منتدى للدعوة الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إفحام المسيحيين , بالقول المبين , في قولهم المهين , عن عبادتهم للمسيح الرسول الأمين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وديع احمد
Admin


عدد المساهمات : 323
نقاط : 20364
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: إفحام المسيحيين , بالقول المبين , في قولهم المهين , عن عبادتهم للمسيح الرسول الأمين .   الخميس ديسمبر 30, 2010 8:42 am

إفحام المسيحيين , بالقول المبين , في قولهم المهين , عن عبادتهم للمسيح الرسول الأمين .
**************************************
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد .
و نحن بصدد دعوة المسيحيين لدين رب العالمين , لا بد أن نُفَّند عقيدتهم الباطلة في المسيح , و نقول أنه عبد الله و رسوله إلى بني إسرائيل , كما قال عن نفسه في إنجيل متى , وهو يخاطب إمرأة كافرة ( لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) , فهو رسول الله , ولا يمكنه تغيير وجهة إرساله , فهو مجبور و محكوم بأمر الله . و هذا هو دين المسلمين , أن الله الواحد أرسل المسيح رسولاً و داعياً إلى عبادة الله وحده لا شريك له .و أنه لم يُصلب , بل رفعه الله إليه . و سيعود قبل قيام الساعة ليقتل المسيح الدجال , و يموت على الاسلام و يدفن بجوار سيدنا محمد , عليهما الصلاة و السلام .
و نقول لهم :
1- لا توجد إشارة في كتب الأنبياء الموجودة في كتابهم عن إله أو إبن إله يأتي و يلبس جسداً و يتم قتله فداءاً للبشرية من خطية اّدم , بل توجد بشارات عن نبي و يكون عبداً لله الذي إختاره و يساعده و يؤيده , و خاصة في كتاب النبي أشعياء .
2- و كذلك لا يوجد تثليث و توحيد في كتب الأنبياء الأربعة و العشرين ولا في الأناجيل و لا رسائل تلاميذ المسيح . فهذا إختراع المجامع التي إبتدأت بعد المسيح بأربعة قرون كانوا على التوحيد . و أكرر : لا يوجد تثليث و توحيد . تثليث و توحيد .
3- المسيح عليه السلام كان يعبد الله بكل الطرق , و المسيحيون يزعمون أن لاهوته ( الألوهية ) لم يفارق ناسوته ( جسده ) لحظة واحدة ولا طرفة عين , و أن اللاهوت إتحد بالناسوت اتحادا لا افتراق فيه , بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير .
فكيف كان يعبد الله وهو الله ؟ هل كان يمثل ؟ و الممثل كاذب كما نعلم , وكل أفعاله و أقواله لا يوجد فيها شيء صادق , فتجد عادل يقول أنا جرجس و هو ليس جرجس بل يقوم بدور جرجس , و هكذا التمثيل كله . فهل يعبدون ممثلاً .
4 – أيضاً نجدهم يزعمون أن المسيح عليه السلام هو الله الذي أوحى للأنبياء بالكتب , و الشرائع , فيكون هو الذي أوحى لموسى بالتوراة ( كما يقول كتاب الدسقولية ) و أوحى لسليمان بنشيد الأنشاد , و أوحى لحزقيال بكتابه , و هكذا . و زعم بولس و من بعده البطاركة والقساوسة أن المسيح ألغى العمل بالتوراة .
بينما المسيح نفسه عمل بالناموس ( توراة موسى ) فقد تم ختانه ( قطع جلدة عضو الذكر فيه ) و قدّمت أمه ذبيحة خطية عن ولادتها له !, و صام بصيام موسى أربعين يوماً و أربعين ليلة قبل أن ينزل عليه الإنجيل , و كان معظم دعوته في هيكل سليمان و مجامع اليهود كما قال في إنجيل يوحنا ( كل يوم كنت في المجمع و الهيكل أُعَلّم اليهود ), و في اّخر إسبوع من حياته أمر اليهود و تلاميذه بالعمل بناموس موسى كما جاء في ( إنجيل متى 23 : 1- 3 ) , فكيف ترك المسيحيون العمل بالتوراة في تحريم التماثيل و الصور كجزء من التوحيد , و تحليل تعدد الزوجات و الطلاق و زواج المطلقات و المطلقين ,و رجم الزناة و قتل القاتل و القصاص في الجروح .. الخ .؟ هل أنتم مسيحيين أم بولسيين ؟ من فيهما إلهكم ؟
5- و كان المسيح عليه السلام كما تروي الأناجيل في قمة الضعف البشري أحياناً . و خضع لسلطان القدر أيضاً, فنام في السفينة ولم يشعر بالعواصف و الأمواج و السفينة التي كانت تغرق به و بتلاميذه , ومات و أسلم روحه . فكيف يتفق هذا و هم يزعمون اتحاد الإله بجسد المسيح اتحاداً لا ينفصل , و أن الإله لم يفارق الجسد لحظة واحدة ولا طرفة عين ؟ لا يتفقان أبداً . و إلا يكون الإله قد نام و لم يشعر بالدنيا , ومات عن الدنيا موتاًَ حقيقياً , أو أنه كان يمثل , و كلاهما أسوأ من الآخر
. يا له من دين و يا له من إله .
6- و المسيح لا يعلم الغيب القريب و لا البعيد كما تروي الأناجيل , و هو يحمل اللاهوت كما يزعمون , فيسأل عن صديقه الميت ( أين وضعتموه ) و هو على بعد خطوات من القبر, و يسرع إلى شجرة التين وهو جائع لعله يجد فيها ثمرة ليهديء قرصات الجوع , و لم يكن أوان التين كما قال ( إنجيل مرقس ) فلما وصل إليها و لم يجد فيها تين لعنها في الحال مستخدماً قوته لينتقم من مخلوق ضعيف ليس له ذنب , وحرم البشر و الطيور و كل الكائنات من فوائدها إلى الأبد , ثم أرجع الفضل في قوته هذه إلى الإيمان بالله !. و لما سألوه عن خراب أورشليم و عودته و قيام الساعة , أعلن أنهلا يعلم أحد موعد هذه الأحداث إلا الله ( الآب ) الذي في السماء , كما يروي إنجيل مرقس .فهل كان يعلم و أنكر ؟ فيكون كاذباً . و قولهم انه يتكلم حينئذ بالناسوت هو ضد عقيدتهم التي يصرخ بها الكاهن في القداس ( أؤمن أؤمن أؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ) ولا طرفة عين ؟؟؟؟
7 – و من الأناجيل أيضاً نفهم أن المسيح لا يملك سلطاناً إلا في الدنيا و ذلك بما منحه له الله ( الآب ) كما ذكر مراراً( إنجيل يوحنا ) و( أعمال الرسل ). و أما في الدار الآخرة فإن السلطان كله لله , كما قال لتلميذيه أو لأمهما ( و أما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أُعِدَ لهم من أبي ) و يشرح قوله ( أبي ) في قوله لمريم المجدلية ( أبي و أبيكم إلهي و إلهكم ) أي أن ( أبي ) تعني ( إلهي ) , وقد قدم نفسه في العبودية لأن الأنبياء هم أعبد الخلق لله . و قال أيضاً( جعل لي أبي ملكوتاً ) أي مكاناً في الفردوس . و هذا ينفي ما زعموه أن يسوع هو الله لقوله ( أنا و الآب واحد ) و إن كان هذا من تخريف التحريف , إلا أنه يعني الاتحاد في الطريق و الهدف كما قال بعض الشيوخ المسلمين .
8 – و المسيح صرح في عدة أقوال أنه ( رسول الله ) و إن كان التحريف أفسد النصوص كالعادة , ومنها القول المشهور ( لم أُرسَلُ إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة )( إنجيل متى ) و قوله ( الآب الذي أرسلني هو يشهد لي )( إنجيل يوحنا ) فهو مفعول به , وهو ليس متحداً مع الآب , و إلا يكون هو الذي أرسل نفسه في تمثيلية سخيفة و يكون كاذباً أيضا ً.
9 – كما أن المسيح رفض الصلب و التعذيب تماماً , كما يتضح من صلاته في البستان أو الجبل في ثلاثة أناجيل ,( متى و مرقس و لوقا) قائلاً لله في تضرع ( يا أبتاه , إن شئتَ أن تعبر عني هذه الكأس ) و كما قال إنجيل لوقا عن صلاته هذه ( و إذ كان في جهاد كان عرقه كقطرات الدم , و جاء ملاك من السماء يقويه ) يا له من إله .!!! و زاد بولس على ذلك أن صلوات المسيح هذه كانت مصحوبة بصراخ و دموع لله القادر وحده أن يخلصه من الموت , و قد إستجاب الله له لأجل أنه يتقي الله ) ( عبرانيين 5: 7 ) .! يا له من إله !!!.و قال المسيح في عدة مرات لليهود لما جاءوا للقبض عليه ( ستطلبونني ولا تجدونني و حيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا )( إنجيل يوحنا 7 , 8 ) ,و قال لكهنة اليهود بعد دخوله أورشليم مباشرة ( الحق أقول لكم أنكم لا ترونني من الآن )( إنجيل متى ) فتكون كل قصص القبض عليه و المحاكمة و الصلب و الدفن و القيامة كذب و تأليف .إذ يزعمون أنه قام من الأموات لأنه إله , بحسب ما افترى بولس لهم .
10 – و كذلك إختلاف الأناجيل الأربعة في سيرة المسيح في كل قصة و كل حركة يؤكد أنها بلا وحي على الإطلاق , و لا كتبها شهود عيان , فما يوجد فيها من نصوص يستند إليها المسيحيون عن تأليه المسيح – كلها من وضع مؤلفين لا يحسنون التأليف كما قال الدكتور الفرنسي الشهير موريس بوكاي في كتابه الشهير ( الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ).
11 – حتى بولس مخترع التأليه الفاسد قال عن عقيدته أنه هو شخصياً يعبد( إله يسوع المسيح )( أفسس 1: 17 ) , و البطاركة أصحاب المجامع التي أسهمت بالقدر الكبير في اختراع تأليه الثالوث , قالوا أن جسد المسيح و روحه مخلوقان في رحم مريم , و اختلفوا : هل خلقهما المسيح أم الروح القدس ؟ . فصار مسيحهم مثل اّلهة و ملوك اليونان و الفراعنة و بابل الوثنيين , نصف إله و نصف إنسان .يا له من إله !!!.
ياليت هؤلاء القوم يفهمون
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-wadee3.alafdal.net
 
إفحام المسيحيين , بالقول المبين , في قولهم المهين , عن عبادتهم للمسيح الرسول الأمين .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور وديع أحمد :: دعوة اهل الكتاب-
انتقل الى: