إلى عبادة المسيح بدلا من عبادة الله , و زعم أن المسيح هو ابن الله , ثم جعله إلها , و غير اسمهم إلى ( المسيحيين ) أي الذين يعبدون المسيح ,وهو الذي بث سمومه في الذين كتبوا الأناجيل لأنهم كانوا أتباعه وليسوا أتباع المسيح كما يكذب مؤرخو المسيحيين
و هؤلاء كفروا بالله .
= و يوجد عدد قليل ما زالوا يؤمنون أن الله واحد لا شريك له , و أن المسيح هو رسول الله , و أن الروح القدس هو أيضا رسول الله , وهؤلاء هم ( شهود يهوه ) أي ( شهود الله ) .
و مثلهم ( الأريوسيون ), أتباع الأسقف المصري ( اّريوس ) الذي ظهر في بداية القرن الرابع من قبل تجميع كتاب المسيحيين الحالي .و كلتا الطائفتين موجودتان في الشام و اليونان و رومانيا و غيرهم . و المسيحيون باختلاف طوائفهم يكفرون هاتين الطائفتين و يحاربونهما حربا بلا هوادة , و يخفون أمرهما , ويحرمون كتبهما .حتى أن البطريرك المصري ( شنودة الثالث ) طلب من الرئيس الراحل ( محمد أنور السادات ) قبل حرب أكتوبر أن يطردهم من مصر بزعم كاذب أنهم يهود في ثياب مسيحيين و يتجسسون لحساب إسرائيل , وصدقه الرئيس الراحل , وطردهم , وصادر أملاكهم لصالح ( شنودة ) , الذي أعطاه الله عقوبته بأن حبسه الرئيس ( محمد أنور السادات ) في الدير , وولى مكانه خصمه الراهب ( متى المسكين)
ومع ذلك فان هذه الطوائف التي لا تعبد المسيح , لا يؤمنون بالنبي محمد – صلى الله عليه و سلم . فهم أيضا كفار , عملا بحديث النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا يسمع بي يهودي أو نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل جهنم ) أو كما قال صلى الله عليه و سلم .
= ولقد أنزل الله في القراّن الحكم بتكفير كل الطوائف المسيحية الحالية , في الآيات :
 ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )
 لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم )
 ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
1== الإيمان بالله – سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا :
--- يؤمن المسيحيون أن الله ثالوث ( ثلاثة ) في واحد ( متحدين ) لا ينفصلون , وهم: الأب( الله ) والابن ( يسوع ), و الروح القدس . لذلك قال تعالى عنهم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) ( المائدة 73) .
--- و يؤمنون أن مريم هي ( أم معبودهم ) أمومة حقيقية , حبلت به وولدته ولادة طبيعية , و أرضعته من ثدييها .... الخ . و زعموا أنه لا يمكن أن يرفض لها طلبا إلي يوم القيامة بصفتها أمه . فصارت لها العبادات مثل ابنها و تزيد .
--- و أن إلههم تم صلبه بكل استهزاء و سخرية على الصليب الذي لعنه الله في التوراة ولعن المصلوب و قال انه نجس و ينجس الأرض ( تثنية 22 : 21 ) .والسبب كما يزعمون أن الله لا يمكنه أن يغفر الخطيئة الوحيدة لآدم ,التي ورثها كل البشر, إلا بهذه اللعنة ؟
= و العجب أن المسلمين و بعض شيوخ الفضائيات يهنؤنهم باحتفالاتهم بلعنة الههم و مولده من فرج امرأة و موته و دفنه وقيامته المزعومة . !!!!( انظر موقعي .باب التنصير).
--- و الأعجب هو إيمانهم بأن البطاركة و الباباوات هم شخص المسيح بالفعل ( آلهة ) ولهم سلطان حرمان الناس من الفردوس و إدخالهم النار, و بالمثل يؤمنون أن القساوسة و الرهبان يملكون سلطان مغفرة الخطايا أو تثبيتها للبشر , وهو نفس سلطان البطاركة في حرمان الناس من الجنة أو إدخالهم النار .كما قال الحق سبحانه وتعالى عن كفر اليهود والنصارى ( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله, و المسيح ابن مريم ) يعني و المسيح ابن مريم أيضا اتخذوه ربا من دون الله . ( التوبة 31 ).
2== الإيمان بالملائكة :
= زعموا أن للملائكة سبعة رؤساء , ولا يوجد لها أصل في كتابهم .
= و زعم لهم بولس أن سلطان الموت ( قبض الأرواح ) بيد إبليس, ويدعونه ( عزرائيل الموت ) ولا يوجد لها أصل في كتبهم.
= ويرسمون الملائكة على جدران الكنائس وفي الصور على شكل البنات , بجناحين , ولا يوجد لها أصل في كتبهم .و قد جاء في القراّن عن عقيدة اليهود الفاسدة أنهم جعلوا الملائكة بنات الله .
= في كتابهم ( تكوين ) و ( أيوب ) زعموا أن الملائكة ( أبناء الله ) , و أنهم تزوجوا من بنات البشر , فأنجبوا منهن قوما جبابرة , ومنهم ( النمرود ) فابتدأ البشر يعصون الله ؟
= و زعموا أن كتاب ( أيوب ) قال إن الله ينسب لملائكته الحماقة ؟ أي يتهمهم بالغباء ؟؟؟
3== الإيمان بالكتب السماوية :
-- يؤمنون أن الله لم ينزل على ( موسى)- عليه السلام - التوراة , بل كتبها موسى بنفسه , ولما ضاعت كتبها ( عزرا )بعد موسى بأكثر من ألف سنة . ثم نسخها المسيح عملا و بقيت لفظا فقط ؟ و هذا مخالف لكتابهم .
--- وقالوا :لا يوجد كتاب موحى به من الله إلى ( داود )- عليه السلام , بل كان يرتل و يغني
( المزامير ) بوحي الروح القدس .
-- كل هذا ليقولوا أن المسيح لم يأت بكتاب مكتوب ( الإنجيل ) بل كانت بشارته شفوية , بزعم أنه اله , وهذا يخالف ما جاء في كتابهم .
--- و بالتالي ينكرون القراّن تماما .
= و في هذا يخبرهم الله جل و علا :
( وما قدروا الله حق قدره , إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء. قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا و هدى للناس, تجعلونه قراطيس تبدونها و تخفون كثيرا , و علمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم . قل الله .ثم ذرهم في خوضهم يلعبون . و هذا كتاب أنزلناه مبارك , مصدق الذي بين يديه , ولتنذر أم القرى ومن حولها , والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به ,و هم على صلاتهم يحافظون .ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى و لم يوحى إليه شيء . و لو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت , و الملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ,اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون . ) ( سورة الأنعام 91- 93) .
ها هو كتاب الله – القراّن الكريم – ينبههم إلى أن إنكار نزول الكتب من عند الله هو تقليل من قدر الله , و العياذ بالله , فيسألهم الله : من أين جاءكم العلم بأمور لم تكونوا تعلمونها أنتم و آباؤكم – إلا من الكتاب الذي أنزله الله ؟ .و هذا القراّن يصدق ما جاء في التوراة لأن المصدر واحد .
و كل من افترى كذبا على الله , أو قال بالكذب :جاءني الوحي , فسوف تأتيه الملائكة بالعذاب من لحظة خروج روحه . و كذلك كل من استكبر على كتب الله , ومن قال على الله غير الحق . ولو لم يكن هذا القراّن كتاب الله أو كان محمد مدعيا في رسالته لما جرؤ أن يقول مثل هذا الكلام على من ادعى النبوة وهو كاذب , ولما خطر على باله أصلا أن يخبر بعذاب من يدعي النبوة كذبا ومن لا يؤمن بكتب الله .
= وفي المقابل اخترع المسيحيون كتبا و جمعوا بعض الكتابات , وزعموا أنها وحي من عند الله , وضموها في كتاب , وذلك بعد المسيح بأكثر من ( 325 ) عاما بحسب روايتهم ( انظر موقعي : الرد على كتاب القس / صموئيل مشرقي : عصمة الكتاب .)
4=== الإيمان بالرسل و الأنبياء : عليهم الصلاة والسلام .
= اليهود والنصارى يقسمون الأنبياء إلى أنبياء صغار و أنبياء كبار .
= ولا يؤمنون بنبوة كل من : آدم و شيث و نوح و إبراهيم و إسحاق و يعقوب و يوسف و محمد – صلى الله عليهم وسلم .
= أما عيسى – عليه السلام , فيدعونه ( ابن الله ) و يقولون هو ( الله ظهر في الجسد ), و أمه مريم يدعونها ( أم الله ) و ( أم النور ) , و ( النور ) هو الله .و يصومون و يصلون لها صلوات مخصوصة , ويؤمنون أنها تستطيع أن تمنحهم كل شيء في الدنيا لأنها حية في السماء تجلس عن يمين ابنها ( الذي يجلس على يمين الله ؟؟؟) و أن الله لا يمكنه أن يرفض لها طلبا في الدنيا و الآخرة بصفتها أمه ,و لذلك يطلبون منها الشفاعة العظمى و المغفرة في الدنيا و الآخرة .و يطلبون منها الرزق و الذرية وكل ما لا يقدر عليه إلا الخالق وحده .!!!
ولذلك قال الله سبحانه وتعالى فيهم :
( إن الذين يكفرون بالله ورسله و يريدون أن يفرقوا بين الله و رسله , ويقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقا . واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ) (النساء 150-151 ).و ليس أكفر ممن يقول أن الله يولد من فرج امرأة . و الكفر بالرسول أن ينكر رسالته و نبوته .
= وهم ينسبون للأنبياء فعل الكبائر و القبائح و الغدر و الخيانة و عبادة الأوثان , و يؤمنون أنهم ليسوا بمعصومين , و أما البطريرك و البابا و الراهب و الأسقف و القسيس فهؤلاء معصومين منذ مولدهم إلى موتهم , و إن زنوا أو شربوا الخمر ... الخ . ويؤمنون أن هؤلاء الكهنة يعلمون الغيب و يتنبئون بالوحي المباشر من ربهم ( الروح القدس ) . ومن هذه العقيدة تأتي الألقاب الآتية :
الحبر المقدس – قداسة البابا – الأنبا ( فلان ) , وكلها تعني : المعصوم و الذي يعلم الغيب .
و مثلها : القديس – قدس الله روحه .
فلذلك وجب على المسلم أن يتنبه ولا يتكلم مثلهم , لأن الله نهانا عن ذلك في الآية التالية :
( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا و اسمعوا , وللكافرين عذاب أليم ) .
5—عقيدتهم في اليوم الآخر : عقيدة عجيبة اخترعها بولس من خياله , وتؤكد فساد عقولهم:
و قال لهم بولس :
1= كل من عبد المسيح فلن يحضر للدينونة , فيقوم المسيحيون الموتى ,وتحملهم الملائكة مع المسيحيين الأحياء ( مع بولس في حياته ؟)إلى السماء قبل يوم الحساب , ويظلون في الهواء مع يسوع الذي عبدوه ؟
2= المسيحيون سوف يدينون العالم , وبولس سوف يدين ملائكة في يوم الدين .
3= التلاميذ الأثنى عشر ومنهم يهوذا الخائن سوف يدينون أسباط بني إسرائيل في ملكوت المسيح الذي أعطاه له الأب ؟؟؟( مؤلف الإنجيل هو تلميذ بولس ) .
4= في الآخرة بعد أن تحمل الملائكة المسيحيين , يبقى على الأرض غير المسيحيين , وينزل المسيح ليحكمهم ألف سنة ,فيختفي الشر و الخوف و الجوع , ويتمتعون مع المسيح ألف سنه
5= ثم تقوم القيامة على الأشرار فقط ؟؟؟ولا ندري ماذا سيحدث للمسيح ومن تمتعوا معه ؟ولا ندري هل آمن الكفار بالمسيح ؟ ومن أين أتى الأشرار بعد أن اختفى الشر في وجود المسيح .
6= المسيح سوف يسلم الملك لله ويصير الله هو الكل في الكل .
7= يبدأ الحساب لغير المسيحيين فقط .
= أما الأناجيل فتروي على لسان المسيح أن الدينونة للأبرار و الأشرار معا .
= وأخبرهم المسيح أنه يأكل و يشرب الخمر مع تلاميذه في الدار الآخرة.
= و أن المسيح يشهد أمام ملائكة الله للمؤمنين , أي أمام عرش الله .
= و تركوا كلام المسيح و تبعوا خرافات بولس المتضاربة . فإذا كانوا يعبدون المسيح ألا يتبعوه ؟؟؟
=== لذلك أمرنا الله أن نقاتلهم حتى يدفعوا الجزية وهم أذلاء , لأنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر . فكل من لا يؤمن أن الله سوف يحاسبه في اليوم الآخر فقد كفر بالله و اليوم الآخر .
( سورة التوبة 29 و 33) .
6--- الإيمان بالقدر :
اليهود و النصارى يؤمنون أن الإنسان مخير تماما و يمكنه أن يتحكم في مصيره و حياته كما يشاء , و يمكنه أن يطيل عمره , بالطعام و الطب .. بل و يحاولون استعادة الحياة بعد الموت ,ولم أجد دليلا واحدا في كتابهم على هذه العقيدة , بل وجدت عكسها تماما ( ليس بلية في المدينة إلا والرب صانعها )( عاموس ) مثل قول الحق سبحانه وتعالى ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها.إن ذلك على الله يسير) ( الحديد 22 ) . و كذلك قول المسيح ( أما الجلوس عن يمين وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم ) أي من الله وحده .
كقول الحق سبحانه وتعالى ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )( التوبة 51 ) .وغيرها .
7---الجنة و النار :
و أكرر : إذا كانوا يعبدون المسيح , ألا يصدقونه ؟
1= لا يؤمن المسيحيون بوجود الجنة بحسب كلام بولس,بعكس كلام المسيح في الأناجيل .
2= و يؤمنون أنهم يقومون بأجساد روحانية لا تأكل ولا تشرب .
3= و يكون ثوابهم أنهم يسبحون الله فقط و يطيرون مع المسيح إلى ما لا نهاية .
و الأناجيل ذكرت :
أن المسيح سأل الله أن يجمعه هو و تلاميذه في ملكوت الله , ووعدهم أن يأكلوا و يشربوا معه على مائدته, في الملكوت الذي أعده الله للمسيح . ( إنجيل لوقا ).
و أقسم المسيح لتلاميذه في العشاء الأخير ألا يشرب بعد ذلك الخمر ولا يأكل الخروف المشوي
( الفصح ) إلى أن يأكل ويشرب الخمر الجديد مع تلاميذه في الدار الآخرة .
فأين يكون الأكل و الشرب إلا في الجنة ؟
وكيف يأكلون ويشربون بأجساد روحانية ؟.
و وعد المسيح تلاميذه أن من ترك بيتا أو زوجة أو أولادا أو حقولا من أجل الدعوة إلا ويأخذ مائة ضعف . فأين يمكن للأنسان الحصول على مائة زوجة و مائة بيت و مائة حقل و مائة ابن إلا في الجنة ؟؟؟.و كيف يكون هذا بدون أجساد بشرية ومتعة جنسية ؟ و لو كانت المتعة الجنسية نجسة لما خلقها الله في الإنسان الذي من المفترض أن يعبد الله طول حياته , ويزعمون أن ربهم أخذ نفس الجسد ؟؟؟ و أن الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله , ذكرا و أنثى ؟؟؟( تكوين 1 )
== وجاء في ( إنجيل برنابا ) أن المسيح قال : إن الجسد الذي تعب في الدنيا بالعبادة والصوم و الصلاة هو الذي يستحق التكريم و الثواب في الدار الآخرة , و لذلك لا بد من دخوله الجنة لتعويضه عما حرم نفسه منه في الدنيا لأجل عبادة الله , وهذا من عدل الله .
و قال الحق سبحانه وتعالى ( و جزاهم بما صبروا جنة وحريرا )
هذا القران هو كتاب الله الحقيقي , لأن فيه العدل و الحق والصدق .
الجزء الرابع .
*****************
شهادة كتب المسيحيين , على كفرهم في العقيدة والدين .
******************************************
الحمد لله الذي هدانا لهذا , و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
لقد هيأ الله لي الأسباب ليهديني إلى الإسلام, كما قال في القراّن :( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ) , ومن هذه الأسباب :
أولا : تلقيت صدمات كبيرة في عقيدتي السابقة الفاسدة , منها :
1 – وجود طبعات مختلفة للأناجيل , وفي بعضها مقدمات تؤكد حدوث التحريف بالحذف و الزيادة والتغيير .و عندي ثلاثة منها ( الإنجيل عهد جديد بشواهد , و الكتاب المقدس , و كتاب الحياة ).
2—و بعد أن كنت أظنها وحيا لا تتغير, ولا اختلاف بينها , وجدت بين الأناجيل اختلافات لا حصر لها .
3—و اكتشفت وجود أخطاء كبيرة في الأناجيل و العهد القديم و الرسائل , ولم يستطع الكهنة الرد عليها .
= وهذا كله ينفي صفة الوحي الإلهي عن هذه الكتب .
و أعطيكم مثالا : قصة شنق يهوذا لنفسه المكتوبة في ( إنجيل متى ), تخالف تلك التي في كتاب ( أعمال الرسل ), و زعم مؤلف إنجيل متى أن النبي ( أرميا ) تنبأ عنها في كتابه , بينما هذا الكلام الذي ذكره مؤلف ( إنجيل متى ) مذكور في كتاب النبي ( زكريا ) ولا علاقة له برواية شنق يهوذا لنفسه .
= و أول من لفت نظري إلى هذه الأخطاء هو الإنجيل الخاص بأبي , والذي أخذته من كتبه بعد موته سنة 1988 .
4— ولا تتفق الأناجيل مع عبادتهم الحالية أبدا .
ثانيا : شهادة الأنبياء في كتبهم على تحريف كتبهم :
1) في ( أرميا 8: 8 ) قال الله عن كتب اليهود ( ولا تقولوا شريعة الرب , فقد حولها إلى الكذب قلم الكتبة الكاذب ) و كتاب ( شريعة الرب ) هو كتاب ( التثنية ) الذي ينسبونه لموسى . وتوجد مثلها في ( أرميا 23: 36 ) .
2) و قال داود عنهم في ( مزمور 57: 5) ( اليوم كله يحرفون كلامي )
3) و قال بولس عنهم في رسالته ( رومية 3 ) ( إن الله استأمن اليهود على التوراة فلم يكونوا أمناء ) .
ثالثا : كانت بداية تجميع أول نواة لكتاب النصارى الحالي بعد المسيح ب 325 سنة على الأقل
بقيادة الإمبراطور الوثني قسطنطين , والذي مات وهو ما زال ( الكاهن الأعظم للأصنام )
فقد أراد هذا الوثني أن يجمع الإمبراطورية كلها تحت رئاسته , فوجد أن أكبر العبادات هي الأصنام , ومن بعدها المسيحية , فاعترف بالمسيحية أنها دين رسمي في إمبراطوريته, ولكنه وجدهم متفرقين , فأراد أن يوحدهم , فأمر بعمل اجتماع لرؤسائهم و يأتي كل رئيس بكتابه المقدس , فاجتمع أكثر من ثلاثة آلاف , بين أسقف و كاهن و شماس ,و أحضروا معهم أكثر من مائة إنجيل , لم يتفقوا على شيء .
و لكن ( 318 ) منهم اتفقوا على ( 4) أناجيل توافق العقيدة الوثنية للإمبراطور , ففرح بهم و قربهم إليه و أكرمهم , و طرد الأغلبية . و فرض هذه الأناجيل بالقوة , وفيها عقيدة التثليث .
= المراجع : كتاب ( القدس ) للكاتبة ( كارين أرمسترونج ) الصادر في سنة 2000 ,و كتاب ( عصمة الكتاب المقدس ) للقس ( صموئيل مشرقي ) الصادر سنة 1988 . و من كتاب
( الصراع العظيم بين الحق و الباطل) للكاتبة الأمريكية ( ألن هوايت ) أنقل لكم :
( و بعد هلاك قسطنطين سنة 350 ازداد الفساد , و أدخلوا في العقيدة المسيحية عبادة القبور و عبادة الصور و الصلبان , وفي القرن السابع ادعى بابا روما أنه هو نائب الله على الأرض , ثم ادعى أن له سلطان الله و أنه يملك سلطان حرمان الناس المخالفين له من النعيم الأبدي .
و ظهر الإسلام و انتشر , فأمر البابا بانتزاع الكتب المقدسة من أيدي العامة بحجة أن الجهالة أم التقوى .و حرق الكتب كلها . ووضعوا كتابا جديدا يثبتون فيه سلطانهم و عقائدهم الوثنية , و يحرفونه كلما أرادوا . و قتلوا و عذبوا كل المخالفين لأرادة البابا و نهبوا أموالهم .
==== رابعا : العقائد الفاسدة :
أولا : عقيدتهم في الله جل وعلا : و أسألهم أن يراجعوا كتابهم فيما يلي :
1 – هل لا يستطيع إلهكم أن يغفر لآدم وحواء خطية واحدة بسيطة , ولذلك ينزل لكي ينتحر بأن يقتله البشر بأسوأ امتهان , بزعم أنه حكم أن كل البشر يرثوا هذه الخطية ؟
2- وهل إذا نزل إلهكم من عرشه السماوي للفداء المزعوم ,انقسم إلى أب و ابنه ( ابن الإنسان) و روح قدوس , ثم إذا رجع الابن إلى السماء بعد إعدامه , يجلس عن يمين أبيه , فيكونان واحدا و متساويين ؟
3- هل يرث الأبناء خطية الآباء ؟ انظر ( خروج 24: 2 ) و ( تثنية 5: 9 ) .
4- هل دخل الأنبياء و الصالحين – من آدم إلى المسيح - إلى جهنم إلى أن فداهم المسيح , وبولس يقول ( قد ملك الموت من آدم إلى موسى )؟ و أخنوخ و موسى وايليا صعدوا إلى السماء من قبل المسيح بزمن طويل ؟
5—هل كان الصلب تمثيلية ليخدع المسيح الشيطان و يتظاهر بالموت فيأتي إبليس ليقبض روحه , فيمسكه المسيح و يقيده و يأخذ منه مفاتيح جهنم , و ينزل المسيح إلى الجحيم و يبشر الموجودين فيه , فمن آمن أخرجه منه ؟
6—هل إلهكم ليس له سلطان على الجحيم وعلى هذه الدنيا حتى يزعم لكم بولس و تصدقوه أن سلطان الموت لإبليس , وأن إبليس هو رئيس العالم ,و له سلطان الهواء ؟؟؟ فيحتاج ربكم لتمثيلية عبثية ليخرج البشر من الحبس و من سلطان إبليس ؟ وهل قام إلهكم بتقييد إبليس فعلا كما يقول بولس؟ أم سوف يقيده حين ينزل المسيح ليحكم ألف سنه بعد حرب هرمجدون ؟؟؟؟؟
==== ثانيا : عقيدتهم في المسيح عيسى بن مريم عليه السلام :
و أسألهم : كيف يكون المسيح هو ( ابن الله ) و هو ( الله ) وهو ( الرب ) ؟؟؟
وكيف يجلس عن يمين الأب , و يكون مساويا للآب في الجوهر و يكون متحدا معه ؟؟؟
و كيف يكون ( الله الظاهر في الجسد )و في نفس الوقت إنسان يصلي لله (إنجيل لوقا 6: 12 )و ( يوحنا 12: 44) و هو أيضا ( شفيع عند الأب ) ؟ اقرأ ( إنجيل يوحنا 8: 4)؟؟؟؟
=== ثالثا : عقيدتهم في مريم :
هل المخلوقة تحمل خالقها في رحمها تسعة أشهر؟ , و يخرج من فرجها في زريبة حيوانات؟ ,
و تصير أمه و يرضع من لبن ثديها و يتبول على ملابسها و تلبسه القماط و تلفه في الخرق ؟؟
-==== رابعا : عقيدتهم في التكذيب بنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم :
وهو الذي جاء ليدعوا البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له , و ترك عبادة الأوثان ؟ فكيف يكون كاذبا على الله ؟وهل يكذب على الله زاعما أن الله أرسله و أوحى إليه – لمدة 23 سنة , و يتركه الله ينشر دعوته , و ينصره على اليهود و النصارى و كل الأمم ؟ ثم ينتصر أتباعه من بعده ؟ و يظل ذكره عاليا إلى اليوم بعد أكثر من أربعة عشر قرنا ؟؟؟
هل في رسالته أي عيب و كتابه لا يوجد فيه أي تناقض ؟ ورسالته تقوم على الصلاة و الصوم و الزكاة لله وحده لا شريك له ؟؟؟
==== خامسا : عقيدتهم في الأنبياء عليهم السلام :
هل إذا سكروا و زنوا و غدروا و عبدوا الأوثان يكونون أمناء على تبليغ رسالة الله إلى البشر و رعاية شعوبهم دينيا و دنيويا ؟؟؟
==== سادسا : نسخ التوراة و إلغاء العمل بها , بأمر بولس , عكس كلام المسيح ؟؟؟
فقد أمرهم المسيح بأن يتعلموا ما فيها و يعملوا به, في ( متى 5: 17 ) و ( متى 23: 2) .
و فيها رجم الزناة و تحليل الطلاق و تعدد الزوجات و تحريم الصور و التماثيل وغير ذلك من شرائع الله في القراّن و السنة .
==== سابعا : كان المسيح وتلاميذه يعبدون الله في الهيكل اليهودي و مجامع ( معابد ) اليهود , ويصلون يصومون و يدفعون للهيكل بحسب شريعة الله لعبده موسى : فمن أين جاءت هذه الصور و التماثيل و الصلبان والشموع و الصلوات و البخور و الكنائس ؟ ومن أين جاءت هذه الأصوام و القداسات ؟
إذا كانوا يعبدون المسيح ألا يتبعوه .؟؟؟
=== ثامنا : الاعتراف بالخطايا للقسيس, بزعم أنه يملك سلطان مغفرتها , اختراع يزيد الشرور
و لذلك رفضته معظم الطوائف ما عدا الكاثوليك و الأرثوذكس .
تاسعا : المعمودية كانت عادة يهودية , ومن قبلهم كانت وما زالت عبادة وثنية , بالاغتسال في النهر المقدس
===و اخترع لهم بولس الأناجيل التي تقول أن يوحنا جاء يعمد الناس بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا , فجاء يسوع و أصر أن يعتمد منه ( ليتوب و يغفر الله له خطاياه ) فانفتحت السماء و جاء صوت الأب يطلب من الناس أن يؤمنوا بالابن فلم يسمعه أحد ؟ و بينما الابن يصلي للآب نزل الإله الروح بجسم حمامه على رأس الإله الابن ؟؟؟ فكيف أتى اله على اله بواسطة عبد الله يوحنا ؟؟؟
التفاصيل تجدها في أصل هذا الكتاب الذي اختصرته لكم , وأدعو الله أن أتمكن من طباعته و نشره لتزداد الفائدة , لكل مسلم يحاول هداية نصراني , ولكل نصراني يبحث عن الحق .
و أدعو الله ألا تتكرر سرقة المعلومات من موقعي , وبيعها بأسعار كبيرة للتربح كما فعل الشيخ يسري - صاحب دار الإيمان للنشر في مصطفى كامل بالإسكندرية و الدكتور عبد الله البلتاجي بالإسكندرية .
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف دكتور وديع ومسموح بها لكل المواقع الإسلامية.
و صلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء و صحابتهم و اّلهم أجمعين .0
و آخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين .
تم في المحرم 1429 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
لماذا أسلمت .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: قصة اسلام د . وديع-
انتقل الى: